استطلعت وكالة السودان للأنباء (سونا)- مجموعة من الشركات والمصانع بمعرض المهرجان الثالث للتمور السودانية في الفترة من 26-30 من نوفمبر الجاري، حيث خلص الاستطلاع لإسهام تلك المجموعة في دعم الاقتصاد الوطنيّ.

الخرطوم 29-11-2019م (سونا) - أجرت وكالة السودان للأنباء عددا من الاستطلاعات مع مجموعة شركات ومصانع خلال مشاركتها في معرض مهرجان التمور الثالث والذي بدأ 26-30 من نوفمبر بقاعة الصداقة،  موضحين إسهامهم الفّاعل واستخدام التقنيات الحديثة لفلاحة النخيل للإسهام في دعم الاقتصاد الوطنيّ.

وقال محمد بكري عوض الطاهر مهندس زراعي جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية وزارة الزراعة والموارد الطبيعية إن مشاركتهم بأصناف النخيل وأصناف التمور شكلت أهمية اقتصادية منها كُلمة، بت تمودا، قنديلا، البركاوي، الشرقي، ود لقاي و ود خطيب وأصناف تمور عالمية أهمها البرحي، الخلاص، صقعي، مجهول، سُكري، سلطانة، عنبرة، أبو معان وروزان. وقال إن هناك فرصا للاستثمار في مجال النخيل وإنتاج التمور في السودان الذي يمتلك أراضٍ واسعة صالحة لزراعة النخيل وإنتاج التمور، إذْ أثبتت التجارب أن جلّ أراضيه مواتية لزراعة النخيل وإنتاج التمور، لا سيما التروس العليا والصحراء الكبرى التي تقع داخل الحوض الرملي النوبيّ الغنيّ بالمياه الجوفية العذبة، كما أن هنالك فرصا للاستثمار في مجال تصنيع وتعبئة وتغليف التمور وتصنيع أجزاء النخلة التي تدخل في صناعة الأثاثات والأخشاب ومكعبات الفحم وبعض الأسمدة والأعلاف.

وقال إبراهيم الجاز، مزارع ومصنع عمر أبو علامة، أصحاب جوهرة التمور السودانية بأرض المعارض ببري: إنهم شاركوا بمنتجاتهم المميزة وفازوا بأفضل صنف في المهرجان الدوليّ الأول بصنف القنديلة، وفازوا في المهرجان الثالث بصنف البركاوي أفضل منتج.

وقال المهندس معتز عبد الرحمن شركة النفيدي الزراعية  وهي إحدى شركات مجموعة النفيدي التي قامت على رؤية مبنية على احتياجات السوق المحلي من المنتجات الزراعية مثل نخيل التمر (تمور – شتول) الموارد وتربية المواشي وإنتاج السيلاج، وتأسست الشركة في العام 2000م حيث قامت بزراعة أول أشجار نخيل الصنف البرحي العالمي بصورة تجارية بألف شجرة، وهو من الأصناف العراقية وذات الطلب العالمي في الأسواق المحلية والعالمية نسبة لحلو ثماره من المادة القابضة في طور الخلال ومما يميزه عن بقية الأصناف الأخرى أنه يمكن تناوله خلالاً ورطباً وتمراً، ومنذ ذلك الحين توسعت الشركة في زراعة الفسائل من البرحي وإدخال أصناف أخرى مثل المجهول، الخلاص، الصقعي، أبو معان، فرض أبيض، خضري، خضراويّ، نبتة سيف، خنيزي ،سكري، نبتة السلطان، الفحل غنامي، وتقوم الشركة بإنتاج وتسويق التمور والشتول من أصنافها وزاعتها في مزارعها وللراغبين، حيث تقوم بالخدمات الزراعية المتكاملة لنخلة التمر وتقوم الشركة بإنتاج وتسويق شتل الموالح المختلفة أيضاً مثل القريب فروت والليمون والبرتقال بأحجام كبيرة ومثمرة وتقوم الشركة بتأسيس المزارع بالتسوير، وحفر الآبار وتركيب شبكات الري والتخطيط وزراعة أشجار النخيل والموالح، كما تقوم بتأهيل وصيانة حقول النخل والموالح للراغبين، وتُعد شركة النفيدي الزراعية من أوائل الشركات السودانية في إنتاج الأعلاف المخمرة (السيلاج)، والسيلجة هي عملية حفظ الأعلاف الخضراء ذات المحتوى العالي من الرطوبة وذلك بالتخمير تحت الظروف اللا هوائية للحفاظ على قيمتها الغذائية دون التعرض للفساد، حيث تمتلك الشركة آليات زراعية وحصاد وتغليف ومناولة السيلاج بأحدث التكنولوجيا العالمية حيث تغطي الشركة احتياجات كبرى شركات إنتاج الألبان وتسمين الأبقار.

وقالت علياء عمر مندوب مبيعات، كرسي (اليونسكو) – (الايسيسكو) للمرأة في العلوم والتكنولوجيا جامعة السودان: إنهم  شاركوا بقهوة نواة البلح وبمعجنات وحلويات وخبائز بالبلح وعسل بلح وشربوت ونوتلا بالشكولاتة والبلح وكيك بالبلح وحلويات مختلفة.

وقالت دكتورة عفاف سليم شلبي ـ مجموعة مبادرة النخلة ثروتنا ـ وهي مجموعة قومية خاصة بالمهندسين الزراعيين المتخصصين في النخلة من استشارات بمنتجات تقدم النخيل مجانية من اجل عمتنا النخلة مع التدريب لمنتجات النخلة من الثمرة إلى قهوة البذرة ،ودكتورالباقر عبد القيوم  خبرة عقول السودان الاكاديمية والعلمية لتطوير السودان والمعرفة والمبادرة قومية تبذل كل الجهود بفكر قومي ومجاني، كما توجد كورسات مجانية للتمر ومخلفاته، وحاليا أصبح محصولا نقديا وكعملة صعبة وعلف للحيوانات ومخلفاته علف عضوي كومبست. وشاركنا بمجموعة من التمور والقهوة والعسل والمربى وكلها من النخيل.

وقال ناصر محمد أحمد ولاية البحر الأحمر موظف وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية قطاع الزراعة إنهم شاركوا بمنتجات تمور محلية ونسيجية البلح المستورد من الخارج (السعودية).

وقال محمد الرشيد من مزرعة ذات العماد بالقرير إنهم شاركوا بالبلح جاو وقنديلة وكُلم وكوشا.

وقالت هاجر عمر مندوب مبيعات منحنى النيل زراعة وحدة الدبة، إنهم شاركوا بمنتجات تمور محسنة ومديدة بلح وحلاوة بلح بأنواعها المختلفة وفطائر محشوة بالعجوة وشربوت.

وقال محمد أحمد مندوب مبيعات، جمعية فلاحة ورعاية النخيل مناطق السير شمال دنقلا إن مشاركتهم جاءت بمنتجات التمور والسعف والعسل والكيك والحلويات وأصناف من التمور والنخيل وشجر النخيل.

وقالت أمل عبد القادر عثمان موظف مشروع الغابة الحكومي الوحدة الإدارية الغابة إنهم شاركوا بأصناف التمور ومعمول من البلح وحلاوة السمسم بالبلح.

وقال حسين قطف ـ صاحب شركة المستقلة للطباعة والتغليف بالأردن إنهم شاركوا بعمل التغليف للصناديق الكرتونية خاصة لحفظ المواد البلح والمواد الغذائية والكيماوية والزراعية والأدوات الكهربائية والمنزلية بكافة أنواعها وبجميع المقاسات، واستطاعت الشركة المستقلة للطباعة والتغليف الدخول إلى السوق الأردني رغم المنافسة الشديدة التي واجهتها في بداية العمل، وقد حققوا تقدماً ونجاحاً جيداً في السوق الأردني، حيث أنهم تمكنوا من تأمين متطلبات وحاجات السوق من حيث الجودة والدقة بالمواعيد، وذلك بهدف حصول الزبائن على الجودة المطلوبة وفي الوقت المحدد من أجل تحقيق أعلى مستوى من الربح العائد من الزبائن.

أخبار ذات صلة