الساعة الآن اليوم آخر تحديث 06:59:00 PM

التقارير

المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس و التحديات التي تواجهها

الخرطوم 13-10-2017م( سونا) رصد- سعيد الطيب
وقعت حركتي فتح وحماس على اتفاق للمصالحة فى قاهرة المعز برعاية مصرية وضع حدا لعقد من الانقسامات بين الطرفين، وحدد مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة العالقة بينهما , كما اتفقا على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس، بحلول الأول ديسمبر كحد أقصى .
وبالنظر الى نصوص الاتفاق ستقوم السلطة الفلسطينية التي تتخذ من الضفة الغربية المحتلة مقرا، إلى ممارسة سلطتها الكاملة مجددا على قطاع غزة , وحسبما ذكر مسؤول فلسطيني أنه سيتم نشر 3000 عنصر من الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة في قطاع غزة وعلى الحدود مع إسرائيل ومع مصر , كما أكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية ستتولى الإشراف على كافة المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بحلول الأول من نوفمبر المقبل. بينما قد يأخذ تسليم معبر رفح على الحدود مع مصر وقتا أطول من ذلك.
يلاحظ انه بعد التوفيع على الاتفاق سيقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة غزة للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات في الأسابيع المقبلة، بحسب ما أعلن مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها.
ايضا الاتفاق تطرق إلى قضية عشرات آلاف الموظفين المدنيين الذين وظفتهم حركة حماس، حيث أشار إلى أنه سيتم حلها بحلول فبراير 2018، بحسب قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس.
وبموجب الاتفاق سيتقاضى الموظفون 50 % من الراتب الذي ستمنحه لهم السلطة الفلسطينية أو ما يعادل ما تدفعه حماس لهم الآن لحين التحقق من مؤهلاتهم المهنية.
ومن المتوقع إلغاء كافة الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة، وستواصل دفع ثمن المحروقات الخاصة بالكهرباء.
وتناقش حماس وفتح أيضا الموعد المحتمل للانتخابات الرئاسية والتشريعية وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن مساعي السلام مع إسرائيل والمتعثرة منذ فترة طويلة.
المعروف ان اخر انتخابات تشريعية فلسطينية جرت في العام 2006 م وحققت فيها حماس فوزا كبيرا. وأجج هذا الشقاق السياسي بين حماس وفتح مما أدى إلى اندلاع الاقتتال الأهلي بينهما الذي لم يستمر طويلا في غزة.
ثمة تحديات انسانية ستواجه الاتفاق تتمثل في معاناة أكثر من مليوني فلسطيني يقيمون في القطاع الفقير والمحاصر, حيث يعاني القطاع منذ أكثر من عشر سنوات من حصار إسرائيلي خانق ونسبة بطالة عالية وندرة الكهرباء والماء ووضع اقتصادي صعب. فيما تقفل مصر معبر رفح، منفذ القطاع الوحيد على الخارج.
ويأمل المراقبون في ألا يلاقى الاتفاق الحالي مصير سابقيه، حيث فشلت كافة المحاولات السابقة في تحقيق المصالحة حتى الآن، وكان آخرها اتفاق وقع في مدينة القاهرة عام 2011.
ويقول خبراء إن قادة حركة حماس انتهجوا في الفترة الأخيرة مقاربة أكثر براغماتية، وتبقى مسألة السيطرة على الأمن في قطاع غزة من أكثر القضايا المثيرة للجدل. وتملك حماس جناحا عسكريا يضم قرابة 25 ألف مقاتل. ويبقى السؤال إن كانت مستعدة لتسليم أسلحتها إلى السلطة الوطنية, وعلى ذات السياق كرر مسؤولون كبار في الحركة الإسلامية القول إن الأمر غير مطروح للنقاش. وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا (لن أقبل ولن أنسخ أو استنسخ تجربة حزب الله في لبنان).
جملة ظللت اكررها دائما ان الخلافات العربية داخل الدولة او بين تلك والاخرى لاتستمر طويلا , تنشب سريعة ويتفق على حلها بشكل اسرع مما يؤكد ان الثوابت لاتتزحزح .
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.