الساعة الآن اليوم آخر تحديث 11:42:00 PM

أخبار محلية - سياسية

الحركة الإسلامية تدشن مشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية لمحليات (تلودي ،الليري ، كالوقي، أبوجبيهة ،التضامن ) بولاية جنوب كردفان

أبوجبيهة 20-4-2017م (سونا) - أكد الدكتور محمد يوسف عبد الله ممثل الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية أن الحركة وعبر مضامين وأهداف الهجرة إلى الله التي تحقق التوجه الخالص لله سبحانه وتعالى وتزكية النفس والمجتمع ستصل كل عضويتها المنتشرة في ربوع السودان لا سيما محليات التماس الحدودية، مبينا أن للحركة برنامجا خاصا لهذه المحليات لتحقيق الأهداف الإسلامية والوطنية.
وقال محمد يوسف عبدالله لدى مخاطبته مساء اليوم تدشين مشروع الهجرة إلى الله لمحليات (تلودي وكالوقي والليري وأبو جبيهة والتضامن) بولاية جنوب كردفان إن الحركة الإسلامية وبمبادئها وقيمها هي المحصن للأمة ضد الحرب والعنصرية والجهوية والقبلية، مؤكدا ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله وإشاعة روح التسامح والتصافي والتراحم بين كل مكونات ولاية جنوب كردفان.
وعلى صعيد متصل أكد الأستاذ عبد الله يوسف أمين الاتصال التنظيمي بالحركة الإسلامية أن محليات التماس الحدودية بولاية جنوب كردفان هي خط الدفاع الأول عن توجهات السودان الإسلامية والثقافية والاجتماعية، موضحا أنها حائط صد ضد الفرز الثقافي، مبينا أن تنفيذ مشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية بهذه المحليات يأتي ضمن برنامج الحركة الخاص بتمتين الولاء وتعميق الإخاء لهذه المحليات وربطها ثقافيا واجتماعيا وفكريا مع كل أنحاء الوطن في مركزه ووسطه.
وأضاف يوسف أن الحركة ستسير مزيدأ من القوافل الدعوية لهذه المحليات وستنفذ بها العديد من البرامج والأنشطة الاجتماعية ضمن فعاليات مشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية، مبينا أن التمرد بمحليات تلودي وكالوقي والليري وأبو جبيهة والتضامن استهدف هدم المساجد والخلاوي، مشددا على إعادة كل الذين اغتربوا عن الدين وعزى يوسف ولاية جنوب كردفان في فقيد الحركة والولاية بابكر أحمد شريف، متناولا سيرته العطرة في العمل الإسلامي وأثنى يوسف على أجواء الحريات في السودان، مؤكدا أن الحركة تمارس دورها في الدعوة إلى الله بكل حرية لا تتوفر لأي حركة إسلامية في كل الدول الإسلامية، وشرح أمين الاتصال التنظيمي بالحركة الإسلامية دور ومهام ووظائف الحركة، مبينا أن دستور الحركة حدد وظائفها في الدعوة والتزكية والفكر والثقافة والعمل الاجتماعي وخولها إنشاء حزبها وذراعها السياسي الذي كان المؤتمر الوطني المستقل بقانونه ولوائحه المنظمة لأعماله، مؤكدا أن الحركة لا تمتلك وصاية على المؤتمر الوطني وإنما أعضائها هم أعضاء بالمؤتمر الوطني، وتتدافع أفكارهم ورؤاهم مع الآخرين في الحزب وإدارته .
وأضاف يوسف أن الحركة رفعت شعار التوبة والأوبة والاستغفار توبة إلى الله بعد ابتعاد الحركة عن دورها الدعوي والتزكوي حتى أصابت عضويتها أمراض القبلية والعنصرية والجهوية بسبب الابتعاد عن برامج الحركة التزكوية والدعوية وأوبة للالتزام بهذه البرامج التي تميز عضو الحركة الإسلامية عن الآخرين، وأوضح أمين الاتصال التنظيمي بالحركة الإسلامية أن الحركة بعد أن حددت أهدافها نفذت برنامج البنيان المرصوص الذي هدف لإعادة بناء هياكل الحركة التنظيمية، إضافة لتنفيذ برنامج الهجرة إلى الله الذي هدف للإعداد الروحي أعضاء الحركة والمجتمع بتزكية النفس، مؤكدا أن مشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية هدف أيضا لإحياء مبادرات الحركة الاجتماعية في محاربة العادات الاجتماعية الضارة ونشر التراحم والتكافل في المجتمع والتصدي للأفكار المنحرفة والمتشددة والتشيع وأفكار داعش التي أراقت دماء المسلمين واستباحتها، بتقديم فكر الحركة الوسطي المستنير المعتدل وتدريب وتأهيل كوادر الحركة الإسلامية حتى يقوموا بالواجبات الملقاة على عاتقهم بكل جودة واقتدار.
من ناحية أخرى دشنت الحركة الإسلامية السودانية كذلك اليوم مشروع الهجرة إلى الله الوثبة الثانية بمحليتي بورتسودان والقنب والأوليب بولاية البحر الأحمر.

ط . ف

ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.