الساعة الآن اليوم آخر تحديث 12:54:00 AM

حوارات وتحقيقات

رئيس حزب القوى الشعبية للحقوق والديمقراطية :- جولة رئيس الجمهورية في دارفور حققت اجماعاً حوله لقيادة البلاد لتجاوز تحديات الراهن

- جمع السلاح يشكل 90% من احلال السلام وياتي في مرحلة تتطلبها دارفور.
- توجيهات الرئيس للولاة بفتح المسارات اسهمت في نجاح الموسم الزراعي
- غرب دارفور لم تسجل اي بلاغات تعدي او احتكاكات بين المزارعين والرعاة.

الخرطوم 1-10-2017(سونا) -
حظيت جولة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية لولايتي غرب وجنوب دارفور مؤخراً بترحيب كبير من قبل المواطنين مما دفع بعض القوي السياسية للمطالبة بترشيحه لفترة رئاسية جديدة. كما احدثت الزيارة اختراقات كبيرة في عدد من الملفات ابرزها الملف الامني وقضية نزح السلاح وعودة النازحين الي مناطقهم.
هشام نورين رئيس حزب القوي الشعبية للحقوق والديمقراطية وزير للزراعة نائب والي غرب دارفور يقلب في حوار مع سونا اوراق الزيارة فالي مضابط الحوار:

س: جولة رئيس الجمهورية في ولايتي غرب وجنوب دارفور وما حققته من اختراقات في ملفات النازحين وقضايا الامن كيف تقيمون هذه الزيارة كقوى سياسية مشاركة في حكومة الوفاق الوطني؟.
ج: الزيارة حققت اجماعا حول السيد رئيس الجمهورية من خلال الثقة الكبيرة لدى المواطنين في قيادته للبلاد، نظراً لأنها تمت في فترة مفصلية من عمر السودان خاصة وان دارفور بدأت تتعافى وان مرحلة الاعمار هي الأصعب وبالتالي يعول المواطن في دارفور علي السيد الرئيس في الايفاء بمتطلبات هذه المرحلة وتجاوز التحديات التي تحيط بالبلاد من خلال الجهود الكبيرة للدولة في اعادة النازحين الي مناطقهم وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بدارفور والتي بدأت بشائرها الآن، فضلاً عن جهود رفع الحصار الاقتصادي وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وجمع الصف الوطني.

س: تجديد الثقة في الرئيس البشير من قبل المواطنين ومن بعض القوى السياسية ماذا تعني لكم؟.
ج: كما ذكرت بالنسبة للاجماع حول الرئيس البشير طالما الناس مجمعين عليه نحن كقوي سياسية وبعيدا عن الكيد السياسي مطالبين بتوفير الثقة في الرئيس لتنفيذ برنامج حكومة الوفاق الوطني المتمثلة في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والمشروعات الاستراتيجية والعمل لصالح المستقبل الذي يشكل جماع اهل السودان.

س: برنامج جمع السلاح من ايدي المواطنين بدارفور وكردفان الي اي مدى يمكن أن يسهم في تحقيق الامن والاستقرار؟.
ج: جمع السلاح يأتي في ظروف تتطلبها دارفور و يأتي مقرونا بحصر وتسجيل العربات غير المرخصة وهي من ادوات زعزعة الامن والاستقرار وبالتالي فان برنامج جمع السلاح جاء في توقيت مناسب لمحاربة التفلتات ومنع النزاعات القبلية وهذا القرار شكل القضية المحورية للمواطنين الذين تلاحمو مع القيادة.
ونحن كقوى سياسية نعتبر جمع السلاح يشكل 90% من حل مشكلة دارفور ونتوقع بدء مرحلة الجمع القسري ووضع التدابير والإجراءات المتعلقة بالسيطرة على السلاح ونشر الاطواف المساندة وعزل المناطق تحت آلية تحكم ومراقبة يسهل عملية الجمع ومنع التسرب الي ومن المناطق المجاورة الامر الذي سيعود بدارفور الي سابق عهدها. وهنا لابد أن اشير الي زيارة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن والتي استطاع من خلالها شرح خطورة حمل السلاح والتدابير الاحترازية الموضعه لمقابلة هذا الموضوع.

س: توجيهات السيد رئيس الجمهورية لولاة ولايات دارفور بالجلوس معا وفتح المسارات وفق تقاليدها لتنظيم حركة الرعاة ومنع الاحتكاكات بينهم والمزارعين.
ج: هي توجيهات ناجحة بكل تاكيد ونحن نشيد بكل مكونات دارفور وتماسكهم ودعمهم لتوجيهات الرئاسة. وهي ايضاً تعتبر عامل حاسم في نجاح الموسم الزراعي ومنع الاحتكاكات، كما انها تؤدي الي الاستقرار وزيادة الانتاج ورفع الانتاجية، وهناك متابعة تقوم بها لجنة حماية الموسم الزراعي العليا.

س: فيما يتعلق بالموسم الزراعي بغرب دارفور بصفتكم وزير للزراعة ونائب الوالي تقييمكم للموسم الزراعي؟.
ج: بدا الموسم الزراعي في عمليات تاسيس المحصول بمستوي جيد في كافة محليات الولاية عدا توقف للأمطار لمدة 3 اسابيع ادت الي انخفاض المساحة المزروعة لكن بعد استئناف هطول الامطار بصورة ممتازة تمكن المزارعون من تكملة العمليات الزراعية، حيث بلغت جملة المساحة المزروعة هذا العام (22)مليون و (121)الف فدان.

س: ماذا عن استخدام التقاوي المحسنة في العمليات الزراعية؟
ج: تسلمنا (291) طن تقاوي محسنة من وزارة الزراعة الاتحادية شملت الدخن والسمسم والذرة الي جانب استلام بذور خضروات محسنة من مؤسسة التنسيق والتعاون التركية وهي قامت بتسليمها للمزارعين ميدانياً

س :موقف الآفات بالولاية؟
ج: لم تظهر آفات بصورة مخيفة فقط جزء صغير بمحلية جبل مون ظهر الجراد القبورة كما لم تتأثر المحاصيل الزراعية ولم تغمر بالمياه بالرغم من كثافة الامطار، فضلاً عن ذلك لم نسجل اي بلاغات تعدي من الرعاة علي المزارعين كل هذه العوامل ادت الي موسم زراعي ممتاز بفضل تحسن الوضع الامني في الولاية الذي تعزز بتشكيل اللجنة العليا لجمع السلاح ومنع العربات غير المسجلة. فلذلك نتوقع ان تكون الانتاجية عالية جدا.

س: مدى التنسيق والمتابعة بشأن محاور عمل الزراعة؟
ج: هناك تنسيق محكم بين محاور الزراعة في الولاية حيث بدأت عمليات مكافحة الآفات الزراعية بعد وصول طائرات الرش الجوي لمكافحة الجراد القبورة وساري الليل وطيور الزرزور.

س: كم تبلغ جملة المساحة التي تم رشها حتي الآن؟
ج: تمت مكافحة (3) الاف و(200) هكتار من الجراد القبورة. و مساحة (2) الف و (400) هكتار من الجراد ساري الليل في المنطقة الوسطي والشرقية والغربية بمحلية الجنينة. وقبل ذلك تمت مكافحة ارضية القبورة في محليتي صليعة وكلبس بمساحة (1544) هكتار. والآن اكتملت الترتيبات لانطلاق عمليات المكافحة في المناطق الجنوبية خلال هذا الاسبوع.

س: استئناف العمل في مشروع هبيلة الزراعي بعد عقدين من الزمان الي أي مدى يساهم في الاستقرار ورفع الانتاج بغرب دارفور؟.
ج: مشروع هبيلة الزراعي بمنطقة فور برنقا دخل الموسم الزراعي هذا العام بصورة قوية وان توجيهات السيد رئيس الجمهورية باستكمال اعادة احيائه تهدف الي ادخاله منظومة الانتاج بفعالية ونحن نناشد بالاسراع بتوفير الدعم الفني للمشروع حتي يدخل الموسم الزراعي المقبل بكفاءة عالية.
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.