الساعة الآن اليوم آخر تحديث 05:19:00 PM

التقارير

روشتة وطنية للحكومة القومية المرتقبة


الخرطوم 10-3-2017م (سونا) كتب- سعيد الطيب
تنتظر الامة السودانية بمختلف مشاربها والوان طيوفها السياسية والمجتمعية والاوساط الخارجية من دوائر وحكومات ومراكز دراسات اعلان تشكيلة الحكومة القومية احدى مخرجات الحوار الوطنى السودانى الخالص لتقوم بتنفيذ ما جاء فى الوثيقة الوطنية (خلاصة 900 توصية ) التى ارتضاها كل من شارك فى الحوار الوطنى من منتسبى الاحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة ,بحثوا لما اجتمعوا عاما كاملا عبر ست لجان تناولت الاقتصاد والسياسة والامن والسلام والهوية والعلاقات الخارجية وتوصلوا بعد تدقيق وتمحيص واستعراض وتحليل متخصص الى جملة من المطلوبات الواجبة التنفيذ.
لاشك فى ان الحكومة المرتقبة تعتبر حكومة مهام وطنية موكول لها دور محدد وهو ان تقود البلاد لفترة ثلاث اعوام حتى انتخابات 2020م وبالتالى نحن لن نكون اوصياء الا اننا نود ان نلفت الانتباه الى ان الحكومة القادمة لابد ان تمتلك القدرة الاستخراجية , ان تستخرج ليس ما فى باطن الارض من موارد نفطية وتعدينية وزراعية وخامات صناعية وانما ان تستخرج الابداع الكامن داخل نفوس الشعب وان تستخرج منهم اى يقايا لكهراهية مواقف او مواضى سابقات حتى يكون الشعب كله على هدف واحد هو السودان ووحدته وعزته .
لابد للحكومة المرتقبة ان تمتلك القدرة التنظيمية فى تسيير دفة الامور بحكمة واخلاص وشفافية ونكران ذات من اجل الوطن , حتى الاحساس والشعور يمكن ان ينظم ويوجه طائعا بايمانيات كبيرة نحو الوطن فقط وليس لاحزاب معينة فى فترة الثلاث اعوام عمر الحكومة .
لابد للحكومة المرتقبة ان تمتلك القدرة التوزيعية وتكون عادلة فى توزيع المهام والاداوار والوظائف والثروات والموارد والطاقات على كل اجزاء وولايات البلاد قاطبة دون تركيز من غير قصد على جهة دون اخراها , توزيع الفرح والسرور والطيبات من كل شيىء بمقدار على الكل وحينئذ سيشعر الجميع قيمة العدالة والاستقرار والامن وسيترجم ذلك الى فعل سلوكى منتج سنلحظه فى جميع القطاعات الحكومية والخاصة وستظهر اثاره الاقتصادية والسياسية والامنية والثقافية والمجتمعية فى المكتب والمصنع والمدرسة والجامعة والروضة والنادى والمزرعة والشارع وفى القلب والعقل
لابد للحكومة المرتقبة القومية ان تمتلك القدرة الاستجابية لتلبية اى طلبات او شكاوى او نواقص فى كافة الامور الخدمية والامنية والاعلامية والثافية والرياضة والنفسية والاجتماعية بمعنى اخر ان تكون للحكومة القومية اربع قدرات مجتمعة استخراجية وتنظيمية وتوزيعية واستجابية .
ويجب ان ان نلاحظ مليا ان اى حكومة ستواجهها ثمة صعوبات الا هذه الحكومة كيف !! لن تواجه مشكلة الهوية بعد ان حسمت جدلا واصبحت السودانية هى حالة هويتنا مكانا وثقافة ولكن لغتنا الرسمية هلا العربية وعقيدتنا اسلامية فليست هنا مشكلة , مشكلة الشرعية ليست موجودة امام هذه الحكومة لانها ارتضاها الشعب السودانى كله الا يسيرا (حتى اعداد المقال بعض الحركات واليسار) فهى حكومة اختارها اهلها المنتسبين لمعظم الاحزاب التى شاركت فى الحوار وطالبت بحكومة قومية وها هى , مشكلة ادارة الدولة غير وادرة لان معظم الذين سيشاركون فى الحكومة يملكون خبرة عملية وسياسية وتنظيمية وقيادية لن تصعب عليهم الادارة
اخيرا نعلم تماما ان العمل السياسى يهدف الى المحافظة على الثوابت والمعطيات الوطنية الموجود او يهدف الى التغيير وبالتالى تعتبر الحكومة القومية المرتقبة الية تغيير ايجابى مرضى عنها وليس هناك فى العمل السياسى عداوات مستمرة دائمة او صداقات مستمرة دائمة وانما العمل السياسى يسعى لتحقيق مصلحة مستمرة ودائمة وليكن الوطن هو مصلحتنا المستمرة الدائمة .
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.