الخرطوم في 25-2- 2020م (سونا)-

يزور البلاد يومي 27-28 فبراير الجاري الرئيس الألماني ، فرانك فالتر شتاينماير على رأس وفد رفيع يضم كبار المسؤولين بالحكومة الألمانية وعدد من البرلمانيين والصحفيين.

و يعتبرشتاينماير الرئيس الاتحادي الثاني عشر لجمهورية ألمانيا الاتحادية (منذ فبراير 2017) وعمره من عمر السودان المستقل ، ولد في الخامس من يناير 1956، لوالد نجار.

بعد نيله الثانوية، أدى خدمته العسكرية في الفترة من 1974 حتى 1976.

درس فالتر القانون والعلوم السياسية في جامعة غيسن وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون في عام 1991، عن أطروحة عن دور الدولة في الوقاية من التشرد وعمل في الخدمة المدنية المهنية وتقلد المناصب التالية:-

- وكيلا لوزارة الخارجية 1998

وفي عام 2004، شارك في المفاوضات الدبلوماسية مع ليبيا لمناقشة التعويضات لضحايا تفجير "ملهى لابيل" في برلين عام 1986

- رئيس موظفي المستشارية 1999 - 2005

- وزير الخارجية من عام 2005 حتى عام 2009، ومن عام 2013 حتى عام 2017

-القائم بأعمال رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي من 7 سبتمبر 2008 إلى 18 أكتوبر 2008

- زعيم المعارضة، 2009-2013

رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE، 2006)

و ينتمي الرئيس الألمانى إلى الجناح الأيمن من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والمعروف باسم الإصلاحيين والمعتدلين ، ولديه حساسية عالية تجاه عقوبة الإعدام ، ويراها محددًا لعلاقة بلاده بالدول الأخرى، و كان قد استدعى السفير المصري بعد أن حكمت محكمة القاهرة على 683 شخصا بالإعدام بتهمة التحريض على العنف خلال الاحتجاجات في صيف عام 2013، وبعد محاولة الانقلاب في تركيا 2016، حذر من أن أي تحرك من جانب تركيا لإعادة عقوبة الإعدام من شأنه أن يعرقل جهودها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

يؤيد حل الدولتين ويدعو إلى وضع حد للاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة ، وقال: المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة هي عقبة في طريق السلام والحل القائم على دولتين.

و في مارس 2015، قال إنه "يتفهم قرار السعودية التدخل عسكريًا في اليمن، ووصف العملية بأنها "دعم من داخل المنطقة" ومع ذلك، قال إن الأزمة لا يمكن حلها عن طريق العنف وحث على التوصل لحل تفاوضي.

يعتبر فرانك فالتر شتاينمايرعضوا نشطا في العديد من جمعيات ومنظمات المجتمع المدني، ومن ذلك برنامج الصحفيين الدوليين، والمعهد البروتستانتي الألماني لعلم الآثار، ومؤسسة رودولف بيشلماير لزراعة الأعضاء.

أخبار ذات صلة