حاوره عماد الدين محمد الامين

   الخرطوم 23-2-2020م( سونا) - ولاية شرق دارفور من الولايات التي شهدت صراعات قبلية في الفترة الأخيرة مما جعلها من أكثر الولايات تأثرا بالحرب إلا أنها بعد ثورة ديسمبر المجيدة شهدت استقرارا مشهود مما جعلها تشهد تنمية واستقرارا سياسيا .

     وكان قد التقت "سونا"   والي شرق دارفور اللواء الركن مزمل أبو بكر محمد حاج  على هامش توقيع اتفاقية حفر آبار مياه لشرق دارفور مؤخرا بالخرطوم ودار معه الحوار التالي فالى مضابط الحوار :

س:  الأخ الوالي :حدثنا عن وضع الولاية ؟

      الولاية  بحمد الله فقد شهدت استقرارا كبيرا بعد نجاح الثورة مما جعلنا نتجه الى التنمية في مختلف المجالات التي أصبحت ظاهرة للعيان ، حيث شهدت تطورا واعمارا في مختلف المجالات.

س:  درجة التعاون والتنسيق مع المكونات السياسية ؟

في هذا الجانب  تم تنسيق كامل بين المكونات السياسية مما انعكس ايجابا على تطوير الخدمات ، حيث كانت القوى السياسية بكافة ألوانها هدفها تحقيق التنمية والسلام ورتق النسيج الإجتماعي.

س: ماهي أهم الخدمات التي شهدتها الولاية ؟

     لقد كان اهتمام الولاية  يصب في المقام الأول في خدمات المواطنين ، حيث  قمنا بتوقيع اتفاقية مع  الشركة الوطنية للحفر والاستثمار  على عقد لحفر اربعة آبار مياه ونظافة عشرة أخرى ووضع دراسة لحفر عشرين بئر أخرى بمباني الشركة الوطنية بالخرطوم  وذلك بهدف تحسين الإمداد المائي وتوفير المياه للمواطنين بمنازلهم وكذلك توفير مياه الثروة الحيوانية التي تقدر ب 20 مليون رأس.

س: ماذا ستضيف هذه المشروعات؟

هذه المشروعات تأتي ضمن التزامنا تجاه المواطنين بتوفير المياه لهم كما أن هذه المشروعات تمثل استعدادا لفصل الصيف المقبل ، خاصة و أن الشركة لها سابق تجربة  بالولاية مما يجعلها مؤهلة لتنفيذ هذا المشروع، كما أن هناك ستة آبار سابقة وستصل إلى عشرة بالاضافة الى عشرة آبار أخرى يتم نظافتها ، ويعد هذا العام هو عام المياه بالولاية.

س:هل من خطط أخرى؟

نعم  هناك خطط مع إدارة السدود والشركة الوطنية لتصنيع المياه لتوصيل طاقة شمسية للاستفاده منها في استمرار تدقق المياه، الى جانب دعم الزكاة حيث دعمت الولاية بميلغ (9) ملايين سيتم الاستفادة منها لصالح الخدمات بالولاية.

س:  ما هي المجالات التي قمتم بتطويرها ؟

  لقد عملنا على تطوير خدمات الصحة والتعليم والمياه  وتوفير الأمن ومعاش الناس.

س : كيف تنظرون الى استقرارالولاية ؟

 نعم ولاية شرق دارفور من الولايات الأكثر أمنا ، بالنظر الى الصراعات التي شهدتها سابقا  فقد انتهت  تماماً ، و أصبح كل مواطن يعمل في اي موقع بالولاية  وهو آمن ومستقر ، وهي بادرة ممتازة تسهم في طي الصراعات القبلية للأبد.

س:هل لمكونات ثورة ديسمبر وجود فاعل ومامدى التعاون؟

الولاية طيلة فترة الثورة منذ ديسمبر وحتى سقوط النظام السايق لم يتعرض فيها أي  مواطن الى أي أ، ذي مما يدل على اهتمام المكونات السياسية وحكومة الولاية بأهمية تطوير الولاية وان الادارات الأهلية والمؤمنات السياسية تعمل على قلب رجل واحد.

س:ماهي أوضاع الولاية المالية؟

    نحن في شرق دارفور قفلنا الحسابات و سلمنا ميزانية الولاية مبكرا الأمر الذي جعل الوضع المالي مستقرا والحمد لله.

س:،حدثنا عن التنسيق بين الأجهزة الامنية؟

  أجهزة أمن الولاية بمختلف مسمياتها  تعمل بتنسق كامل ، كما أن الولاية ليس بها صفوف للخبز و الوقود وغيرها وهذا نتيجة لاحكام التنسيق والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتسيير حياة الناس بصورة مثلى.

س:حدثنا عن التعليم؟

فيما يتعلق بالتعليم  أن التدريب هو أساس نجاح العلمية التربوية وان طلبات التدريب للمعلمين كلها نفذت خلال العام الماضي،  والان نعمل باستمرار الى  الاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية

س : ماذا عن الصحة؟

    جهَدنا مستمر في مجال الصحة من خلال تشييد مستشفيات  مراكز صحية وتطوير اقسام متخصصة للعيون وغيرها، كما  أن هناك زيارات مستمرة لاخصايين للولاية وكل ذلك يسهم في تقليل التكلفة الكلية للعلاج ، كما يسهم في توطين العلاج بالولاية ، و هناك خطط لزيادة توافذ التأمين الصحي  بالولاية من 57 نافذة الى 89 وهو أمر يسهم في تحسن خدمات التأمين الصحي.

 س: حدثنا عن حدود الولاية مع دولة الجنوب؟

     الولاية حدودية مع دولة جنوب السودان وبالتالي هناك لاجئيين من دولة جنوب السودان وهم يعيشون في َوضع آمن  ومستقر ، حيث تقدم خدمات لهم عبر المنظمات العاملة في هذا المجال.

س: كيف يقضي الوالي يومه بالولاية؟

انا في الولاية أعمل باستمرار منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل وأحيانا حتى ساعات الصباح َذلك حسب الضرورة  وكل ذلك من أجل معالجة قضايا المواطنين.

س: كلمة أخيرة؟

  أشيد بدور وكالة السودان للانباء وهي دوما سباقة  من حيث الاهتمام بقضايا الناس وهذه محمدة نأمل في استمرار التعاون.

أخبار ذات صلة