الساعة الآن اليوم آخر تحديث 04:03:00 PM

أخبار محلية - خدمية

هيئة علماء السودان تدعو لحشد الدعم المادي والمعنوي لنصرة مسلمي الروهينقا



الخرطوم 14 -9-2017م (سونا) - دعت هيئة علماء السودان لحشد الدعم المادي والمعنوي لنصرة الابرياء من مسلمى الروهينقا فى مواجهة عدوان الجيش البورمي الذى ارتكب ابشع الجرائم وسط هذه الاقلية المسلمة .
واكدت الهيئة فى بيان اصدرته اليوم متابعة العالم عبر وسائل الاعلام المختلفة لتلك الجرائم الفظيعة والمذابح المروعة التى ظل يتعرض لها المسلمون الروهنقا من قبل تظام ميانمار مما ادى لقتل عشرات الالاف وتهجير معظم شعب الروهنقا دون اى اعتبار للقيم الانساتية مع تجاهل تام للقوانين والاعراف الدولية وعبر البيان عن اسف الهيئة لعجز وتواطؤ مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان التى تدعى رعايتها لحقوق الانسان وسلامة امن الاقليات مع المجرم ليواصل اجرامه وذلك برفض ادانة هذا العدوان وتجريمه واشار البيان لمسارعة هذه المنظمات الى الافتراء واختلاق الاكاذيب والادانة وشن العدوان واعلان الحصار ضد المسلمين تحت دعاوى محاربة الارهاب وحفظ السلام العالمى .
واكد البيان ان الصمت والعجز الذى التزمته المؤسسات الاسلامية الرسمية هو الذى ادى الى تطاول المعتدين فى عدوانهم ولفت البيان الى انه لامخرج من هذا الهوان والذل المسلط على هذه الامة الاسلامية الا بوحدتها وارتفاع قادتها لمستوى هذه التحديات ودعا البيان لحشد الطاقات وتوحيد الجهود والهمم لفضح هذه الجرائم.
ودعا البيان قادة الدول الاسلامية والمنظمات المتخصصة لتحمل مسؤليتها كاملة لنصرة وانقاذ هذا الشعب ومواجهة حكومة ميانمار وادانتها والزامها بفتح المجال لعودة اللاجئين وحماية من تبقى من المسلمين الروهنقا ودعا البيان لاصدار العقوبات على هذا الجرم وهؤلاء المجرمين وطالب البيان الامةالاسلامية والعلماء وقادة الراى للتعريف بهذه القضية وحشد الدعم المادى والمعنوى لنصرة المستضعفين وادانة الظالمين (والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون )صدق الله العظيم
















ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.