تقرير:  نفيسة علي

الخرطوم 28-1-2019م(سونا) - تتسم الفرص الاستثمارية بولاية البحر الأحمر بالتميز والتفرد عن سائر ولايات السودان الأخرى نسبة لموقعها الساحلي ووجود جميع الموانئ البحرية والتي عبرها تمر الصادرات والواردات مما يسهل عملية الحصول على المواد الخام من كافة الدول فضلاً على إمكانية تسويق المنتج بيسر وبأقل تكاليف للإنتاج والنقل ،هذا بجانب الميزات النسبية الاقتصادية التي تتمتع بها الولاية في المناطق الحرة الساحلية . وتلبي الخارطة الاستثمارية  بالولاية رغبات المستثمرين على المستوى المحلي والدولي وفي  مجالات متعددة تشمل قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية ، الخدمات ،الصناعة ،  التعدين ، التطوير العقاري ،والمناطق والأسواق والحرة.

وأكدت ورقة عن الفرص الاستثمارية بولاية البحر الأحمر قدمها  حسين الأمين حمد مدير المناطق والاسواق الحرة بالولاية في الندوة التى نظمتها الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة مؤخرا عن الفرص الاستثمارية بالولايات وذلك في إطار الأنشطة المصاحبة لفعاليات معرض الخرطوم الدولي في دورته ال ( 36) التي بدأت في 21 يناير وتختتم في ال28 منه ، أكد أن مشروع دلتا طوكر يعتبر من أهم المناطق الزراعية بالولاية  وينتج  عددا من  المحاصيل مثل القطن، الذرة  ، زهرة الشمس وغيره ،  وتعتبر الدلتا من أفضل أنواع التربة الزراعية في العالم ،  وقريبة من موانئ التصدير علي ساحل البحر الأحمر إضافة الي  مشروع أعالي خور بركة والذي  به  847 مزرعة بستانية بمساحة 25 فدان للمزرعة الواحدة  وبمساحه 21,175 فدان للمشروع ، وانشئت به مزرعة تجريبية لإنتاج الموز.

  واشارت الورقة الي مشاريع مزارع البيوت المحمية  التى بها  168مزرعة تحتوي علي مزارع تسمين الماشية بمساحة  6076 فدان ومزرعة الدواجن والنعام والغزلان بمساحة  750 فدان اضافة الي مشاريع  انشاء مسالخ حديثة في كل من سواكن وأوسيف  لزيادة الإنتاج الحيواني والإنتاج الغذائي ، اما في الاستثمار في مجال الاستزراع السمكي  أوضحت الورقة بأن المساحة القابلة للاستزراع السمكي في الساحل الشمالي للبحر الأحمر تبلغ  734,400 م² ويركز على الاستزراع بالأقفاص، أما الساحل الجنوبي فتبلغ مساحته 45,400,000 م² ويركز على الاستزراع بالأقفاص والأحواض ،و يعتبر الاستزراع السمكي  نشاطا اقتصاديا متكاملا يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وفتح فرص  التوظيف .

 وفي مجال السياحة  اوضحت الورقة أن الولاية  من أهم المناطق السياحية وأهم ما تمتاز به شفافية المياه الزائدة  مما يمكن من مشاهدة الأحياء المائية بسهولة وبالعين المجردة كما أن شواطئ البحر الأحمر غنية بشعابها المرجانية وبأسماكها متعددة الألوان وبذلك تكون المكان الأمثل لهواة صيد الأسماك والغوص والتصوير تحت الماء .

 وأضافت الورقة أن أهم ما يميز السياحة بالولاية السواحل والأراضي السهلية والرمال المتنوعة مما يؤهلها لتكون منطقة استجمام عالمية وبها مواصفات المنتجع السياحي العالمي والمناطق الأثرية  وتشمل المنتجعات السياحية  منتجع الرقبة  ويضم المخطط التصميمي للمشروع  1000 شاليه  كمرحلة أولى  اغلبها يطل علي البحر أو علي بحيرات صناعية ، ومنتجع حلوت السياحي ومنتجع عروس اضافة لمنتج اركويت .

 وفي مجال الاستثمار في التطوير العقاري اشارت الورقة  الي اهمية  تطوير مطار بورتسودان الدولي  الذي به مدرج هبوط الطائرات وصالات للوصول والمغادرة المحلية والدولية ومرافق خدمية أخرى و يستقبل ما بين 20 الى 24   رحلة أسبوعية بين الخرطوم وبورتسودان ويستقبل 14 رحلة أسبوعية بين بورتسودان ،جدة ، دبي والقاهرة .

واكدت الورقة  علي أهمية تطوير المطار بزيادة مدرج الهبوط  وزيادة سعة الصالات والمرافق  وتوسيع مهابط الطائرات و تطوير نظام تزويد الطائرات بالوقود والإمدادات الأخرى من خلال إنشاء شبكة خطوط أنابيب من المستودعات مباشرة لتقليل تكلفة التزود بالوقود مما يتيح وضعا تنافسيا أفضل للمشغل وتنظيم وتطوير عمليات الشحن الجوي العابر للبضائع من الميناء مباشرة إلى الدول المغلقة التي تجاور السودان والتي يمكن أن تستخدم ميناء بورتسودان مثل تشاد ،جنوب السودان ، إثيوبيا وإفريقيا الوسطى  .

 وفي القطاع الصناعي اشارت الورقة الى أن الولاية تأتي في المرتبة الثانية من حيث الكثافة التصنيعية بعد ولاية الخرطوم مباشرة وأن الفرص الاستثمارية في القطاع  تشمل حلج الأقطان ، صناعة الزيوت والصابون ، غربلة المنتجات المعدة للصادر من الحبوب مثل الذرة ، السمسم ، الكركدي ، الصمغ العربي ، صناعة تركيب العربات ، صناعة الإطارات ، الحلويات ، مطاحن الغلال ، صناعة تكرير النفط  بجانب الصناعات الصغيرة  ومنها مصانع تعبئة الأسمنت ومطاحن الدقيق  ومصنع تصنيع الصمغ العربي ومعاصر الشيخ مصطفي الأمين.

  اما فيما يتعلق  بقطاع الأسواق والمناطق الحرة  أوضحت الورقة ان القطاع يشمل منطقة الثورة 24 الصناعية الحرة  التى تتكون من (20) مستودعا ، بالإضافة إلى 14 مستودعا خاصا في مساحة  3.000.000 متر مربع  والتى تعمل في الأنشطة الصناعية التصديرية  والتخزين الإستراتيجي والتجاري والنشاط الخدمي  ومنطقة السي لاند الحرة وتتكون من (14) مستودعا  في مساحة (167.500 ) متر مربع  وهي للصناعات الخفيفة  ومنطقة الحرة الشمالية (سلك) في مساحة ( 90.000.000 ) متر مربع وتمتاز بانها منطقة مسطحة وتصلح لإقامة مطار داخلي ، وبها خليج يسمح لإقامة مرسى أو ميناء وتعمل في  الصناعات الغذائية ، والبتروكيماوية و التعدينية ، والجلدية وصناعات اللحوم .

وتناولت  الورقة  منطقة المنتجات البترولية  والتى تهدف الي توفير المواد البترولية للسودان والدول المجاورة  التي لا تطل على البحار وتوفير مخزون إستراتيجي والاستفادة من الميزة التنافسية للموقع وجذب رؤوس الأموال الأجنبية  اضافة الي المنطقة الحرة لمنتجات الثروة الحيوانية  في مساحة  (1.500.000 ) متر مربع وتتكون من المسالخ وصناعة اللحوم  والتسمين والعلف  والمحاجر  ومنتجات الجلود  وتهدف الي انشاء مسالخ حديثة  وتشجيع قيام جميع الصناعات المتعلقة بالثروة الحيوانية مثل الصناعات الجلدية والأعلاف وتسمين المواشي المعدة للصادر وتقديم الخدمات البيطرية.

أخبار ذات صلة