تقرير: عماد الدين محمد الأمين

الخرطوم 21-1-2019م ( سونا ) - في ظل الزيادة المطردة لأسعار السلع الاستهلاكية الناتجة من بعض التحدِّيات الاقتصادية التي يواجهها السودان من خلال تأثره بالأزمة الاقتصادية العالمية، إضافة للأزمة الداخلية المتمثلة في خروج البترول من الميزانية العامة للدولة والصرف الكبير على الحرب في عدة مناطق،  إلا أن الدولة سعت جادة في تخفيض الأعباء المعيشية على المواطن، أهمها فتح منافذ للبيع المخفض بالخرطوم والولايات، كما أن هناك مساعٍ كبيرة لإيجاد الحل الأمثل لاحتواء مشكلة ارتفاع الأسعار. من هنا كان للاتحاد الوطني للشباب السوداني دور مهم في تنفيذ مشروع الشباب للبيع المخفض (من المنتج للمستهلك) وبأسعار المصنع مباشرة، حيث افتتح الأسواق بالساحة الخضراء الاسبوع المهندس معتز موسى رئيس مجلس الوزراء القومي وزير المالية وعدد من المسئولين. وقال وزير الصناعة والتجارة بولاية الخرطوم الدكتور جعفر أحمد عبد الله إن هذه الأسواق خطوة أولى وستتبعها خطوات وذلك من أجل تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الاتحاد الوطني للشباب السوداني في تنفيذ مشروعات مهمة تسهم في تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين وهي خطوة ممتازة ندعمها ونقف معها حتى تعم كل الولايات والمحليات وصولاً للمواطنين في أماكنهم. من جانبه قال محمود أحمد (ود أحمد) رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني إن هذه الأسواق تأتي ضمن مشروع اقتصادي يتبناه الاتحاد عبر شركائه من أصحاب المصانع والشركات الوطنية .

وأوضح أنه يهدف لتوفير السلع والبيع بسعر المصنع، وتعهد بقطع الطريق أمام الجشعين من السماسرة والوسطاء الذين يستغلون حاجة المواطن. وأضاف محمود أن مشروع الشباب للبيع المخفض بالساحة الخضراء  يجئ بمشاركة أكثر من (53) مصنعاً وشركة وافقوا على البيع بسعر المصنع.

وأكد استمرار جهود الاتحاد في العمل على لعب دور يسهم في تخفيف الضغوط التي تعيشها الأسر جراء زيادة الأسعار  موضحا أن الأسواق ستستمر لمدة ستة أشهر.

وأضاف  نعمل على أن تكون هذه الأسواق ثابتة على مدار العام لتسهم في خفض أسعار السلع الغذائية للمواطنين، وأثنى على دور المصانع والشركات الوطنية. يذكر أن هذه الأسواق توفر متطلبات المواطنين كافة، ويعتبر مشروع (وفرة) شراكة حقيقية بين صغار المنتجين والمصانع والشركات لتوفير مستلزمات المواطنين.

أخبار ذات صلة