الخرطوم 30-12-2019 (سونا) - اجرت وكالة السودان للأنباء اتصالا هاتفيا برئيس حركة جيش تحرير السودان الأستاذ عبدالواحد محمد نور بمقر إقامته بباريس في حوار حول العديد من القضايا المتعلقة بالراهن السياسي و ما يجري في اروقة ودهاليزحركة جيش تحرير السودان. 

فالي مضابط الحوار :

حوار : أنور بابكر محمد

الاستاذ عبد الواحد فى بداية حديثه حيا وكالة السودان للانباء وقال لأول مره تنقل (سونا)  لنا خبرا اوحوار عنا و عن حركة جيش تحرير السودان وهى وكالة  رسمية للدولة  متمنيا ان يكون هذا الحوار بادرة طيبه وطبيعيه لأجهزة البلاد الاعلامية والا نكون غرباء في وطننا واشار الى أن مشروع حركة جيش تحرير السودان للسودان كله وآملا ان تتوفر الثقة فيما بيننا ووكالة السودان للانباء حتى نطرح آرائنا بحرية تامة  وقال نور ان دولة المواطنة التى ندعو لها يجب أن نتساوي في كل شئ 

س/  هل لديك اي مبادرة بشأن دعوتك لان تكون الخرطوم مقرا للتفاوض؟ 

ج/   حركة جيش تحرير السودان لها مبادرة بشأن المفاوضات الجارية بجوبا بان تكون في الخرطوم مشيرا الي ان المبادرة ترتكزعلى مخاطبة جذور الازمة التاريخية منذ الاستقلال الي يومنا هذا

وان مبادرة حركة جيش تحرير السودان تطرح فيها أزمة السودان في حزمة واحدة في مؤتمر جامع لابناء السودان نخاطب فيه أزمة الحرب منذ الاستقلال اي منذ سودنة الوظائف بالسودان وتابع ان أزمة الحرب في جنوب السودان انذاك هي نفس الازمة في جنوب كردفان و النيل الأزرق و الشرق ودارفور وحركة شهامة في شمال كردفان. 

وأضاف نورلا يمكن مخاطبة الازمات بمقطوعيات وإنما سيتم في حزمة واحدة حتى تنتهي اسباب الحرب بالبلاد وزاد بنفس الإرادة سيتم طرح القضية الاقتصادية باعتبار ان السودان دولة المؤسسات وبنفس الطريقة يتم طرح قضايا التعليم و الصحة والهوية بالإضافة إلى أزمة التنمية و التنوع الثقافي.

وأوضح نور ان كل الازمات يجب ان تطرح في مؤتمر واحد في طاولة واحدة يضع لها حلول و يتم فيه توافق سوداني من الجميع  وان تكون لديها حكومة من مستقلين برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك تعمل بكامل الصلاحيات وتسليمهم مشروع لإدارة الدولة يتم تنفيذه وليس بالمحاصصات ويتم إضافة الشباب والنساء اليهم كاطراف و مشاركة كل المكونات السودانية العرقية والثقافية و العسكرية و السياسية و الجهوية الجغرافية كل ذلك يأتى على قدم المساواة لتأسيس دولة المواطنة المتساوية  قائلا "هذه هي  رؤية وملامح مبادرة جيش تحرير السودان.

وقال عبد الواحد في حديثه خلال الحوار ان حركة جيش تحرير السودان قررت محاربة نظام الشيربشجاعة شديدة منقطعة النظير وبشراسه وفخورون بذلك ولم نستسلم وتحملنا المسئولية وحاربنا بشجاعة رفضنا اي تسوية جزئية لم تحقق قضية المواطنة والوطن السوداني و معالجة كل القضايا. 

وقال نور فى الحوار " نحن جاهزون بان نخوض العملية السلمية بشجاعة ولكن لطريق السلام الذي يعود بالنفع للمواطن السوداني وللوطن والذي يحل أزمة السودان وفي سبيله مستعدون حتى نضحي بارواحنا ونملك الشجاعة ونذهب لأي مكان ولدينا الحرية المطلقة بان نمشي الخرطوم  - جبل مره - شندي - الجزيرة - بورتسودان واي مكان في السودان باعتباره حق وليس هناك ما يمنع ان نكون في كل مكان وان حركة جيش تحرير السودان لا تؤمن بان السلام يأتي من الخارج وإنما السلام يأتي من الداخل وبناء الوطن يتم من الداخل حملنا السلاح لان فرض علينا من نظام  البشير. 

و قال  من أراد السلطة ياخذها  بالقوة و حملنا السلاح لمحاربته و اضاف حربنا على البشير لعب دور  محوري كما هو حربنا  السياسى بمشروعنا والانتفاضات والتضحيات التى قدمناه مع طلابنا و جماهيرنا وكل مكوناتنا الاجتماعية والسياسية وتم هزيمة النظام وجردناه  اخلاقيا

وأبان بأن هناك مشروع ورؤية حقيقية و متكامله للوطن كله الذي نستطيع أن ندافع عنه بعد انتفاء اسباب الحرب وهوإسقاط نظام البشير مثلما حملنا السلاح وحاربنا النظام وقدمنا التضحيات من أجل المواطن السوداني الان قدمنا بمشروعنا لنحارب سياسيا ونناضل سياسيا من أجل المواطن السوداني. 

س/  بعض المراقبين يرى ان لديك شروط تعجيزية خاصة فيما يتعلق بفصل الدين عن الدوله؟ 

ج-  قال عبد الواحد محمد نور ان ما يتعلق بفصل الدين عن الدوله هو الإرهاب الذهني مارسها الاسلاميين على الناس لاستغلال الدين ضد  الشعب وكشف نور ان السودان لم يكن دولة دينية و منذ عام ١٩٥٦م كل القوانين كانت علمانية الدولة في السودان كل القوانين منذ الاستقلال كلها حتى وصول الكيزان في السلطة ومن ثم تم سن قوانين دينية للدولة وتابع بأنه يتم سحب الدين من السلطة ويتم توفير للدين فضاء حتى لا يستخدمه احدا للمصالح وان يكون الدين من قيمنا ومعتقداتنا وممارسته بحرية والا يكون تصفية لخصومات سياسية قائلا ان الاسلاميين استخدموا الدين لقتل و ذبح الناس و من أجل ابادتهم وهم اكثر من انتهكوا الدين ونحن نريد حماية الاديان منذ الاستقلال  وتسائل وينو الدين الذي يعمل على قتل آلاف الناس ويكون مطلوب من محكمة الجنايات الدولية واشعال الحرب في جنوب السودان هذا استفزاز واحتكار للدين.

س/  هل انت مع تقصير الفتره الانتقالبه؟ 

ج/ قال الفترة الانتقالية قبل تحديدها يجب عمل برنامج للفترة الانتقالية وقال بالضرورة ان يتم تكوين جيش وطني و إنهاء الحروب و ان يتم وضع وصياغة الاقتصاد السودانى من موارد السودان الذاتية (الزراعية والمعدنية و الثروة الحيوانية والغابية ومن بنياتنا التحتية و التصنع الزراعي ) والعمل على التنمية المتوازنة ولابد من وضع برنامج انتقالي الذي يحدد  بان الفترة الانتقالية قصيرة ام طويلة قائلا ان الذين جاؤا الان ليس لديهم برنامج للفترة الانتقالية او مشروع لإدارة الدولة وفي عقلهم الباطن ان يتم تقسيم السلطة فيما بينهم في محاصصات.

- هل تنوي إرسال وفد حسن نوايا للخرطوم؟ 

- وفيما يتعلق بإرسال وفد من حركة جيش تحرير السودان بحسن نوايا اعتبر بأنها طريقة تقليدية وأكد بان حركة جيش تحرير السودان موجود في داخل السودان وفي أي مربع وفي اى مكان و أعضاء حركة جيش تحرير السودان تعمل منذ ثمانية عشر سنة ونحن ليس كالتنظيمات الاخري استثمرنا في الشعب السوداني نحن استثمرنا في مشروع باسم جيش حركة تحرير السودان الدولة العلمانية الليبرالية الفيدرالية الديمقراطية المبنية على الفصل الواضح للدين عن الدولة وسيادة حكم القانون و المواطنة المتساوية هذا برنامج جيش تحرير السودان وتم نشره نحن ليس القادمين الجدد وحركة جيش تحرير السودان لها ثمانية عشر عام مع الشعب السوداني وقدمنا ضحايا والشهداء والان انا موجود في باريس.

- هل يتوقف إطلاق النار من جانب واحد؟

- الان بكل صدق متوجهين الي السلام لان المشهد السياسى في البلاد كلهم بدأوا في عملية السلام حتى الذين فرضوا نفسهم حكومة والعسكر كلهم طالبوا بالسلام وقالوا هم ليس البشير وأكد بأنهم ذاهبون للسلام وأكد بان وقف إطلاق النار الذى تم اعلانه من جانب واحد  ليس بالمناورة و نريد   لثورة ديسمبر المجيده ان تؤدى الي تغيير جذري لتكوين دولة مدنية مائة في المائة وهذا لا يتم الا بالطريقة المدنية وان جيش تحرير السودان يملك طرح و مشروع لان الحرب تم  فرضها  علينا لان البشير لم يعطينا فرصة و كشف بان جيشه سيكون موجودا حتى يتحقق سلام حقيقي بالبلاد وقال بالنسبة للترتيبات الأمنية هناك مشروع في كيفية بناء جيش وطني وان وقف إطلاق النار الذى تم إعلانه قبل الثورة منذ انزلاقات أرضية في جبل مرة ولاسباب إنسانية وكنا نجدده حتى جاءات الانتفاضة وقال نحن ليس دعاة للقتل وان الحرب فرضت علينا و ناس البشير قالوا جاؤوا  بالقوة ولا يمشوا. الا بالقوة وتم تكوين جيش لاسقاط البشير والدولة الإسلامية.

- هل لديك خصومات سياسيه وغبينه مع آخرين؟

- هذا مشروعنا واتينا على فشل الصفوة السياسية او ما يسمى بالاحزاب  التقليدية او الايدلوجية وتم قراءه بصوره سليمه اسباب الفشل السياسى في البلاد وبشجاعة تم اعلان طرح علمانية سودانية لبرالية ديمقراطية المنبع من الشعب السوداني وأكد بأنه لديه خصوم مثل الحرس للدولة الفوضوية من الدولة العميقه وهناك خصوم ما يسمى بالمعارضة الصفوية لان مشروع جيش تحرير السودان يلغي كل ذلك و لا يجعلهم أسياد على الشعب السوداني وستكون الحكومة خادمة للشعب السوداني وعلى الشعب السوداني متى ما قرر سيتم إسقاط الحكومة بالطرق السلمية والمدنية وانت لا تجئ في السلطة الا بقوة صوت الشعب السوداني و الانتخابات وتجئ بمشروع وان جيش تحرير السودان استثمر في الشباب في الجيل الراكب راسوا و الشفاته وفي النساء وان جيش تحرير السودان كان صادقا مع الشعب السوداني تحملنا كل شئ ووصفونا باليهود و الكفار والعمالة والمرتزقة ولكن كنا بنبني ونستثمر في دهاء وقيمة الإنسان السوداني والان عندما انقشع كل شئ الناس عرفونا ولا نخاف من الخصوم السياسيين لان رويتوا تم طرحه للشعب السوداني ولا نخاف الا منه ولابد من تغيير شكل الدولة لدولة عملاقة هؤلاء الأقزام حان الوقت لتغييرهم بعقول جديدة بعقول الشباب و مشاريع الشباب والنساء والأفكار الجديدة هناك بلاد يمكن أن تكون عملاقة ولكن تم تقزيمه منذ ١٩٥٦م كل الصفوة السياسية فشلوا في وضع مشروع كيفية إدارة الدولة وكيفية إدارة التنوع ليكون مصدر قوة  والإصلاح والنمو و البناء الاقتصادي و بناء التعليم والخدمات جميعا ونؤكد باننا لدينا خصوم مع الصفوة وأهمية هزيمتهم.

-لماذا لم تحل مشكلة دارفور حتى الآن؟

- هذا السؤال نفسه سبب في عدم حل مشكلة دارفور لان المشكلة ليست مشكلة دارفور إنما هي مشكلة السودان كله اذا كنت تقصدنا نحن هناك اسمنا جيش تحرير السودان وليس تحرير دارفور القائمين على أمر البلد منذ ١٩٥٦م حتى الآن بدلاً من كانت أزمة السودان أصبح أزمة جنوب السودان وتم الضغط على الجنوبيين حتى تم انفصالهم حركة جيش تحرير السودان الازمة هي أزمة السودان وليس في دارفور و لكن الازمة في السلطة وفي الخرطوم والحركة الشعبية شمال كلهم من أجل تحرير العقل السوداني و الازمة السودانية لان أزمة دارفور ليس من دارفور انها كانت دولة مستقلة منذ آلاف السنين ولديها سلطنة مشهوره كانوا يعيشوا فيما بينهم عدد من السنين يتم حل مشاكلهم بنفسهم من سيس مشاكل دارفور حتى وصلت مرحلة الابادة الجماعية و التطهير العرقي. هذا هو الإسلام السياسى وحكومة الاسلاميين اذا لم يتم تغيير شكل الحكم في الخرطوم لا يمكن حل مشاكل السودان و ندعو الي ان حل القضايا سيكون في السودان حتى تكون نهائي كيف يحكم السودان وزاد ان  مشكلة دارفور مثلها مثل مشكلة جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة اهم حاجه هو قضية النازحين وأهمية نزع سلاح المليشيات وعودة النازحين الي قراهم الاصليه ويتم تعويضاتهم الفردية والجماعية من الدولة السودانية باعتباره حق وتابع اهم حاجه تسليم المجرمين لمحكمة الجنايات الدولية علي رأسهم البشير ويجب الا يدخل في اي مساومة سياسية

- هل لديكم أعضاء داخل لجان المقاومة في الأحياء والمناطق؟ 

- وطالب نور لجان المقاومة في الأحياء والمناطق في كل انحاء السودان لتبني مبادرة حركة جيش تحرير السودان حول نقل مفاوضات جوبا الي الخرطوم بجانب مبادرة مخاطبة ومعالجة جذور  الازمة السودانية منذ الاستقلال باعتبار ان لجان المقاومة والنساء والشباب و منظمات المجتمع المدني هم المناضلين الحقيقيين وهم سيقومون بحماية المبادرة باعتبارها  شامله بشأنها ان نخرج بمشروع وطني واضح  نأسس لدولة المؤسسات والسلام الشامل ينهئ الازمة التاريخية منذ الاستقلال ونناشد  الشباب بان هذا المشروع يهمهم لأنهم نصف الحاضر وكل  المستقبل ومن حقهم الا يسمحوا لأي شخص قطفه وهم ان يكونوا مسؤولين عنه كما تحدثت في بداية الانتفاضة هذا مشروع نحن من خلفه والان نطرح هذه المبادرة ليتبنهوها ويتم تنفيذه  تحت حمايتهم ونحن من خلفهم

حوار مع عبد الواحد محمد نور

 

-  الخرطوم فى 29-12-2019م (سونا) - اجرت وكالة السودان للانباء اتصالا هاتفيا برئيس حركة جيش تحرير السودان الاستاذ عبدالواحد محمد نوربمقر إقامته بباريس فى حوار حول العديد من القضايا المتعلقة بالراهن السياسى و ما يجري في اروقة ودهاليزحركة جيش تحرير السودان. 

فالي مضابط الحوار :

حوار : أنور بابكر محمد

الاستاذ عبد الواحد فى بداية حديثه حيا وكالة السودان للانباء وقال لأول مره تنقل (سونا)  لنا خبرا اوحوار عنا و عن حركة جيش تحرير السودان وهى وكالة  رسمية للدولة  متمنيا ان يكون هذا الحوار بادرة طيبه وطبيعيه لأجهزة البلاد الاعلامية والا نكون غرباء في وطننا واشار الى أن مشروع حركة جيش تحرير السودان للسودان كله وآملا ان تتوفر الثقة فيما بيننا ووكالة السودان للانباء حتى نطرح آرائنا بحرية تامة  وقال نور ان دولة المواطنة التى ندعو لها يجب أن نتساوي في كل شئ 

س/  هل لديك اي مبادرة بشأن دعوتك لان تكون الخرطوم مقرا للتفاوض؟ 

ج/   حركة جيش تحرير السودان لها مبادرة بشأن المفاوضات الجارية بجوبا بان تكون في الخرطوم مشيرا الي ان المبادرة ترتكزعلى مخاطبة جذور الازمة التاريخية منذ الاستقلال الي يومنا هذا

وان مبادرة حركة جيش تحرير السودان تطرح فيها أزمة السودان في حزمة واحدة في مؤتمر جامع لابناء السودان نخاطب فيه أزمة الحرب منذ الاستقلال اي منذ سودنة الوظائف بالسودان وتابع ان أزمة الحرب في جنوب السودان انذاك هي نفس الازمة في جنوب كردفان و النيل الأزرق و الشرق ودارفور وحركة شهامة في شمال كردفان. 

وأضاف نورلا يمكن مخاطبة الازمات بمقطوعيات وإنما سيتم في حزمة واحدة حتى تنتهي اسباب الحرب بالبلاد وزاد بنفس الإرادة سيتم طرح القضية الاقتصادية باعتبار ان السودان دولة المؤسسات وبنفس الطريقة يتم طرح قضايا التعليم و الصحة والهوية بالإضافة إلى أزمة التنمية و التنوع الثقافي.

وأوضح نور ان كل الازمات يجب ان تطرح في مؤتمر واحد في طاولة واحدة يضع لها حلول و يتم فيه توافق سوداني من الجميع  وان تكون لديها حكومة من مستقلين برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك تعمل بكامل الصلاحيات وتسليمهم مشروع لإدارة الدولة يتم تنفيذه وليس بالمحاصصات ويتم إضافة الشباب والنساء اليهم كاطراف و مشاركة كل المكونات السودانية العرقية والثقافية و العسكرية و السياسية و الجهوية الجغرافية كل ذلك يأتى على قدم المساواة لتأسيس دولة المواطنة المتساوية  قائلا "هذه هي  رؤية وملامح مبادرة جيش تحرير السودان.

وقال عبد الواحد في حديثه خلال الحوار ان حركة جيش تحرير السودان قررت محاربة نظام الشيربشجاعة شديدة منقطعة النظير وبشراسه وفخورون بذلك ولم نستسلم وتحملنا المسئولية وحاربنا بشجاعة رفضنا اي تسوية جزئية لم تحقق قضية المواطنة والوطن السوداني و معالجة كل القضايا. 

وقال نور فى الحوار " نحن جاهزون بان نخوض العملية السلمية بشجاعة ولكن لطريق السلام الذي يعود بالنفع للمواطن السوداني وللوطن والذي يحل أزمة السودان وفي سبيله مستعدون حتى نضحي بارواحنا ونملك الشجاعة ونذهب لأي مكان ولدينا الحرية المطلقة بان نمشي الخرطوم  - جبل مره - شندي - الجزيرة - بورتسودان واي مكان في السودان باعتباره حق وليس هناك ما يمنع ان نكون في كل مكان وان حركة جيش تحرير السودان لا تؤمن بان السلام يأتي من الخارج وإنما السلام يأتي من الداخل وبناء الوطن يتم من الداخل حملنا السلاح لان فرض علينا من نظام  البشير. 

و قال  من أراد السلطة ياخذها  بالقوة و حملنا السلاح لمحاربته و اضاف حربنا على البشير لعب دور  محوري كما هو حربنا  السياسى بمشروعنا والانتفاضات والتضحيات التى قدمناه مع طلابنا و جماهيرنا وكل مكوناتنا الاجتماعية والسياسية وتم هزيمة النظام وجردناه  اخلاقيا

وأبان بأن هناك مشروع ورؤية حقيقية و متكامله للوطن كله الذي نستطيع أن ندافع عنه بعد انتفاء اسباب الحرب وهوإسقاط نظام البشير مثلما حملنا السلاح وحاربنا النظام وقدمنا التضحيات من أجل المواطن السوداني الان قدمنا بمشروعنا لنحارب سياسيا ونناضل سياسيا من أجل المواطن السوداني. 

س/  بعض المراقبين يرى ان لديك شروط تعجيزية خاصة فيما يتعلق بفصل الدين عن الدوله؟ 

ج-  قال عبد الواحد محمد نور ان ما يتعلق بفصل الدين عن الدوله هو الإرهاب الذهني مارسها الاسلاميين على الناس لاستغلال الدين ضد  الشعب وكشف نور ان السودان لم يكن دولة دينية و منذ عام ١٩٥٦م كل القوانين كانت علمانية الدولة في السودان كل القوانين منذ الاستقلال كلها حتى وصول الكيزان في السلطة ومن ثم تم سن قوانين دينية للدولة وتابع بأنه يتم سحب الدين من السلطة ويتم توفير للدين فضاء حتى لا يستخدمه احدا للمصالح وان يكون الدين من قيمنا ومعتقداتنا وممارسته بحرية والا يكون تصفية لخصومات سياسية قائلا ان الاسلاميين استخدموا الدين لقتل و ذبح الناس و من أجل ابادتهم وهم اكثر من انتهكوا الدين ونحن نريد حماية الاديان منذ الاستقلال  وتسائل وينو الدين الذي يعمل على قتل آلاف الناس ويكون مطلوب من محكمة الجنايات الدولية واشعال الحرب في جنوب السودان هذا استفزاز واحتكار للدين.

س/  هل انت مع تقصير الفتره الانتقالبه؟ 

ج/ قال الفترة الانتقالية قبل تحديدها يجب عمل برنامج للفترة الانتقالية وقال بالضرورة ان يتم تكوين جيش وطني و إنهاء الحروب و ان يتم وضع وصياغة الاقتصاد السودانى من موارد السودان الذاتية (الزراعية والمعدنية و الثروة الحيوانية والغابية ومن بنياتنا التحتية و التصنع الزراعي ) والعمل على التنمية المتوازنة ولابد من وضع برنامج انتقالي الذي يحدد  بان الفترة الانتقالية قصيرة ام طويلة قائلا ان الذين جاؤا الان ليس لديهم برنامج للفترة الانتقالية او مشروع لإدارة الدولة وفي عقلهم الباطن ان يتم تقسيم السلطة فيما بينهم في محاصصات.

- هل تنوي إرسال وفد حسن نوايا للخرطوم؟ 

- وفيما يتعلق بإرسال وفد من حركة جيش تحرير السودان بحسن نوايا اعتبر بأنها طريقة تقليدية وأكد بان حركة جيش تحرير السودان موجود في داخل السودان وفي أي مربع وفي اى مكان و أعضاء حركة جيش تحرير السودان تعمل منذ ثمانية عشر سنة ونحن ليس كالتنظيمات الاخري استثمرنا في الشعب السوداني نحن استثمرنا في مشروع باسم جيش حركة تحرير السودان الدولة العلمانية الليبرالية الفيدرالية الديمقراطية المبنية على الفصل الواضح للدين عن الدولة وسيادة حكم القانون و المواطنة المتساوية هذا برنامج جيش تحرير السودان وتم نشره نحن ليس القادمين الجدد وحركة جيش تحرير السودان لها ثمانية عشر عام مع الشعب السوداني وقدمنا ضحايا والشهداء والان انا موجود في باريس.

- هل يتوقف إطلاق النار من جانب واحد؟

- الان بكل صدق متوجهين الي السلام لان المشهد السياسى في البلاد كلهم بدأوا في عملية السلام حتى الذين فرضوا نفسهم حكومة والعسكر كلهم طالبوا بالسلام وقالوا هم ليس البشير وأكد بأنهم ذاهبون للسلام وأكد بان وقف إطلاق النار الذى تم اعلانه من جانب واحد  ليس بالمناورة و نريد   لثورة ديسمبر المجيده ان تؤدى الي تغيير جذري لتكوين دولة مدنية مائة في المائة وهذا لا يتم الا بالطريقة المدنية وان جيش تحرير السودان يملك طرح و مشروع لان الحرب تم  فرضها  علينا لان البشير لم يعطينا فرصة و كشف بان جيشه سيكون موجودا حتى يتحقق سلام حقيقي بالبلاد وقال بالنسبة للترتيبات الأمنية هناك مشروع في كيفية بناء جيش وطني وان وقف إطلاق النار الذى تم إعلانه قبل الثورة منذ انزلاقات أرضية في جبل مرة ولاسباب إنسانية وكنا نجدده حتى جاءات الانتفاضة وقال نحن ليس دعاة للقتل وان الحرب فرضت علينا و ناس البشير قالوا جاؤوا  بالقوة ولا يمشوا. الا بالقوة وتم تكوين جيش لاسقاط البشير والدولة الإسلامية.

- هل لديك خصومات سياسيه وغبينه مع آخرين؟

- هذا مشروعنا واتينا على فشل الصفوة السياسية او ما يسمى بالاحزاب  التقليدية او الايدلوجية وتم قراءه بصوره سليمه اسباب الفشل السياسى في البلاد وبشجاعة تم اعلان طرح علمانية سودانية لبرالية ديمقراطية المنبع من الشعب السوداني وأكد بأنه لديه خصوم مثل الحرس للدولة الفوضوية من الدولة العميقه وهناك خصوم ما يسمى بالمعارضة الصفوية لان مشروع جيش تحرير السودان يلغي كل ذلك و لا يجعلهم أسياد على الشعب السوداني وستكون الحكومة خادمة للشعب السوداني وعلى الشعب السوداني متى ما قرر سيتم إسقاط الحكومة بالطرق السلمية والمدنية وانت لا تجئ في السلطة الا بقوة صوت الشعب السوداني و الانتخابات وتجئ بمشروع وان جيش تحرير السودان استثمر في الشباب في الجيل الراكب راسوا و الشفاته وفي النساء وان جيش تحرير السودان كان صادقا مع الشعب السوداني تحملنا كل شئ ووصفونا باليهود و الكفار والعمالة والمرتزقة ولكن كنا بنبني ونستثمر في دهاء وقيمة الإنسان السوداني والان عندما انقشع كل شئ الناس عرفونا ولا نخاف من الخصوم السياسيين لان رويتوا تم طرحه للشعب السوداني ولا نخاف الا منه ولابد من تغيير شكل الدولة لدولة عملاقة هؤلاء الأقزام حان الوقت لتغييرهم بعقول جديدة بعقول الشباب و مشاريع الشباب والنساء والأفكار الجديدة هناك بلاد يمكن أن تكون عملاقة ولكن تم تقزيمه منذ ١٩٥٦م كل الصفوة السياسية فشلوا في وضع مشروع كيفية إدارة الدولة وكيفية إدارة التنوع ليكون مصدر قوة  والإصلاح والنمو و البناء الاقتصادي و بناء التعليم والخدمات جميعا ونؤكد باننا لدينا خصوم مع الصفوة وأهمية هزيمتهم.

-لماذا لم تحل مشكلة دارفور حتى الآن؟

- هذا السؤال نفسه سبب في عدم حل مشكلة دارفور لان المشكلة ليست مشكلة دارفور إنما هي مشكلة السودان كله اذا كنت تقصدنا نحن هناك اسمنا جيش تحرير السودان وليس تحرير دارفور القائمين على أمر البلد منذ ١٩٥٦م حتى الآن بدلاً من كانت أزمة السودان أصبح أزمة جنوب السودان وتم الضغط على الجنوبيين حتى تم انفصالهم حركة جيش تحرير السودان الازمة هي أزمة السودان وليس في دارفور و لكن الازمة في السلطة وفي الخرطوم والحركة الشعبية شمال كلهم من أجل تحرير العقل السوداني و الازمة السودانية لان أزمة دارفور ليس من دارفور انها كانت دولة مستقلة منذ آلاف السنين ولديها سلطنة مشهوره كانوا يعيشوا فيما بينهم عدد من السنين يتم حل مشاكلهم بنفسهم من سيس مشاكل دارفور حتى وصلت مرحلة الابادة الجماعية و التطهير العرقي. هذا هو الإسلام السياسى وحكومة الاسلاميين اذا لم يتم تغيير شكل الحكم في الخرطوم لا يمكن حل مشاكل السودان و ندعو الي ان حل القضايا سيكون في السودان حتى تكون نهائي كيف يحكم السودان وزاد ان  مشكلة دارفور مثلها مثل مشكلة جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة اهم حاجه هو قضية النازحين وأهمية نزع سلاح المليشيات وعودة النازحين الي قراهم الاصليه ويتم تعويضاتهم الفردية والجماعية من الدولة السودانية باعتباره حق وتابع اهم حاجه تسليم المجرمين لمحكمة الجنايات الدولية علي رأسهم البشير ويجب الا يدخل في اي مساومة سياسية

- هل لديكم أعضاء داخل لجان المقاومة في الأحياء والمناطق؟ 

- وطالب نور لجان المقاومة في الأحياء والمناطق في كل انحاء السودان لتبني مبادرة حركة جيش تحرير السودان حول نقل مفاوضات جوبا الي الخرطوم بجانب مبادرة مخاطبة ومعالجة جذور  الازمة السودانية منذ الاستقلال باعتبار ان لجان المقاومة والنساء والشباب و منظمات المجتمع المدني هم المناضلين الحقيقيين وهم سيقومون بحماية المبادرة باعتبارها  شامله بشأنها ان نخرج بمشروع وطني واضح  نأسس لدولة المؤسسات والسلام الشامل ينهئ الازمة التاريخية منذ الاستقلال ونناشد  الشباب بان هذا المشروع يهمهم لأنهم نصف الحاضر وكل  المستقبل ومن حقهم الا يسمحوا لأي شخص قطفه وهم ان يكونوا مسؤولين عنه كما تحدثت في بداية الانتفاضة هذا مشروع نحن من خلفه والان نطرح هذه المبادرة ليتبنهوها ويتم تنفيذه  تحت حمايتهم ونحن من خلفهم

أخبار ذات صلة