الساعة الآن اليوم آخر تحديث 08:56:00 PM

التقارير

دعم وتطوير جائزة خليفة الدولية لقطاع نخيل التمر .. السودان نموذجا

تقرير أمل عبد الحميد
الخرطوم-3-12-2017م (سونا) - ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول التي منحت القطاع الزراعي وشجرة نخيل التمر إهتماماً خاصاً وتبوأت في هذا المجال مكانة عالمية مرموقة وساهمت مساهمة بناءة في الارتقاء بهذا القطاع والمحافظة على الموارد وتنميتها ودعم الأمن الغذائي العالمي من خلال العديد من المبادرات الهادفة والفعاليات الناجحة التي حققت نجاحاً كبيراً على المستويين العربي والعالمي.
وقد درجت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على دعم وتطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات وإقليميا وعالميا لتحقيق التنمية المستدامة.
وقد صُمِمَتْ الجائزة لتؤكد على ريادة دولة الإمارات في قطاع الزراعة ونخيل التمر وتفوقها في هذا الجانب على المستوى العالمي، وكذلك للمساهمة في تحفيز الخبراء والباحثين والعلماء والمزارعين على الابتكار لتطوير القطاع الزراعي بما يسهم في توفير أفضل الحلول والسبل لتلبية حاجة العالم من الغذاء باعتبار القطاع الزراعي هو الركن الهام في هذا الجانب.
وفى مسعى للنهوض بزراعة النخيل فى السودان والارتقاء بعمليات الإنتاج وفتح آفاق للتسويق وتوطين أصناف جديدة من النخيل ؛ بدأ السودان الإستعداد لإطلاق فعاليات مهرجان النخيل والتمور الدولي الأول للتمور السودانية بقاعة الصداقة في الفترة من 5 إلى 9 ديسمبر المقبل والذي تنظمه جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية بالتعاون مع وزارة الزراعة والغابات الاتحادية برعاية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بمشاركة كافة المنتجين للتمور بالولايات المختلفة والشركات المصنعة والمهتمين بأمر النخيل والتمر.
ويتميز مهرجان هذا العام بدعم الجائزة للمهرجان وذلك لتشجيع وتحفيز المزارعين والعارضين على الإنتاج ولخلق المزيد من فرص التنافس والاستفادة من مختلف الخبرات للإرتقاء بقطاع النخيل في السودان.
وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد المستشار الزراعي لوزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات وأمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عزم الأمانة العام لجائزة خليفة على تطوير قطاع النخيل السوداني وتعميق العلاقات بين البلدين وإبراز الدور الرائد لدولة الإمارات في دعم وتنمية قطاع النخيل على المستوى العربي والدولي.
وأضاف بأن دعم الجائزة لقطاع نخيل التمر بالسودان يأتي ضمن أهدافها الاستراتيجية لتطوير القطاع بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وبالتنسيق مع سفارة الإمارات بالسودان، لافتا إلى أن الجائزة تعول كثيرا في نجاح المهرجان على التعاون الوثيق مع وزارة الزراعة والغابات وجمعية الفلاحة ورعاية النخيل السودانية للجهود المبذولة في تنظيم المهرجان محليا لتسع دورات سابقة .
وأوضح اتاحة المهرجان للعارضين والمزارعين تبادل الخبرات وفرص الاستثمار للمستثمرين من داخل وخارج السودان، منوها بمصاحبة المهرجان لندوة علمية وعدد من الأنشطة والفعاليات الشعبية التي تؤكد تحقيق المهرجان لأهدافه وتحقيقه لنقلة نوعية بالمجتمع الزراعي السوداني.
وأشار إلى إنتقال المهرجان في العام الحالي من المحلية إلى النسخة الدولية بمشاركة عدد من دول العالم وأنفراده بطرح مسابقات أساسية ومميزة تقام لأول مرة بالسودان من أجل تحفيز كافة فئات المجتمع السوداني من المثقفين والفنانين والأدباء للتنافس على حب النخلة.
كما أبان إتاحة المهرجان الفرصة لكافة منتجي ومصنعي التمور السودانيين لتقديم أجود التمور وتمكين المزارع السوداني من المنافسة الدولية.
من جهته قال المدير التنفيذي لجمعية فلاحة ورعاية النخيل، عماد إدريس، إن المهرجان يهدف لإشاعة ثقافة زراعة النخيل وسط المجتمع السوداني للنهوض والارتقاء بعمليات الإنتاج، ولفت أنظار المجتمع التصديري بدول الخليج العربي للإمكانيات الكبيرة للتمور السودانية.
وأكد إدريس أن المهرجان الدولي الأول للتمور السودانية هذا العام يحظى بمشاركات دولية وإقليمية، تشمل مشاركة وفود من دولة الإمارات والسعودية ومصر وليبيا ومشاركة خبير زراعي من دولة الهند من منظمة الزراعة والأغذية العالمية "فاو" موفد من جائزة خليفة لزيارة ولايتي الشمالية ونهر النيل لدراسة أوضاع النخيل والوقوف على مدى انتشار سوسة النخيل الحمراء بمناطق الإنتاج، إمتداد للدراسة التي ترعاها جائزة خليفة لإنتاج التمور بالوطن العربي وذلك بمرافقة خبير وطني والمختصين بالأمر بالولايات المعنية.
وأشار إلى أن المشاركة بالمعرض تتكون من أجنحة تخص النخيل والتمور، بالعرض المباشر للتمور والفلكلور والأثاث والمعدات الزراعية والشتول والمبيدات والأسمدة والمخبوزات الحديثة، موضحا أن هنالك جوائز للعروض والعبوات الجيدة وللأصناف المتميزة من صنفي " القنديلة والبركاوي" والأصناف العالمية "الخلاص والصقعي والمجهول والعنبرة، بالإضافة إلى رصد جوائز للتصنيع الغذائي اليدوي المميز وتصنيع أجزاء النخلة والتغليف المتميز، والتصوير الفوتوغرافي المميزعن النخلة ولوحات الفن التشكيلي عن النخلة والمزرعة النموذجية المتميزة، وجائزة لأفضل نص شعري باللغة العربية الفصحى والعامية .
وأبان إدريس مشاركة مدرسة خبازي سيقا لتدريب المرأة الريفية والحضرية على إدخال التمر في المخبوزات والمعجنات بالإضافة إلى ليال وأنشطة فنية وثقافية وأفلام وثائقية ، وتخصيص أيام للولايات لعرض انشطتها الثقافية وإرثها الحضاري .
وأكد إدريس تزامن كرنفال النخلة كخطوة إستباقية مع المهرجان وهو إحتفائية خاصة بالنخلة وإعلام مباشر للتعريف بالمهرجان بالمناطق الريفية بولاية الخرطوم ، مشيرا إلى أن المهرجان يحظى بتغطية إعلامية واسعة تشتمل على موقع للجمعية يحوي معلومات مفيدة وثرة ومشاركة مجموعة إعلامية من إعلام المهرجان باشراف الدكتور عماد سعد مدير المركز الإعلامي لجائزة خليفة .
وقال أن برنامح المهرجان ينظم رحلة للولاية الشمالية للوقوف على مهرجان البركل الذي يتزامن مع مهرجان التمور وزيارة لمصنع التمور بكريمة وسد مروي ومشروع نوري الزراعي .
ودعا إدريس الجمهور إلى التفاعل وتشكيل حضور سوداني رفيع بالمهرجان للوقوف على إمكانيات إنتاج نخيل التمور بالبلاد وتشكيلها للإرث الثقافي في الحضارات القديمة وباعتبارها حاليا مصدر قوة إجتماعية
ورافدا إقتصاديا هاما لمساهمتها في الغذاء والدواء والكساء والإيواء .
ع و

ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.