الساعة الآن اليوم آخر تحديث 05:54:00 AM

أخبار العالم - اخبار عالمية

بروكسل تقترح على الدول الاعضاء انشاء صندوق نقد اوروبي للعام 2019

بروكسل 6-12-2017م (أ ف ب) - اقترحت المفوضية الأوروبية الأربعاء على الدول الاعضاء في الاتحاد إنشاء صندوق نقدي اوروبي قبل منتصف 2019 في اطار اصلاحات واسعة لمنطقة اليورو اعلن عنها منذ فترة طويلة.
ووعد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بهذه المقترحات في ايلول/سبتمبر، لاغتنام "الفرصة" التي أتاحها الانتعاش الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي وانتهاء مرحلة الانتخابات في فرنسا والمانيا، لتطوير الاتحاد الاقتصادي والنقدي قبل الانتخابات الأوروبية في ربيع 2019.
لكنها لم تبد مؤاتية لألمانيا، اللاعب من الدرجة الاولى، التي لم تتوصل حتى الآن لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، فيما عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أفكاره الخاصة حول مستقبل العملة الموحدة في أيلول/سبتمبر الماضي في جامعة السوربون بباريس.
وكلف يونكر الاربعاء ثلاثة مفوضين هم الالماني غونتر أوتينغر والفرنسي بيار موسكوفيسي واللاتفي فالديس دومبروفسكيس بعرض هذه الاقتراحات في بروكسل.
لكن حتى قبل بدء مداخلتهم عبر عدد من وسائل الاعلام في المانيا عن السخط ازاء بروكسل، وبينها صحيفة بيلد الأكثر قراءة في هذا البلد، التي كتبت في عدد الاربعاء ان "المفوضية الاوروبية تريد صندوقا نقديا اروبيا. لكن هدية +القديس نيقولاوس+ هذه لا ترضي الجميع في الاتحاد الاوروبي".
ومن ابرز ما اقترحته المفوضية "تحويل آلية الاستقرار الاوروبية، الهيئة الحكومية لادارة الازمة التي انشأتها الدول الـ19 الاعضاء ف يمنطقة اليورو، الى صندوق نقد اوروبي"، بحسب موسكوفيسي.
واوضح بيان للمفوضية ان "البرلمان الاوروبي والمجلس (الممثل للدول الاعضاء في الاتحاد) مدعوان إلى تبني هذا الاقتراح مع منتصف 2019".
بالتالي يمكن ان تحل "آلية الاستقرار الاوروبية" التي لعبت دورا شديد الاهمية في خطة الانقاذ الاخيرة لليونان محل صندوق النقد الدولي الذي يتخذ مقرا في واشنطن، في برامج المساعدة المستقبلية للدول التي تواجه مصاعب.
يمكن كذلك لصندوق النقد الأوروبي الممول من الدول الأعضاء، التكفل بضمان مصارف منطقة اليورو التي تواجه صعوبات، في حال عدم كفاية التدابير المتخذة من قبل المؤسسات المالية والدول في إطار الاتحاد المصرفي.
وتود المفوضية الأوروبية ان تكون "آلية الاستقرار الأوروبية" المستقبلية مرسخة في قواعد الاتحاد الأوروبي وصلاحياته، وان تصبح "جهازا للمجموعة" الاوروبية وان تكون "مسؤولة امام البرلمان الاوروبي"، على ما اوضح موسكوفيسي.
وهذه الآلية حاليا هيئة مشتركة بين الحكومات يديرها مجلس حكام يضم وزراء مالية بلدان منطقة اليورو.
غير أن فكرة تحويل الآلية إلى هيئة مشتركة قد تثير قلق ألمانيا التي تعتبر أكبر المساهمين الماليين في آلية الاستقرار الأوروبية، ودول مساهمة كبرى اخرى، خشية خسارة نفوذها فيها، علما أن حقوق التصويت داخل الآلية متناسبة مع حجم المساهمة المالية.
كما أن الرئيس الحالي لمجموعة اليورو الهولندي يورون ديسلبلوم لا يبدو شديد الحماسة لهذا الطرح وقال مؤخرا "أعتقد أن الطابع الحكومي لآلية الاستقرار الأوروبية ساعدنا في إحلال الثقة بين الدول الأعضاء".
كذلك شملت مقترحات المفوضية فكرة وزير مالية اوروبي مشترك، يترتب عليه "جمع مهام المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية ورئيس مجموعة اليورو" التي تجمع شهريا وزراء مالية منطقة اليورو.
لكن الالمان سبق ان انذروا بان كل شيء رهن بالصلاحيات التي ستناط به.
كما اقترح الجهاز التنفيذي الاوروبي فتح خط تمويل لمنطقة اليورو، في عرض يبدو انه يذهب ابعد من فكرة ماكرون الذي يؤيد ميزانية تالية خاصة بالمنطقة تجيز كذلك "جمعا مشتركا للمال".
وسيدرس رؤساء الدول والحكومات الأوروبية مقترحات الإصلاح في 15 كانون الأول/ديسمبر خلال قمة أوروبية خاصة تعقد في بروكسل خصيصا لبحث انفصال بريطانيا عن الاتحاد.
في المقابل اشار مصدر دبلوماسي في بروكسل في مطلع الاسبوع الى ان مقترحات المفوضية ليست "بوضوح نهاية المسألة".
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.