الساعة الآن اليوم آخر تحديث 09:58:00 PM

حوارات وتحقيقات

سونا تحاور المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية

تونس 20 - 5 - 2017 م / سونا / في ظل التكتلات الدولية وتنامى الشعور للعمل على إيجاد أرضيات مشتركة بين المجموعات للتنسيق والعمل على دفع الاعمال المشتركة في مختلف المجالات
تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَّ تكسُّراً ... وإذا افتــــرقَنّ تكــسّرتْ آحادا

وفي إطار تقوية العلاقات بين الدول العربية في مجال الإذاعة والتلفزيون وإيجاد أرضيات مشتركة وقواسم تجمع وتوحد يتم في إطارها التنسيق للخروج بأعمال ترضي الطموحات اتجه التفكير لتكوين اتحاد إذاعات الدول العربية وتم تكوينه فكان له دور كبير في تقوية الروابط وتوحيد العمل المشترك والخروج بأعمال لها أوزانها بجانب إيجاد أطر لبرامج تزكي روح التنافس الشريف وتحفز على خلق أعمال تنافسية ، بجانب تنظيم فعاليات في موضوعات تهم المواطن العربي كتظاهرة يوم القدس وندوة "القدس في الإنتاجات الدرامية الإذاعية والتلفزيونية العربية "

وللوقوف على أسباب تكوين الاتحاد ومهامه ودوره وانشطته أجرت /سونا/ حوارا بتونس مع السيد المدير العام للاتحاد المهندس عبد الرحيم سليمان فإلى مضابط الحوار :

س : ما هي الأسباب التي أدت الي تكوين الاتحاد؟

ج : اتحاد إذاعات الدول العربية هو منظمة مهنية عربية عريقة، أنشئت بقرار تبنّاه ممثّلو هيئات الإذاعات والتّلفزيونات العربيّة في أوّل جمعيّة عامّة لهم عقدوها بالخرطوم سنة 1969، بهدف "تقوية الروابط وتوثيق التعاون بين إذاعات الدول العربية الصوتية والمرئية وتطوير إنتاجها شكلا ومضمونا ". وتعود فكرة إنشاء اتّحاد مهنيّ على مستوى عربيّ إلى منتصف الخمسينات من القرن الماضي.
لذلك فإنّ اتّحاد إذاعات الدّول العربيّة هو واحد من أعرق منظّمات العمل العربي المشترك. وهو يحظى بمكانة مميّزة بين الاتّحادات الدّوليّة والإقليميّة للإذاعة والتّلفزيون التي تربطه بها علاقات مهنيّة متينة. ومع مرور السنوات، تمكن اتحاد إذاعات الدول العربية من أن يصبح المظلة التي تجمع كل الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الحكومية العربية وعددا من القنوات الخاصة لتعمل معا من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. كما أنه يوفر الإطار المناسب الذي يتم فيه بحث العديد من المسائل التي تهم الإنتاج السمعي البصري العربي .

س : ما هي الدول الأعضاء؟ ومدى مساهمة الاتحاد في التنسيق بينها ؟

ج : يضمّ الاتحاد في عضويّته كلّ هيئات الإذاعة والتّلفزيون الحكوميّة العربيّة. وقد واكب الاتّحاد التطوّرات الحاصلة على ساحة الإعلام السّمعي والبصري في العالم العربي، ففتح منذ سنة 1996 باب العضويّة أيضا للمحطّات التّلفزيونيّة والإذاعيّة العربية الخاصّة. وفي أغلب أنشطته، يراعي الاتحاد أن مهمته الأساسية هي التنسيق بين هيئاته الأعضاء ومساعدتها على أداء مهامها بصورة مهنية، حتى يتسنى النهوض بالعمل الإذاعي والتلفزيوني العمومي على امتداد المنطقة العربية، كما سيظهر ذلك جليا عند استعراض مهام الاتحاد.

س : ما هي مهام الاتحاد ودوره في إيجاد برامج مشتركة بين الاعضاء ؟

ج : من مهام الاتحاد تقديم خدمات مهمة للهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء والجهات الأخرى للاستفادة منها على غرار الخدمات الهندسية والاستشارية، والتبادل التلفزيوني والإذاعي الإخباري والبرامجي والرياضي، وتغطية الأحداث الكبرى في المنطقة العربية وخارجها، والتدريب الإذاعي والتلفزيوني. فالاتحاد يوفر الإطار المناسب الذي يتم فيه بحث العديد من المسائل التي تهم الإنتاج السمعي البصري العربي، وهو يحتل مكانة مركزية في العمل العربي المشترك جعلت منه واحدا من أنجع الأجهزة المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية.
كما يسعى الاتحاد إلى تسهيل التبادلات بين هيئات الإذاعة والتلفزيون العربية الأعضاء، وهو يلعب دورا رائدا في تعزيز الإعلام السمعي البصري في المنطقة العربية وتطويره ليرتقي إلى المستوى الذي بلغه القطاع على الصعيد الدولي.
أما الباقة العربية الموحدة فهي إحدى الخدمات البارزة التي يقدمها الاتحاد للفضائية العربية محققا لها فوائد تقنية واقتصادية وإستراتيجية مهمة ويساعدها على توفير أفضل الخدمات للمشاهد العربي في مختلف أرجاء العالم. ويعتبر مشروع الباقة العربية الموحدة من أكبر النجاحات التي حققها العمل العربي المشترك في المجال الإذاعي والتلفزيوني، وذلك بالنظر إلى الفوائد الكبيرة العملية والتقنية والاقتصادية التي حققها ولازال للقنوات الفضائية المشاركة في هذه الباقة وكذلك بالنسبة إلى المشاهد العربي حيثما وجد في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأستراليا
كما يتولى الاتحاد التفاوض باسم هيئاته الأعضاء للحصول على حقوق بث عدد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى وتغطيتها بأسعار وشروط ميسرة. وقد مكنت هذه الجهود التلفزيونات العربية من بث مختلف الأحداث الرياضية الكبرى بكلفة كان من الصعب الحصول عليها لو أنها تفاوضت بخصوصها بشكل فردي.
ويولي الاتحاد اهتماما خاصا بالتدريب وإعادة تأهيل المهنيين العرب في مجالي الإذاعة وتلفزيون كجزء من جهوده لمساعدة الهيئات الأعضاء على تطوير إنتاجها. وقد افتتح منذ أقل من أسبوع أكاديمية من الطراز العالمي متخصصة في التدريب الإعلامي، إضافة إلى مركزه للتدريب الإذاعي والتلفزيوني الموجود بدمشق ..
س : ما هي أبرز الانجازات والأنشطة التي قام بها الاتحاد ؟
ج : تمكن الاتحاد خلال قرابة نصف قرن من وجوده من تحقيق إنجازات بارزة، من أهمها تيسير العمل المشترك بين كافة الهيئات العربية الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء. كما يمكن استعراض بعض الإنجازات والنجاحات الممتازة و الحديث عن مشاريع الاتحاد وأنشطته المتعددة، وخاصة منظومة المينوس للتبادلات عبر الأقمار الصناعية والباقة العربية الموحدة وأكاديمية التدريب الإعلامي ومختلف التغطيات الإخبارية والرياضية والدينية من المنطقة العربية ومن خارجها .

س :ما هو أبرز التغطيات التي قام الاتحاد بتغطيتها؟

ج : دأب الاتحاد منذ عام 2010 م على تغطية الأحداث الكبرى خارج المنطقة العربية تبعا للآلية المعمول بها والمصادق عليها من قبل مجلسه التنفيذي والتي تقضي بتواجد فريق في عين المكان لتوفير التغطية الإذاعية والتلفزيونية لهذه الأحداث. وخلال الأسابيع الأخيرة فقط، تمكن الاتحاد من تغطية كل من القمة الإفريقية في دورتها 28، أديس أبابا، 21 -31-12017م ، والقمة العربية الثامنة والعشرين، الأردن، البحر الميت 23 - 29-3-2017م وسيتولى الاتحاد تغطية أحداث عالمية أخرى مثل المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الأردن، 19 21 مايو 2017 م )، وقمة العشرين بهامبورغ (2017م ) وموسم الحج
(سبتمبر 2017م ، واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك (سبتمبر 2017م )، واليوم الإعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية وصمود القدس الشريف (نوفمبر 2017 م ) ..

س: ما هي الاصدارات التي يصدرها الاتحاد ؟

ج : إلى جانب الإصدارات المرتبطة بالأحداث وبأنشطة الاتحاد، ومنها المطبوعات التي تجمع فعاليات الندوات الفكرية والمهنية ومختلف الملتقيات، يصدر الاتحاد بانتظام "مجلة الإذاعات العربية"، وهي دورية مهنية وأكاديمية تصدر كل ثلاثة أشهر، وعددا من الكتب والدراسات المتخصصة والمرتبطة بمختلف مجالات الإذاعة والتلفزيون والإعلام بصفة عامة. فالاتحاد يحاول من خلال هذه الإصدارات مواكبة كافة اهتمامات القطاع وتطوراته وتقريبها من المواطن ومن المهنيين في ذات الوقت .


س : ما هو دور الاتحاد في تنمية الموارد البشرية العاملة في الدول الأعضاء؟

ج : جعل الاتحاد من التدريب والتأهيل المهني وتنمية الموارد البشرية أولوية قصوى من أولويات أنشطته المختلفة، حتى يتمكن القطاع بكامل اختصاصاته من مواكبة التطورات والتغييرات الكبيرة والمتسارعة على المستويين العربي والعالمي. لذلك بادر الاتحاد منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي بإنشاء المركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني بدمشق، وأضاف إليها مؤخرا أكاديمية التدريب الإعلامي .

س افتتاح الاكاديمية والأهداف والدواعي التي ادت للتفكير فيها؟

ج : دشن اتحاد إذاعات الدول العربية يوم السبت 29 أبريل 2017 أكاديمية التدريب الإعلامي بإشراف كل من أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي التونسي، محمد أنور معروف، وبحضور رؤساء وممثلي عدد من الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية الأعضاء في الاتحاد .
وتهدف الأكاديمية إلى بناء الكفاءات في المنطقة العربية لتواكب التطور واستيعاب التحولات التكنولوجية في القطاع السمعي والبصري في مختلف مجالات العمل الإذاعي والتلفزيوني والمهن المرتبطة به. كما تقدّم الأكاديمية فرص التدريب وإعادة التأهيل لكامل الكوادر الإذاعية والتلفزيونية لتمكينها من مواكبة التغيّرات المتسارعة التي يعيشها الفضاء السمعي البصري في العهد الرقمي. وبمجرد انتهاء مراسم التدشين انطلقت فعاليات الدورة التدريبية الأولى حول موضوع "الصحافة باستعمال الهاتف الجوال .".

س : ما هي خطط وبرامج الاتحاد للفترة المقبلة؟

ج : في شهر ديسمبر 2016، التأمت الجمعية العامة للاتحاد وأقرت خطة العمل الجديدة 2017 لعمل الاتحاد، وهي خطة تتميز بطموحها وشمولية أنشطتها التي يمكن إيجازها في ثلاثة محاور أساسية كالتالي:
" يعلق الاتحاد أهمية قصوى على مشروع جديد هو مشروع أكاديمية اتحاد إذاعات الدول العربية للتدريب الإعلامي. فبناء على طلب عديد الهيئات الأعضاء وإدراكا من الاتحاد بحتمية النهوض بوظيفة التدريب في صلب المؤسسة وتنزيلها المنزلة التي تستحق في سياق هذه الثورة الاتصالية لترتقي للتحديات التي تواجه الإعلام العربي، قرر كخيار استراتيجي إنشاء أكاديمية للتدريب عالية المستوى . ويتطلّع الاتحاد من خلال الأكاديمية إلى ضمان جودة عالية للتدريب الذي ستقدّمه بتكاليف لا تثقل كاهل هيئاته الأعضاء، بالإضافة إلى تعزيز إشعاعها على المستوى الدولي .

وسيواصل الاتحاد عمله على تمتين منظومته للتبادلات الإذاعية والتلفزيونية بين هيئاته الأعضاء في مجالات الأخبار والبرامج والتغطيات الرياضية، وذلك بدعم وتطوير محتوى المادة المعروضة للتبادل وبتطوير الأدوات الهندسية والتقنية المستعملة في التبادل. ويعمل الاتحاد، خلال عام 2017 وما يليه، على تطوير المحتوى بتوفير عدد من الأدوات الممكنة، منها دعم آلية تغطيته للأحداث الكبرى داخل المنطقة العربية وخارجها حتى يتحول المجهود إلى عملية إنتاج حقيقي وليس مجرد تغطيات عرضية، والتركيز أكثر على النهوض بالإنتاج التلفزيوني المشترك بين الهيئات الأعضاء في ما بينها وبين هذه الهيئات والاتحادات والمؤسسات الإعلامية المماثلة خارج المنطقة العربية، إلى جانب مساعدة الهيئات الأعضاء على مواكبة ما يحدث في القطاع السمعي البصري من ثورة حقيقية لا تقف عند حدود التكنولوجيا بل تشمل خاصة تطوير المحتوى والتدريب والتأهيل والحاكمية وغيرها .

أما على المستوى الهندسي، فقد نجح الاتحاد في تحقيق إنجازات مهمة في الرقي بمنظومته المخصصة للتبادلات ولاستعمالات أخرى متعددة على غرار التدريب عن بعد، وذلك من خلال الانتقال إلى منظومة متعدّدة الوسائط (+Menos) وتوفير الخدمات التكميلية لربط منظومة المينوس بالإنترنت ضمن شبكة سحابية للاتحاد (ASBU Cloud). وسيعمل الاتحاد خلال عام 2017 على مواصلة دعم هذه المنظومة وعلى لعب دور بيت الخبرة التقنية في مساندة هيئاته الأعضاء وتيسير انتقالها إلى اعتماد مختلف الأنساق الجديدة في العمل الإذاعي والتلفزيوني من مرحلة الإعداد والإنتاج وما بعده، إلى مراحل البث وإبلاغ الرسالة إلى متلقيها ..

10/ س : حدثنا عن المينوس والسحابة كتقنيات ووسائل جديدة ومدى استفادة الدول الاعضاء منها وفوائدها ؟ وما الذي توفره للدول الاعضاء من خلال المشاركة الجماعية ؟

ج : سينتقل الاتحاد اعتبارا من منتصف 2017، إلى مرحلة المينوس بلص (MENOS+) وهي مرحلة متقدمة ترفع من كفاءة الشبكة وتزيد من قنوات التبادل بنظام التلفزيون عالي الدقة HDTV وتجميع الأخبار السريع (FNG) وفي سرعة تحويل الملفات، وذلك من خلال استخدام تقنيات حديثة ومتطورة من أهم مميزاتها :

توفير ما يقارب 50% من السعة الساتلية المستخدمة حاليا للتبادلات عبر نظام المينوس يمكن إعادة توظيفها لزيادة عدد قنوات التبادلات بنظام التلفزيون عالي الدقة (HDTV)
إنشاء قنوات للتبادل الشبكي و
زيادة جودة المادة المتبادلة عن طريق محطات تجميع الأخبار السريعة
وزيادة فعالية وسرعة خدمات تراسل البيانات وتحويل الملفات
الارتباط بشبكة تضم أكثر من 700 موقع في العالم في أكثر من190 مدينة عن طريق استخدام الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تمكن من إنجاز التبادلات الإخبارية والبرامجية من داخل المنطقة العربية وخارجها بجودة تلفزيونية وإذاعية عالية، وذلك بفضل استخدام شبكة الاتحاد السحابية (ASBU-Cloud) وشبكة توزيع المحتوى (CDN). وقد تم مؤخرا ربط هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية بهذه التقنية، مما سمح لها بالمشاركة الفاعلة في كل أنواع التبادلات، بعد أن كانت غير قادرة على ذلك بحكم منع إسرائيل استيراد الأجهزة التقنية الضرورية .

س : درج الاتحاد سنويا على تنظيم المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون فمن أين نبعت الفكرة ؟

ج : سعى الاتحاد منذ انطلاقته إلى تنويع أنشطته وإثرائها بكل ما من شأنه أن يستجيب لحاجيات هيئاته
الأعضاء وتطلعاتها. ويندرج بعث المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون ضمن هذا المنظور، وهو مهرجان ما انفك يكبر ويشمل مكونات جديدة، ويندرج في إطار سعي الاتحاد المتواصل إلى دفع حركة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي العربي وإسهامه الدؤوب في الارتقاء بأشكاله ومضامينه، على نحو يجعل المنتَجات الإعلامية والفنية العربية محلّ إقبال المشاهدين والمستمعين على متابعتها، وملبيّة لآمالهم وانتظاراتهم .
انطلق المهرجان سنة 1981 كمهرجان للتمثيليات التلفزيونية فحسب، وذلك لدورتي 1981 و1983. ثم أضيف إليه في دورته الثالثة (1985) صنف برامج الأطفال وأصبح اسمه "مهرجان التلفزيون العربي". كما أضيفت أصناف المنوعات (1988) والوثائقيات (1991) والبرامج الإذاعية (1993) ليصبح اسمه "المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون"، وبدأ في دورة 1995 تنظيم سوق البرامج التلفزيونية كإحدى فعاليات المهرجان. وفي 1997 دخلت شركات الإنتاج في مسابقات المهرجان، في حين زادت أصناف البرامج المتسابقة في 2001، وشملت دورة 2007 تغييرات جذرية مثل موعد إقامة المهرجان وتنفيذ خطة ترويجية وإعلامية لمضاعفة إشعاع المهرجان. وانطلاقا من دورة 2015، أصبحت دورية المهرجان سنوية وانضمت إليه مؤسسة عربسات كشريك فاعل في التنظيم وأصبح نقل حفلي الافتتاح والاختتام مباشرة يعرض على الهيئات التلفزيونية العربية الراغبة في ذلك.

س : ما هي شروط التقديم له وما هو أعداد الاعمال المقدمة للتنافس هذا العام ؟

ج : بإمكان كل مؤسسة إنتاج أو هيئة إذاعية وتلفزيونية عربية وحتى دولية ناطقة باللغة العربية المشاركة في مسابقات المهرجان الرئيسية. وقد بلغ مجموع الأعمال الإذاعية والتلفزيونية المشاركة في جميع المسابقات الرئيسية والموازية للمهرجان (231) عملاً تشمل 120 عملا إذاعيا ، منها 91 ضمن المسابقات الرئيسية ، و29 ضمن المسابقات الموازية .
أما التلفزيوني فقد كان هناك 110 عملا تشمل (62) ضمن المسابقات الرئيسية و (48) ضمن المسابقات الموازية
س : ما هي أهداف ومزايا المهرجان هذا العام ونوعية المشاركين ؟

ج : لقد عرف المهرجان خلال دوراته الثلاث الأخيرة (15 و16 و17) نسقا تصاعديا مهما مكنه من تحقيق إشعاع عربي ودولي متزايد، ومن اكتساب سمعة ومصداقية كبيرتين مثلما يعكسه العدد الهائل من المشاركين والزائرين والتغطيات الإعلامية المكثفة والإيجابية التي ما انفك يلقاها عربيا ودوليا .

والمهرجان يحرص أيضا على رعاية الفاعلين في القطاع وتحفيزهم على الابتكار والإضافة، من إعلاميين وكتّاب ومخرجين وفنّانين، وصنّاع الصوت والصورة على اختلاف اتجاهاتهم واختصاصاتهم، وهو بذلك يشكّل فضاءً رحبا للتلاقي وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين في فعالياته المتعدّدة والمتنوّعة. كما تقرر منذ سنتين توسيع المشاركات في المهرجان حتى لا تقتصر على المؤسسات والهيئات العربية، بل تشمل أيضا الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العالمية الموجهة إلى المنطقة العربية والناطقة باللغة العربية.

س : الاعمال الفائزة ما هي مميزاتها ؟ ومقارنتها بالأعمال السابقة في الأعوام الماضية ؟

ج : لقد لا حظنا من دورة إلى أخرى تحسنا نوعيا وازديادا عدديا في البرامج والأعمال الإذاعية والتلفزيونية المشاركة في المهرجان، وهو ما يعتبر نجاحا بقطع النظر عن الجوائز ومن يتحصل عليها. فالمهرجان يكون بذلك قد حقق البعض من أهدافه العديدة ومنها دفع حركة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي العربي وإسهامه الدؤوب في الارتقاء بأشكاله ومضامينه، على نحو يجعل المنتَجات الإعلامية والفنية العربية محلّ إقبال المشاهدين والمستمعين على متابعتها، وملبيّة لآمالهم .

س : ما هي أميز الاعمال السابقة في المهرجانات، وهل أدت هذه المهرجانات الاهداف المرجوة منها ؟

ج : بطبيعة الحال الأعمال الفائزة في مختلف دورات المهرجان السابقة هي الأكثر تميزا وتألقا بين العدد الهائل من الأعمال المشاركة. وقد بادر اتحاد إذاعات الدول العربية إلى وضع هذه البرامج الفائزة ضمن منظومته للتبادلات الإذاعية والتلفزيونية لتكون تحت تصرف مختلف هيئاته الأعضاء تستغلها في تحديد خارطة برامجها وتساعدها على تنويع المادة التي تقدمها لمشاهديها ومستمعيها، خاصة وأنها خالية من كل حقوق البث ويمكن استعمالها مجانا، وهذا من ضمن أهداف المهرجان التي تم تحقيقها .

س : ماهي الفعاليات المصاحبة للمهرجان هذا العام وما تأثيرها وهل أدت الغرض من تنظيمها ؟

ج : يشتمل المهرجان أساسا على:

حفل افتتاح، يتم خلاله تكريم شخصيات عربية مرموقة من المبدعين في المجال الإذاعي والتلفزيوني والمثقفين والفاعلين في الساحة الإعلامية العربية
مسابقات المهرجان، وتنقسم إلى مسابقات رئيسية تخص الهيئات الإذاعية والتلفازية الأعضاء في الإتحاد ومسابقات موازية تخص القنوات العربية الإذاعية والتلفزيونية الخاصة والقنوات الأجنبية الناطقة بالعربية
سوق المهرجان والمعرض التكنولوجي،
ندوات وورش عمل برامجية وإخبارية، تنظم ندوتان أو ثلاث ندوات في إطار فعاليات المهرجان تخصص لمناقشة قضايا ومستجدات الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني وأخرى هندسية تخصص للتطور في المجال
حفل اختتام المهرجان، ويتم خلاله إعلان وتوزيع جوائز مسابقات المهرجان على الفائزين في المسابقات .

س : كيف يتم اختيار الشخصيات التي يتم تكريمها في كل دورة بالمهرجان ؟

ج : يتم في كل دورة تكريم عدد من الوجوه والشخصيات، يتم اختيارها طبقا لمقاييس الإشعاع والأهمية والمساهمة في تطوير العمل الفني أو الإعلامي العربي. وينقسم عدد من يتم اختيارهم إلى صنفين هما حوالي 5 إلى 8 ضيوف شرف من بين النجوم والفنانين العرب الذين أسهموا بفضل أعمالهم المتميزة في توفير مادة ممتازة تبثها القنوات الإذاعية العربية من أعمال درامية وموسيقة وغيرها ومثلهم من المكرمين يتم اختيارهم من بين المهنيين والإعلاميين العرب الذي أسهموا بطريقة أو بأخرى في الرقي بالعمل الإعلامي العربي وقدموا خدمات جليلة للقطاع بصفة عامة .

س : ما هو الهدف من سوق المهرجان والمعرض التكنولوجي وهل أدى اغراضه ؟

ج : تشكل السوق فضاء مميزا لعرض إنتاجات الهيئات الأعضاء في الاتحاد والقنوات الخاصة والدولية وشركات الإنتاج وتوزيع المحتوى المرئي والمسموع. وتعمل سوق المهرجان على تحقيق هدفين أساسيين هما تسهيل التعارف والتعامل بين كافة المتدخلين في عملية إنتاج المضمون الإذاعي والتلفزيوني بتوفير فرصة مهنية للقائهم في مكان واحد لعدد من الأيام، مما يمكنهم من تبادل الآراء والتجارب والتعرف على ما ينتجه الآخرون من حيث نوعية المحتوى ومن حيث التقنيات المستعملة. ويتمثل الهدف الثاني، وهو يكمل الهدف الأول، في توفير مجال للتبادلات الإذاعية والتلفزيونية بين مختلف الفاعلين في القطاع وبحث المشاريع والإنتاجات المشتركة. وتشارك في هذه السوق الهيئات الأعضاء والشبكات التلفزيونية والإذاعية الخاصة وشركات الإنتاج. كما ينتظم في إطار السوق معرض تكنولوجي يقدم أحدث الابتكارات والتجهيزات في مجال الإنتاج والبث والتصوير والعمل الإذاعي والتلفزيوني وتشارك فيه القنوات الخاصة والشركات العربية والأجنبية المتخصصة في المجال

س : الورش المصاحبة وما تم انجازه من خلالها ؟

ج : نظم الاتحاد ضمن فعاليات الدورة الماضية من المهرجان جلسات حوارية هندسية، اهتمت أولاها بالتبادلات عبر الخدمات السحابية، وذلك بمشاركة ثلة من الخبرات في المجال وشملت عدة محاور مثل الهندسة والبنية التحتية للمنصة السحابية، ومنصة التحرير وإنشاء المحتوى عبر وصلات الانترنت، واستخدام محتويات الفيديو الحية وغيرها عبر الشبكات، وتجارب المنصات السحابية وغيرها. أما الجلسة الثانية فقد ركزت أعمالها على موضوع "الإذاعة والتلفزيون الرقميان: التوجهات الاستراتيجية المستقبلية".
كما انتظمت ضمن فعاليات تظاهرة يوم القدس في المهرجان ندوة حول "القدس في الإنتاجات الدرامية الإذاعية والتلفزيونية العربية".

س :مهرجان العام المقبل ما هو موعده ؟

ج : من المنتظر أن تنعقد الدورة التاسعة عشرة لعام 2018 إن شاء الله بمدينة تونس العاصمة وذلك في النصف الثاني من شهر يونيو، أي مباشرة بعد شهر رمضان المعظم. ويأمل المهرجان أن يحافظ على هذا التوقيت لانعقاد دوراته المقبلة لتسهيل المشاركات وتحسين برمجة فعاليات المهرجان .
م عثمان
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.