التهامي  النور: نسعى لإزالة التهميش .. والسلام مطلب كل السودانيين.

نرتب لخوض الانتخابات منذ الآن

نأمل في معالجة قضايا العائدين من دولة جنوب السودان

 

حاوره بالهاتف من القاهرة : عماد الدين محمد الأمين

الخرطوم 20-1-2020م (سونا) - تجمع قوى الهامش السوداني أحد المكونات السياسية التي تعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة ورفع الظلم عن كل الهامش بالسودان، ويسعى الى تحقيق ذلك عبر الديمقراطية والحوار المحميان بالقانون، ويعتبر السلام هدفا استراتيجيا ويحقق رغبات الشعب السوداني ، كما يعمل من أجل النهوض بالهامش في مجالات التنمية المتوازنة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ولديه رؤى واضحة ضمن مبادئ تحقق في نهايتها مطلوبات التجمع.

من هذا المنطلق اجرت وكالة السودان للأنباء اتصالا هاتفيا بالأستاذ التهامي النور رمضان رئيس تجمع قوى الهامش السواداني والقيادي بالجبهة الوطنية العريضة وأحد مؤسسي تجمع الهامش  المقيم بالقاهرة وأجرت معه هذا الحوار:-

س: حدثنا عن المقصود بتجمع قوى الهامش ؟

ج: نقصد بالهامش كلا من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان  والوسط والشمال ومناطق العائدين من جنوب السودان وهامش الكنابي بوسط السودان وكل السودان.

س: ما المقصود من هذا التجمع ؟

ج: الهامش يقودنا الى التهميش والإشكالات التي رافقت المناطق الطرفية خلال فترة حكم الإنقاذ البائد ، لهذا أسسنا هذا التجمع لإزالة التهميش لاستراداد حقوق الناس عبر الطرق الشرعية والقانونية .

س: حدثنا عن رؤيتكم للسودان القادم؟

ج: ندعوا لدولة يسودها حكما القانون والديمقراطية وأن تضم كل السودانيين دون فرز ونطمح في أن يكون السودان للجميع يقوم على أسس ديمقراطية يسودها العدل داخل السودان الكبير.

س: ماهو دور تجمع قوى الهامش مستقبلا؟

ج: نسعى الى العمل الجاد لوحدة الهامش السوداني العريض، وأن تكون وحدة السودان وحركات الكفاح المسلح والهامش العريض من أجل مصلحة السودان الواحد القوي ، كما أننا نطرح رؤية ومشروعا وطنيا يجمع كل الناس أين ما وجدوا؛ وفق محددات واضحة لذلك نفكر بأن تكون هناك رؤية واضحة للسودان من خلال حكم فيدرالي يحكم عبر الأقاليم؛ وذلك من أجل حلحلة كل المشاكل بالوطن، وأن يعمل أبناء الإقليم بالدفع برؤية تخدم قضاياهم وفق مايرونه مناسبا ضمن السودان الواحد ، وقال إن الأحزاب ظلت خلال الفترات الماضية تفرض ابناء أقاليم أخرى لحكم ولايات لاعلاقة لهم بها ولذلك نأمل بأن يحكم كل إقليم نفسه بأبنائه وهو دور يجب أن نقوم به مستقبلا.

س: ماهي التحديات التي ترونها؟

ج: من التحديات التي نأمل أن تكون واقعا هي تحقيق السلام وقيام الانتخابات الحرة النزيهة في مواعيدها بعد الفترة الانتقالية بالإضافة الى أهم تحد وهو وحدة الوطن والسودان.

س: كيف تنظرون للجنوب بعد أن أصبح دولة مستقلة؟

ج: نأمل في العمل المشترك مع كل الفعاليات، وأن تبذل كل الجهود لعودة دولة جنوب السودان الى الوطن الأم لأن الذين قاموا بفصله خلال الحكم البائد كانوا يفكرون في مصلحتهم فقط والآن أصبحوا خارج السلطة مما يسهم في إيجاد آليات مشتركة لسودان موحد يضم جنوب السودان.

س: كيف تنظرون للفترة الانتقالية ؟

ج: الفترة الانتقالية مرحلة مهمة ومن تحدياتها أن تصل الى وحدة عريضة وتفاهم مشترك بين أبناء الهامش العريض بالسودان من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار .

س : هل السلام يحقق الآمال ؟

ج: بالتأكيد وهو من ضمن التحديات لأنه بالسلام تتحقق التنمية ويعم الاستقرار وبالتالي يتطور السوادن وهو أمر مطلوب بشدة للجميع .

س: هل هناك تحديات لتحقيق السلام ؟

ج: نعم هناك جهات عدة داخل وخارج السودان تسعى إلى ضرب السلام لأن مصلحتها في وجود سودان ضعيف لايستفيد من موارده ولايتقدم ويجب علينا جميعا تفويت الفرصة عليهم، وعلى الحكومة وحركات الكفاح المسلح والهامش والعائدين من الجنوب وكل الهامش أن يضعوا السودان أولا وأن الاتفاق على منبر جوبا يمثل خطوة مهمة من أجل تحقيق السلام .

س: حدثنا عن دور تجمع قوى الهامش مستقبلا؟

ج: نسعى الى العمل الجاد لوحدة الهامش السوداني العريض وأن تكون وحدة السودان هي هم الجميع من الحكومة وحركات الكفاح المسلح والهامش العريض من أجل مصلحة السودان الواحد القوي.

س: ماهو الطرح لتحقيق هذه الغاية ؟

ج: نحن نطرح رؤية ومشروعا وطنيا يجمع كل الناس أين ماوجدوا وفق أهداف واضحة؛ لذلك نسعى بأن تكون هناك رؤية واضحة للسودان من خلال حكم فيدرالي وفق أقاليم متفق عليها عبر الحوار من أجل حلحلة كل المشاكل وذلك من أجل أن يحكم كل إقليم نفسه بأبنائه المؤهلين وهو دور يجب أن نقوم به مستقبلا.

كيف تنظرون لدولة الجنوب وانتم تتحدثون عن العائدين من تلك الدولة ؟

ج: نأمل بأن تبذل جهود من كل ابناء السودان من أجل عودة جنوب السودان الى الوطن الأم لأن الذين قاموا بفصله خلال الحكم البائد كانوا يفكرون في مصلحتهم فقط والآن كل الظروف مهيئة من أجل وطن واحد قوي.

س: السودان يحكم الآن بفترة انتقالية ماهي رؤيتكم تجاهها؟

ج: الفترة الانتقالية ننظر اليها بإيجابية؛ ومن تحدياتها أن نصل الى وحدة عريضة وتفاهم مشترك بين ابناء الهامش العريض بالسودان والمركز وحركات الكفاح المسلح ويجب على جميع ابناء السودان وضع أسس متينة وطرحها للرأي العام والتوافق على برنامج واضح يحمل هم الوطن ونترفع من أجل الوطن يسع الجميع (نحلم بيهو يوماتي ) وهو تحدٍ كبير يتطلب الاتفاق على مشروع وطني يجعل السودان متعافيا.

س: هل ترى تحديات أخرى من وجهة نظرك ؟

ج: من ضمن التحديات تحقيق السلام وهو أمر مطلوب بشدة؛ وأن يضع الجميع السودان اولا وأن الاتفاق على منبر جوبا يمثل خطوة مهمة من أجل تحقيق السلام، كما أنه لابد من وحدة جماهيرية من أجل السودان الواحد؛ خاصة وأن كثيرين يتربصون بالسودان الواحد القوي وأن استقرار السودان يمكن الجميع من المشاركة في بناءالوطن وليس هناك اختلاف في من يحكم السودان؟ بل يجب الاتفاق على كيفية حكم السودان ويجب علينا الجلوس لتحديد طبيعة المرحلة القادمة .

س: ماذا عن الانتخابات ؟

ج: الانتخابات المقبلة تعتبر مهمة جدا، ونحن في قوى الهامش السوداني نرتب أنفسنا بصورة جيدة من أجل خوض الانتخابات؛ حيث عقدنا مؤتمرا بوكالة السودان للأنباء شهر يوليو من العام الماضي؛ أوضحنا فيه عدم رغبتنا المشاركة في الفترة الانتقالية  في أي مستوى ونحن نعد أنفسنا للانتخابات المقبلة لأن الهامش ظلم في الفترة السابقة.

س: كيف تنظرون للأحزاب ؟

ج: الأحزاب كان لها دور في زيادة الهامش من خلال طرح برامج انتخابية ولم تنفذ مما جعل الهامش يزداد تهميشا ، لهذا نحن في قوى الهامش نرتب أوضاعنا للمرحلة المقبلة خاصة وأن 90% من الشعب السوداني هو هامش، وهناك وعي كبير الآن وسط القواعد وابناء الهامش؛ لذلك عليهم الاستعداد للمرحلة المقبلة وأن السودان لكم ويجب أن تحكموا أنفسكم وهو تحد كبير يجب أن يوضع ضمن الاهتمامات.

ج: وحدة السودان هي ايضا من التحديات وكفاية انفصال؛ وهي رسالة ونحن نعترف بأن هناك أخطاء صاحبت حكم السودان القديم ماقبل الاستقلال معتذرا باسم تجمع قوى الهامش لشعب جنوب السودان لما واجهه من ظلم وتهميش

ج:هناك أخطاء في اتفاقية السلام 2005م  منها إعطاء ابناء جنوب السودان وحدهم حق الانفصال، وكان يجب أن يقرر كل ابناء السودان في هذا الأمر؛ لأنه ليس شأن إقليم واحد بل يعتبر رأي شعب كامل، وسنعمل في قوى الهامش على العمل من أجل عودة جنوب السودان للوطن الكبير، وأننا نعترف بدولة جنوب السودان كدولة ذات سيادة وأن النظام الذي مارس الظلم على ابناء جنوب السودان قد ولى من غير رجعة وأن الشعوب سبقت الدول.

س: علاقات السودان الخارجية من وجهة نظركم ؟

ج: علاقة السودان الخارجية وخاصة دول الجوار يجب ان تكون العلاقات مبنية على المصالح المتبادلة، وأن سيادة السودان وأرضه فوق كل شيء وأن كل دول الجوار وقفت مع الشعب السوداني في محنته خاصة دولة إرتريا؛ وقفت مع الهامش عندما خرج الثائرون كان الدعم واضحا .

س: رؤيتكم الاقتصادية ؟ .

ج: علينا الاعتماد في الاقتصاد على الموارد الكبيرة التي يتمتع بها السودان وأن نفعل المشاريع الكبيرة حتى يستفيد منها الجميع؛ خاصة وأننا هيأنا لها كل الوسائل الممكنة لازدهار الاقتصاد.

س: رسالتكم في قوى الهامش لحركات الكفاح المسلح؟

ج: أحيي المواقف البطولية للحركات الكفاح المسلح من خلال إعلانها لوقف إطلاق النار وهو موقف شجاع منهم، وأن الحرب تأثر بها إنسان الهامش لذلك علينا وقف الحرب وتحقيق السلام .

س: الشعب السوداني ماذا تقولون له ؟

ج: رسالتي  للشعب السوداني أنه شعب عظيم صنع ثورات عديدة وعليكم بالصبر والصمود لتحقيق الغايات، وأن كل التحديات يجب أن لا تعطلنا عن تحقيق أهدافنا.

س: رسالة  للشباب عامة ؟

ج: رسالتي لشباب السودان وشباب الهامش أن صناعة الترس هي صمام أمان للسلام والديمقراطية وعليهم المحافظة عليه لأن الديمقراطية والمدنية موجودة في الترس.

س: كلمة أخيرة؟

ج: أشيد بوكالة السودان للأنباء لإتاحتها هذه الفرصة ونأمل بمزيد من التواصل.

أخبار ذات صلة