الخرطوم 19-4-2020 (سونا)- شكا مصدرو المانجو من ارتفاع تكلفة النقل ورسوم أخرى أدت إلى توقف عدد كبير منهم واكتفاء البعض بتصدير كميات قليلة ومحدودة في الوقت الذي يتزايد الطلب عالميا على المانجو السودانى المميز ذو الخاصية الطبيعية.

وقال رئيس شعبة الخضر والفاكهة عوض الله محجوب رئيس شعبة الخضر والفاكهة في لجنة تسيير الصادر ان صادر المانحو حاليا قليل نسبة لعدم وجود نقل جوي ، مشيرا إلى زيادة انتاج المانجو لهذا الموسم (البلديه وقلب التور وابوسمكه،...) لافتا إلى زيادة التالف منه الذي قد يصل إلى نسبة 50٪ لضعف الصادر لاسباب مختلفة.

ونوه الي الطلب الكبير على المانجو السودانى، واعرب عن اسفه لعدم منافسته عالميا لارتفاع تكلفة النقل.، وأشار الي انخفاض الصادرات البستانية من ٢٠٠ ألف طن في الفترة من ١٩٨٥ الي ٢٠٠١ الي عشرة آلاف طن.

وأكد في تصريح لسونا على تميز المنتجات السودانية وخلوها من الاسمدة وتوفرها في الوقت الذي تعاني فيه أسواق عالمية من الفجوة َوعزا ذلك لتعدد المناخ في السودان، ودعا الى تذليل العقبات التي تواجه الصادرات البستانية، مؤكدا بأنها ترفد خزينة الدولة من العملات الصعبة.

ويمثل المانجو السودانى  نسبة ٨٥ %من جملة صادر الفاكهه وتكاد تنفرد فى أسواق الدول العربية فى الفترة من مارس وحتى  نوفمبر ولا توجد منافسة الا من دولتي كينيا واليمن.

وقال عبد الباقي النور مصدر مانجو في تصريح  لسونا أن المانجو متوفر معظم شهور السنة من سنجه وسنار والحواته من ديسمبر حتى ابريل ثم بعدها انتاج منطقة ابو جبيهه في جنوب كردفان تبدا من نهاية ما رس حتى مايو وبعدها تبدا منطقة شندى فى نهر النيل وتستمرحتى نهاية يوليو تقريبا ومنطقة نوري فى الولاية الشمالية وتستمرحتى بداية اكتوبر، وأشار الي ان معظم صادر الانتاج البستاني للدول العربية والخليجية يتم فى الفترة من نهاية ديسمبر حتى اول ابريل وهي فترة تشهد وفرة في المانجو  لافتا الي منافسة اليمن ومصر للمنتجات السودانية لقلة تكلفة النقل البحري مقارنة بالجوي.، معددا العقبات التي تواجه صادر المانجو ومنها التلف والرسوم وانخفاض عدد مصدري المانجو من تسعين مصدر الي عشرة.

من جهته اكد أحمد حمور مدير الوكالة الوطنية لتأمين وتمويل الصادرات في تصريح لـ(سونا) “إن الصادرات البستانية من القطاعات الواعدة لذلك تجد من الوكالة الوطنية لتأمين وتمويل الصادرات كل اهتمام”، وأضاف “إننا نستهدف أسواقا للصادرات البستانية وهي دول الخليج وأوربا والسعودية”، وأشار إلى زيادة المساحة المزروعة من 330 ألف فدان في عام 2010 إلى 650 ألف فدان في عام2017، وأشاد بمراكز خدمات الصادرات البستانية، ووصفها بأنها تمثل أهم البنيات التحتية في القطاع، داعيا إلى الاهتمام بها وتشجيع التوسع فيها وتطوير الموجود منها والعمل على حل مشاكلها بتوفير التمويل المناسب لها وغيرها من المشاكل التي تعترض هذه المراكز واقترح قيام محفظة لتطوير القطاع.

 

.

أخبار ذات صلة