الخرطوم 23-2-2019(سونا)-أعلن الصندوق القومي للتأمين الصحي عن تحقيق جميع الأهداف التي تم وضعها للعام 2018م رغم الظروف الصعبة والتقلبات الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها البلاد.   وقطع  د. طلال الفاضل المهدي المدير العام للصندوق خلال مخاطبته الملتقى السابع والثلاثين لمديري فروع الصندوق بالولايات اليوم بقاعة عبد الحميد ابراهيم بالامدادات الطبية قطع بارتفاع التغطية السكانية إلى 66% بما يقارب 80% من السكان  فضلاً عن التوسع في منافذ تقديم الخدمات الطبية وانتشار مواعينها.  .  وقال د. طلال  "إن كل المؤشرات التي كنا نسعى اليها حققناها واقتربنا منها رغم الظروف الصعبة"، مشيراً لمحافظة الصندوق على التوازن المالي خلال الفترة السابقة، متوقعاً أن يكون العام 2019م عاما للأداء الكبير والمتميز باعتباره العام الأخير لتحقيق استراتيجية 2020م ، مطالبا العاملين بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف. وتوقع المدير العام للصندوق حدوث زيادة كبيرة في التغطية السكانية وإدخال مليون أسرة جديدة فقيرة بدعم من الدولة، معلناً عن بشارات وإضافات كبيرة تبنتها الولايات كما توقع د. طلال وجود زيادة كبيرة في المؤسسات التي سيتم التعاقد معها خلال العام الجديد بجانب إحداث تطور كبير فى النظم التي تدار بها أعمال الصندوق.  وقال "نحن على مرمى حجر من تغيير المنظومة الإدارية للصندوق والتحول للبرنامج الاكتروني لدقة المعلومات والشفافية  فى التعامل معها"  . وأشاد د.الفاضل  بالولايات التي نالت ثقة التأمين الصحي مما يؤكد الجهد الكبير المبذول على مستوى ولايات السودان المختلفة، متعهدا بالعمل على تحسين أوضاع العاملين واستبقائهم فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد مع العمل في التحول في نظام شراء الخدمة، متوقعاً إحداث اختراق كبير خلال هذا العام، كاشفاً عن لجنة اتحادية تعكف على دراسة  التكلفة الحقيقية  للخدمات الطبية على مستوى السودان. من جانبه كشف د. باسط يوسف إبراهيم المدير العام للتخطيط بالصندوق عن ترتيبات لإجراء  تقييم للنصف الأول من الاستراتيجية للعام 2017-2020م للتغطية السكانية الشاملة بخدمات التأمين الصحي للوقوف على ما تم التوصل إليه حتى نهاية العام 2018م، مشيراً إلى أن الملتقى جاء مبكرا هذا العام لمراجعة الأداء فيما مضى والتصويب تجاه ما تبقى من سنوات لتحقيق التغطية الشاملة وصولاً للهدف المنشود بنهاية 2020م وقال إن الملتقى الذي يستمر لمدة 3 أيام يتضمن ورشة تنسيقية مشتركة مع منظمة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) سيناقش الآليات والأساليب التي تم إتباعها في الفترة السابقة وتجويدها بالكيفية التي تضمن تحقيق الأهداف المنشودة وفقاً للخطة الإستراتيجية.  وقال باسط إن الملتقى سيناقش كذلك العوامل المؤثرة في دخول القطاع الحر المقتدر، واصفا إدخال هذا القطاع تحت المظلة بأنه من التحديات التي تواجه الصندوق مما يتطلب إجراء الدراسات والبيانات التي تمكن من هذه البحوث للخروج بآليات تضمن الاقتراب من هذا القطاع وإدخاله التأمين الصحي . كما وصف باسط إدخال القطاع الخاص بأنه أحد التحديات التي ظلت تواجه الصندوق في الفترة السابقة، مؤكداً أن الملتقى سيناقش أيضاً ما تم والترتيبات المقبلة وإنفاذ قانون التأمين الصحي الصادر فى العام 2016م ومناقشة اللوائح مثل لائحة شروط خدمة العاملين بالصندوق ولائحة المكافآت والخطة المشتركة مع منظمة الصحة العالمية وهي خطة الاتحاد الأوروبي التي قال إنها في مجملها تمثل تقوية القدرات المؤسسية للصندوق.  كما يناقش الملتقى - حسب د. باسط - الشراكات الخارجية بجانب النتائج التي تم التوصل إليها فيما يتعلق بالنظام الصحي المتبع في دولة غانا ونموذج التميز الأوروبي الذي انتهجه الصندوق والذي يتحدث عن أنه لابد أن تكون هناك مضاهاة معيارية نستطيع أن تستمد القوة التي قال إنها وجدت نجاحاً ويمكن بها تقوية الانظمة المتبعة  . وأشار د. باسط إلى أن الملتقى سوف يستعرض بعض البحوث التى أجريت بولايتي كسلا والخرطوم للاستفادة منها فى تصحيح مسيرة التأمين الصحي على أساس مبنى على الأدلة والبراهين، متوقعاً تغطية 80% من السكان بنهاية 2020م  وتحقيق هدف الحماية الصحية الاجتماعية.  

أخبار ذات صلة