الساعة الآن اليوم آخر تحديث 11:01:00 PM

أخبار العالم - اخبار عالمية

صندوق النقد الدولي يرى آفاقاً ايجابية لمستقبل الاقتصاد الباكستاني مع احتمال مخاطر

اسلام اباد 19-6-2017م( أف ب)- أعلن صندوق النقد الدولي، أن الآفاق إيجابية لمستقبل الاقتصاد الباكستاني، مشيرا إلى ان الاستثمارات الصينية في البُنى التحتية ساهمت في النمو، مع تحذيره في الوقت ذاته من المخاطر التي قد تواجه التقدم الذي تم تحقيقه.
وازدادت الثقة باقتصاد باكستان، التي تواجه تحديات أمنية، مع اعلان صندوق النقد الدولي العام الماضي أن البلاد تجاوزت أزمتها، ونجحت في تحقيق استقرار في اقتصادها، بعدما استكملت برنامجا للإنقاذ المالي.
ولكن صندوق النقد حذر في تقريره الصادر أمس الأول من أن مكتسبات الاستقرار في الاقتصاد الكلي التي تم تحقيقها بدأت تتلاشى، وقد تشكل خطرا على مستقبل البلاد الاقتصادي.
وأفاد التقرير أن «مستقبل النمو الاقتصادي في باكستان مناسب، حيث يُقدر نمو إجمالي الناتج المحلي بـ5.3 في المئة في 2016/2017 مع تحسنه ليبلغ 6% على المدى المتوسط، مدفوعا بزيادة الاستثمار في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وتحسن توفر الطاقة، والاصلاحات الهيكلية الداعمة للنمو».
غير أنه أضاف «إلا أن مكتسبات الاستقرار في الاقتصاد الكلي بدأت تتآكل وهو ما قد يشكل مخاطر على المستقبل الاقتصادي».
وكان رئيس الوزراء نواز شريف تعهد بتعزيز الاقتصاد المتردي منذ سنوات بعد فوزه بولاية ثالثة عام 2013. ووضعت إسلام اباد، التي يبلغ دينها المحلي 182 مليون دولار، هدفا طموحا لتحقيق نسبة نمو سنوية للعامين 2016 و2017 تبلغ 5.7 في المئة. ومن ناحيته، توقع البنك الدولي أن تبلغ نسبة النمو 5.4 في المئة بحلول عام 2018.
والآمال معلقة على الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وهو مبادرة بقيمة 46 مليار دولار أطلقتها بكين بهدف ربط منطقة سنجان في القوة الآسيوية الكبرى ببحر العرب عبر باكستان.
وتتضمن الخطة سلسلة من عمليات التطوير في مجالات البُنى التحتية والطاقة والمواصلات تأمل اسلام أباد بأن تنعش اقتصادها. ولكن الخبراء يشيرون إلى ضرورة أن يكون الاتفاق أكثر شفافية قبل أن يتمكنوا من تقييم تأثيره على باكستان، بما في ذلك مثلا توضيح إن كانت الـ46 مليار دولار استثمارا أم قرضا.
ويشير تقرير صندوق النقد الأخير عن باكستان إلى أن العجز في حسابها الجاري ازداد، متوقعا أن يشكل ثلاثة في المئة من اجمالي الناتج المحلي في عامي 2016-17، أي ما يعادل أكثر من تسعة ميارات دولار، مدفوعا بالزيادة السريعة في استيراد السلع والطاقة. وأوضح أن احتياطي النقد الاجنبي في باكستان تراجع في إطار ثبات سعر صرف الروبية مقابل الدولار، داعيا اسلام اباد إلى السماح بسعر صرف أكثر مرونة. وأضاف ان احتياطي النقد الاجنبي لباكستان تراجع بأكثر من 1.5 مليار دولار خلال الأسبوعين الماضيين.
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.