الساعة الآن اليوم آخر تحديث 05:58:00 PM

التقارير

آفاق زيادة الربط التصديري لصادرات الكركدي وحب البطيخ والبقوليات والعطريات والسنمكة

الخرطوم 8-10-2017(سونا)تقرير/مناهل عمر
تعد صادرات الكركدي وحب البطيخ والبقوليات والعطريات والسنمكة ذات اهمية كبرى لما تحققه من عائد صادر له اسهاماته المقدرة فى رفد البلاد بالعملة الاجنبية وذلك لتعدد الانواع والسلع التى يتم تصديرها ولتمتع السودان بالميزة النسبية لهذه المنتجات .
فقد بلغت صادرات الكركدي وحب البطيخ والبقوليات والسنمكة عام 2016م اكثر من 789 مليون طن بقيمة 74,1 مليون دولار .فيما بلغت صادرات هذه المنتجات عام 2017م الجاري للفترة من يناير الى 31اغسطس 90,641 مليون طن بقيمة 53,8 مليون طن .
وتواجه هذه المنتجات عدة مشكلات تحتاج لوضع حلول انية ترفع من نسبة صادراتها وتحقق ربط تصديري جيد للموسم 2017-2018م ويتوقع ان تحقق زيادة فى الربط التصديري بنسبة 25% - 30% .
محمد صديق محمد خير الخبير الاقتصادي تناول فى ورشة الصادرات السودانية - الحاضر والمستقبل والتى نظمتها الغرفة القومية للمصدرين الاسبوع الماضي الاسبوع الماضي ،المشاكل التى تواجه صادر المنتجات اعلاه ومقترحا بعض الحلول اهمها حل مشاكل مينا بورسودان من أليات مناولة لتسريع عمليات الصادر ،مقرحا اضافة ممثل فى اللجنة الاستشارية لهيئة المواني البحرية من غرفة المصدرين .
والعمل على ثبات سياسة الصادر على الاقل موسم كامل على ان تتم مناقشة اي سياسات مقترحة بواسطة الجهات المختصة مع الغرفة قبل فترة كافية من بداية الموسم الشئ الذي يسمح للمصدرين بدراسة خطط العمل المناسبة لكل موسم حسب الظروف العالمية والمحلية ،مع الحد من زيادة الضرائب بجميع انواعها والجلوس مع الادارات المعنية للوصول لتفاهمات مع المصدرين ، وتحرير كامل لحصيلة الصادر لصالح المصدر وله الحق فى استخراجها لنفسه كمستورد او بيعها لاي مستورد .
ومن بين المقترحات ،الترتيب لعقد اجتماعات دورية مع وزارة التجارة وبنك السودان لتنسيق دفع الصادرات على ان يكون هنالك ممثل من غرفة المصدرين داخل لجنة السياسات الخاصة بالصادر ،اضافة الى إعادة فترة تحصيل عائد الصادر لمدة ثلاثة شهور على الاقل فى حالة الدفع ضد المستندات حيث ان البواخر لا تبحر لكثير من المواني مباشرة وان هنالك اعادة شحن لعدة مواني خارجية حتى تصل البضائع للنقطة النهائية .
واشار التقرير الى اهمية التنسيق مع هيئة المواصفات والمقاييس للاسراع لاستخراج شهادة الجودة الممكنة من الصادر وإشراك شعبة الصادر فى وضع المواصفة .
وضرورة ايقاف النشاط والتواجد الاجنبي فى المحاصيل المحلية وعمليات التصدير بمراجعة القوانين التى تنظم منح السجلات التجارية فضلا عن ايقاف ايجار السجلات الخاصة لبعض التجار لصالح اخرين ومحاربة هذه الظاهرة تمكن الدولة من التحصيل الفعلي للضرائب والزكاة واسترداد حصائل الصادرات عن جميع العمليات التجارية التى تتم فى هذا الصدد .
وتاريخيا كان يتم تصنيف السلع المنطوية تحت شعبة البقوليات والعطريات مثال حب البطيخ والكركدي العدية، السنمكة ،والكبكبي كسلع هامشية حيث ان انتاجها يتم فى المناطق الاقل نموأً والاكثر فقرا ،وكان يتم تمييزها ايجابيا بعدة طرق ولكن تلاشى ذلك الان مما ادى الى انكماش الصادرات وضعف الاسعار وزاد الوضع سوءا ظهور مشكلات كبيرة فى التحويل المصرفي مما اثر على حجم الانتاج وضعف العائد للمنتج ، وفى هذا الصدد اقترح العودة الى العمل بنظام الصفقات المتكافئة وذلك لتلافي مشكلة تحصيل العائدات من الدول المستوردة فضلا عن زيادة الاسعار وتنمية العائدات .
اضافة الى السعي الجاد لتفعيل كافة الاتفاقيات التى تحفز التجارة والصادر مثل اتفاقية الدول الاقل نموءاً وهذا من المهام المنوط بها وزارة التجارة وهذا الاتجاه يعظم الصادرات السودانية ويميزها عن غيرها ويجعلها اكثر تنافسية بسبب التكلفة الاقل بالنسبة للمشتري مما يعظم حجم الصادرات ، بجانب تحديث البروتكولات الخاصة بوقاية النباتات .
فى حال حل كل هذه المشاكل يتوقع ان يزيد الربط التصديري لهذه السلع ويسهم فى دعم الاقتصاد الوطني .
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.