الساعة الآن اليوم آخر تحديث 08:56:00 PM

أخبار محلية - سياسية

الحركة الاسلامية السودانية ترفض قرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل



الخرطوم في 7 -12 -2017 م (سونا)

أكدت الحركة الاسلامية السودانية رفضها التام لقرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مبينة أنه يخالف قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس وتعَدِ سافر علي حقوق الشعب الفلسطيني واستفزازاً لجميع أهل الديانات وتهديداً للأمن والسلم الدوليين وستكون له تداعيات خطيرة علي أمن وإستقرار المنطقة.

وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم بهذا الخصوص أنها ظلت تتابع بقلق شديد النوايا الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية والإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإعتزام واشنطون نقل سفارتها إليها موضحة أن الإدارة الأمريكية ماكانت لتجرؤ على إنتهاك حرمات المسلمين ومقدساتهم لولا حالة الوهن التى تعترى الأمة وشدة الإنقسام والإحتراب مما يستدعى وحدة الأمة الإسلامية والإنتباه لمخططات الأعداء وتربصهم بأمتنا ووحدتها .

وفيما يلي تورد سونا نص بيان الحركة الاسلامية السودانية :




بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية السودانية
الأمانة العامة


قال تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) الإسراء (1) صدق الله العظيم
لقد ظلت القدس قضية محورية إسلامياً وعربياً ، ووستظل كذلك لأن وعد الله أن تبقي سنة التدافع والمغالبة باقية مع اليهود ومهما تطاول الزمان فإن نصر الله قادم وأبلغ ، ذلك الوعد الإلهى .
لقد ظلت الحركة الإسلامية السودانية تتابع بقلق شديد النوايا الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية والإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإعتزام واشنطون نقل سفارتها إليها.
إن هذا القرار يمثل تحدياً لإرادة المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها وهو ينتهك حُرمة أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ويخالف قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس ولا شك أن الإدارة الأمريكية ماكانت لتجرؤ على إنتهاك حرمات المسلمين ومقدساتهم لولا حالة الوهن التى تعترى الأمة وشدة الإنقسام والإحتراب مما يستدعى وحدة الأمة الإسلامية والإنتباه لمخططات الأعداء وتربصهم بأمتنا ووحدتهم على باطلهم وإفتراقنا على الحق .
و الحركة الإسلامية السودانية إذ تؤكد رفضها التام لقرار الرئيس الأمريكى ،وهو قرار يعد إنتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية ، وتعَدِ سافر علي حقوق الشعب الفلسطيني و يمثل استفزازاً لجميع أهل الديانات ويشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين ،وستكون له تداعيات خطيرة علي أمن وإستقرار المنطقة. فالقرار الأمريكي فيه عدوان جديد على أمُتنا وإنتهاك لقرارات دولية وإنسانية ، فإننا ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لقيادة هذا الرفض.
والحركة الإسلامية إذ تستنهض المسلمين فى السودان وفى مشارق الأرض ومغاربها أن يُظهِروا التضامن والإستعداد للدفاع عن المقدسات بالغالى والمسترخص ، وتدعو كذلك أحرار العالم وكافة القوى المدنية المحبة للسلام في العالم وكذلك كل منظمات المجتمع المدني
وندعو قادة الدول العربية والإسلامية إلى الوحدة وجمع الصفوف داخل أقطارها وفي ما بينها حتى تواجه الحلف الصهيوني.
كما ندعو كل القوى الفلسطينية إلى الوحدة والى إكمال برنامج الوفاق والمصالحة بين السلطة الولائية الفلسطينية وبين سلطة غزة وبين حركتي فتح وحماس وكل القوى السياسية الفلسطينية.
كما تنبه الحركة الإسلامية إلى ضرورة الرفض القاطع لدعوات التطبيع والوهن تجاه العدو الذي لا يرعى إلاً ولا ذمة ولا يفي بعهد ولا ميثاق.
كما ندعو القوى والسياسية والشعبية إلى توسيع دائرة التعبير الرافض لهذا القرار الأمريكي الجائر بكل وسائل الإعلام ووسائط التواصل وبالعمل الجماهيري والشعبي.
ومن هنا نحي صمود الشعب الفلسطيني ومواقفه البطولية فى الدفاع عن حقوقه وكرامته ومقدساته، سائلين الله لهم النصر والثبات ولشهدائهم المجد والخلود في جنات الفردوس.
{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }(آل عمران/173-175) صدق الله العظيم
الخميس :19 ربيع الأول 1439هـ الموافق 7 ديسمبر 2017م.
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.