الخرطوم28-02-2020م(سونا)- إهتمت وسائل الإعلام العالمية (وكالات –صحف –قنوات فضائية –مواقع اليكترونية ) بزيارة  الرئيس الالماني فرانك فالتر شتماينماير  للسودان ووصفتها بانها اول زيارة لمسؤول غربي للخرطوم منذ 35 عاما ، كما سلطت الضوءعلى المحادثات التي أجراها مع المسؤولين السودانيين.

ووصفت  الزيارة بانها” تاريخية” ومهمة في هذا التوقيت..  تكسر عزلة السودان الطويلة وتساعد الخرطوم في الإندماج في المجتمع الدولي.

 كما اشارت وسائل الإعلام  إلى موقع السودان الجغرافي  الذى يقع  في منطقة وسطى بين البلدان العربية والأفريقية، واهميته في مجالات عدة سياسية وتاريخية واقتصادية. واعتبرتها دليلا على المكاسب التي تحققت من خلال التغيير الذي دفع ثمنه الشعب السوداني، ومؤشر على تغير نظرة المجتمع الدولي.

واكدت وسائل الإعلام أن " زيارة شتاينماير إلى السودان  تعد انفتاحا كبيرا في العلاقات بين البلدين، وتتويجا للتعاطي الألماني مع السودان فترة ما بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي.

أشارت وكالتا (رويترز واف ب) إلى الزيارة والمباحثات التي أجراها المسؤولون السودانيون مع الرئيس الالماني وتأكيده علي إستعداد  برلين  دعم الخرطوم في كافة المجالات.

وتحت عنوان (ألمانيا تعود إلى السودان... من بابي الاقتصاد والسلام) نشرت(إندبندنت عربية) تقريرا للكاتب إسماعيل محمد علي قال فيه(بات واضحاً تزايد اهتمام ألمانيا بالقارة الأفريقية، خصوصاً في جانبها الاقتصادي، وذلك للاستفادة من مواردها الطبيعية وفرصها الاستثمارية.

ويرى الكاتب ان الزيارة تعتبر تطور إيجابي  في العلاقات  بين البلدين.

 

أخبار ذات صلة