الساعة الآن اليوم آخر تحديث 11:31:00 PM

أخبار محلية - اقتصادية

المؤتمر العلمي الثالث لأبحاث ومنتجات الإبل يختتم جلساته بوضع حجر الأساس لمركز الأبحاث



خرطوم 23-11-2017م(سونا) - إختتم المؤتمر العلمي الدولي الثالث لأبحاث وإنتاج الإبل الذي نظمته عمادة البحث العلمي بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع وزارة الثروة الحيوانية والسمكية بمشاركة علماء ممثلين لعشرين دولة، جلساته أمس بدار الشرطة ببري وأصدر توصياته التي جاء في مقدمتها إنشاء مركز دائم لأبحاث الإبل في السودان .
ووجدت التوصيات التنفيذ الفوري من وزير الثروة الحيوانية والسمكية بشارة جمعة أرو بالتزامه بوضع حجر الأساس لمركز أبحاث الإبل في مضمار الشيخ زايد آل نهيان لسباق الهجن في محلية شرق النيل صباح اليوم على أن يتم تدشين العمل فيه مطلع العام القادم .
كما أكدت التوصيات على أهمية إنشاء مركز متكامل لأبحاث منتجات الإبل بالولايات وربطها بالمركز الرئيسي والجامعات كما نادت التوصيات بالاهتمام برعاة الإبل (الأبالة) والعمل على توعيتهم ومشاركتهم القرارات التي تتعلق بتطوير منتجات الإبل.
وقدم بروفيسور هشام إسماعيل سري، أستاذ بكلية البيطرة جامعة السودان عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر، تقريرا مفصلا عن جلسات المؤتمر التي استمرت ثلاثة أيام مشيرا لتنوع محاور المؤتمر عبر إثنتي عشر جلسة الجلسة الأولى قدمها متحدثون رئيسيون قادمون من جميع أنحاء العالم علماء متميزون في مجال أبحاث الأبل كما تحدث في الجلسة الأولى البروفيسور مختار طه أبوسمرة من كلية الطب البيطري جامعة السودان وهو أستاذ في علم الطب الباطني لأكثر من أربعين عاما تناول في ورقته العديد من جوانب الأبل وتحدث عن علاقة بعض الخصائص التشريحية للأبل ووظيفتها العضوية كما تحدث عن التركيب التشريحي لعيون الإبل والأنف والأذن وأرجل الأبل وميكانيكية الحركة وعلاقتها بالوظائف الفيسيولوجية لحماية الحيوان في وجوده في الصحراء.
وتحدث الخبير بروفيسور رأفت الجاسم استرالي الجنسية عن تغذية الأبل والاحتياجات التغذوية للأبل تناول فيها العديد من المحاور وركز على علاقة الطاقة بالمراحل الانتاجية المختلفة من خلال الحمل والولادة والإنتاج للنوع.
وقدم الورقة الثالثة البروفيسور القريدو بارشلو من إيطاليا تحدث فيها عن المعارف الحالية عن بروتينات الإبل والإستخدامات المستقبلية من خلال تحسن القدرات الانتاجية بالنسبة للإبل من إستخدام علم الجينات. الورقة الرابعة قدمها البروفيسور ولدو ثلاثي من اريتريا تحدث فيها عن استخدامات الاراضي والمراعي الطبيعية وعلاقاتها بالمتغيرات المناخية الحالية وأندثار ووجود وتكاثر بعض النباتات وبالتالي تغير طريقة تناول الإبل للغذاء نتيجة لإختفاء بعض النباتات من المرعى .
وختم توصيته بضرورة البحث عن مجالات لتعويض النباتات التي إفتقدتها مراعي الإبل بسبب المتغيرات المناخية بنباتات أخرى تكون للإبل المقدرة على رعايتها وإلا سوف تنتقل من المراعي الطبيعية الي نظام الحظائر المغلقة.
وقال د. هشام إن الجلسات العلمية للمؤتمر تناول خلالها المشاركون أكثر من 65 ورقة حيث ركزت الجلسة العلمية الأولى التي ترأسها بروفيسور أحمد جميل من جامعة الخرطوم ركزت على صحة الإبل في المحور الأول وفي المحور الثاني تحدث عن المجالات العلمية حول إصابة الإبل بالأمراض التي تنتقل عن طريق حشرة القراد.
كما تناول البروفيسور آدم داؤود أبكر من جامعة الجزيرة في ورقته استخدام بعض التقنيات التشخصية للتعرف على الديدان الشرطية التي تصيب الإبل مستعرضا نتائج البحث الذي أشرف عليه في مسلخ تمبول بولاية الجزيرة.
أما الورقة الثالثة قدمها دكتور انجليزي الجنسية تناول فيها استخدام التقنيات الحديثة لتشخيص مرض النوم في الإبل أو ما يسمى بمرض (الجفار) وعلاقته بالامراض الاخرى مثل السل الرئوي أو السل الكاذب أو بعض الامراض مثل الانفلونزا.
وتناولت د. منى حسن أحمد ود. نوال محمد خير من جامعة الخرطوم قسم وظائف الأعضاء في ورقتهما التأثيرات حول تناول السليتيم وتفاعله مع فيتامينE الموجود في الحيوان بسبب ضغوط انتقال الحيوانات من مكان لآخر أو سفر أو ترحال والذي ظهر من خلال قياس بعض المكونات الحيوية في مصل دم الإبل التي ترعى في المراعي المفتوحة.
د. مكي من مركز البحوث البيطرية بولاية جنوب دارفور تحدث عن مكونات الدم واختلافاتها ما بين الأبل السليمة والأبل المصابة بمرض النوم من قياسات مثل الجلكوز والزلال والبروتينات الكلية.
وفي ورقة أخرى تناول د. شمس الدين من جامعة نيالا وبروفيسور عماد الدين عرديب من جامعة الخرطوم إصابة الأبل بمرض اللسان الأزرق والمخاطر التي تؤدي للإصابة بالمرض.
وقال د. هشام إن الجلسة التي خصصت عن التناسل والتناسلية وترأستها بروفيسور سهير سيد من جامعة بحري تم خلالها تقديم عدد من الأوراق قدمت الورقة الأولى د. مريم باحثة بيطرية من تونس تناولت فيها الخصائص والجودة للحيوانات المنوية للابل ومقارنتها بأخرى موجودة في العالم.
كما قدمت د. نسرين عبد الرسول من جامعة السودان ورقة عن تشخيص الأمراض وحالة المبايض في الابل باستخدام تقنية الموجات الصوتية.
تحدثت د. إجلال جامعة السودان عن تأثير نظام الرعاية على الحالة التناسلية والمقدرة التناسلية للابل.
د. الحيلا ني البشير وبروفيسور محمد سيد من جامعة الخرطوم قدما ورقة عن هرمون الاستراجيون خلال فترة الحمل وبعد فترة الحمل وعلاقته بالمقدرة التناسلية لاناث الابل.
وفي محور علم الاحياء الجزئية ورعاية الأبل استمع المشاركون فيه لحوالي (6) أوراق إبتدرها بروفيسور تنزيل حسين من باكستان تحدث فيها عن التركيب الجيني للابل في دولة باكستان وورقة د.اوشيك آدم علي كلية الزراعة من اريتريا تحدث عن الوشم والوسم في ابل البجا بشرق السودان.
وتحدثت ورقة د. طاهر صالح جامعة القضارف عن بحث يجري حاليا في السودان عن الاختلا فات الجينية في الابل وكيفيبة استخداماتها في التقليل من الأمراض في المستقبل أما ورقة من د. اوقا من نيجيريا فتحدث فيها عن الموارد الجينية للابل في نيجيريا وكيفية تطويرها في المستقبل.
والجلسة الخامسة التى كان محورها إنتاح الالبان حظيت بعدد كبير من الأوراق قسمت لجلستين مختلفتين قدمت خلالهما عدد من الأوراق من داخل وخارج السودان من جامعة كردفان وباحثين من فرنسا تناولت الأوراق تأثيرات تخمير اللبن للابل للحصول على القارصي أو الروب وعلاقته بالاحماض المتواجدة في لبن الأبل.
قدم الاوراق بروفيسور ابتسام الزبير جامعة الخرطوم كلية الانتاج الحيواني و بروفيسور عبدالعزيز فضل المولى وطالبة ماجستير الاستاذة هبة تحدثوا عن تأثير انزيمات معينة علي مراحل الانتاج في اللبن وعلاقتها بدرجة الحرارة علي الجراثيم الموجودة في البان الأبل و كيفية حفظها.
تحدثت د. سوسن آدم عن الدورة الانتاجية او عمر الانتاج وعلاقته بجودة الالبان ومحتوياتها .
الجلسة السابعة اهتمت بالتغذية والمراعي بمشاركة باحثين من داخل وخارج السودان قدم الاوراق بروفيسور من جامعة استراليا ود. منقستو من اريتريا تحدث عن النباتات الموجودة في المرعي و كيفية الاستفاده منها وتطويرها بتغذية الأبل .
وأشار د. عبدالرازق في ورقته للتحديات التي تواجه التغيرات المناخية تحدثت د. عبير عن التهابات الضرع في الإبل كيفية السيطرة عليه من خلال عدة مقاييس مختلفة وقدمت د.غادة من جامعة بحري ورقة أخرى عن إستخدام الصمغ العربي في جودة اللحوم.
د. سلام تحدث عن تطوير نظام ورعاية علي زيادة انتاج الابل بتقليل فترة الحمل والولادة.
هذا ويشهد المشاركون في المؤتمر مساء اليوم سباق الهجن بمضمار الشيخ زايد آل نهيان بمحلية شرق النيل وهو ضمن الأنشطة المصاحبة للمؤتمر.
ع و












ل




ا
ا
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.