الساعة الآن اليوم آخر تحديث 11:51:00 PM

أخبار العالم - اخبار افريقية

استفادة 450 مليون إفريقي من مشاريع نقل مولها المصرف الإفريقي للتنمية

أبيدجان13-8-2017م (بانا) - مول المصرف الإفريقي للتنمية منذ تأسيسه قبل 50 سنة أكثر من 450 مشروعا في مجال النقل غيرت الحياة اليومية لقرابة 450 مليون شخص عبر القارة.
وذكر المصرف الإفريقي للتنمية عبر موقعه الرسمي أن الطرق والموانئ والمطارات وسكك الحديد وغيرها من البنى التحتية التي مولها المصرف تم وضعها في خارطة نشرت بمناسبة مرور 50 سنة على أول مشروع موله المصرف سنة 1967 ، متمثلا في عدد من الطرق في كينيا.
وتسمح الوثيقة بالاطلاع على مواقع مختلف المشاريع والمبالغ المالية المرصودة في كل بلد. وأفرج المصرف في المجموع عن أكثر من 30 مليار دولار أمريكي لتحسين أنظمة النقل في إفريقيا.
وتلقت جل الدول الأعضاء في المصرف الإفريقي للتنمية تمويلات في مجال النقل، غير أن الخارطة تتضمن تفاصيل حول الدول الأكثر استفادة من دعم المؤسسة. وحصل المغرب على 7ر2 مليار دولار وتونس على ملياري دولار أمريكي خلال الـ50 سنة الماضية كتمويلات في مجال النقل.
وعلى الصعيد الإقليمي، تبرز الخارطة أهمية شرق إفريقيا، حيث يتجاوز تمويل مشاريع النقل مليار دولار في كينيا وتنزانيا وأثيوبيا، يليه غرب إفريقيا الذي تمثل الكوت ديفوار قاطرته التي استفادت مؤخرا من مشاريع حضرية ضخمة.
وفيما يتعلق بالطرق، مول المصرف الإفريقي للتنمية إنجاز ما مجموعه أكثر من 40 ألف كيلومتر، أي ما يمثل أربعة أضعاف المسافة بين تونس في أقصى شمال القارة وكيب تاون في أقصى جنوبها.
واستفادت الموانئ الإفريقية هي الأخرى من تمويلات هامة، سمحت بإنشاء أو توسعة أو تحديث 16 ميناء، خاصة في غرب إفريقيا، بينها كوتونو (1979) وبانجول (1982) وكوناكري (1983) ودكار (2009) ولومي (2011). كما تسمح هذه الموانئ بعبور جزء من المبادلات التجارية لبلدان مغلقة مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر. كما دعمت المؤسسة المالية القارية إقامة أحواض لبناء السفن (الرأس الأخضر والكاميرون وبورندي).

وفي ما يخص سكك الحديد التي تسمح بنقل السلع والمسافرين في مسافات طويلة وبتكلفة منخفضة ما يجعلها تلعب دورا هاما في النشاط الاقتصادي والربط الإقليمي بالعديد من البلدان الإفريقية، فإن الخارطة تبين التقدم النسبي المسجل في إقليمي الجنوب الإفريقي وشمال إفريقيا في هذا القطاع، موضحة أن الإقليمين يضمان تسعا من الدول الإفريقية الـ14 التي استفادت من مشاريع سكك حديد مولها المصرف. وكانت البداية بتونس (1975) وزامبيا (1979)، وأحدثها في جنوب إفريقيا (2010 و2014)، بالإضافة إلى مشروع متعدد الجنسيات يربط بين موزمبيق وملاوي (2015). ويمول المصرف المشاريع الأخيرة عبر نافذته الموجهة للقطاع الخاص، باعتبار نشاط سكة الحديد ملائما لنسج شراكات بين القطاعين العام والخاص.
أما في قطاع النقل الجوي، فقد دعم المصرف الإفريقي للتنمية استثمارات في حوالي 30 مطارا عبر القارة. وفي بلدان شاسعة مثل نيجيريا والكونغو الديمقراطية المدعومتين كلاهما من قبل المصرف، فإن النقل الجوي يتيح ربطا إقليميا ويستجيب للحالات الطارئة من قبيل توزيع الغذاء والدواء. كما يساهم المصرف في ربط أرخبيلات مثل الرأس الأخضر والسيشل من خلال تمويل المطارات.
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.