مدني 14-1-2021م (سونا) - أكد الأستاذ التوم الشيخ هجو رئيس مسار الوسط وعضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية، أن تكوين مسار الوسط  جاء لتبني معظم تنظيمات الجبهة الثورية مسارات جغرافية مثل مسارات دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق لتكوين صناديق إعمار ممولة من المجتمع الدولي .

وكشف هجو في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بولاية الجزيرة عن تخصيص 2,4 مليار جنيه من المانحين لتأهيل مشروع الجزيرة وإدخال مسار الوسط ضمن صندوق السلام والدعم الأمريكي لدعم الإنتاج الزراعي، معلناً أن مسار الوسط الذي يضم ولايات  الجزيرة ، سنار والنيل الأبيض   يتميز بالنظرة القومية المفتوحة للجميع  واستبعاد الأجندة الحزبية .

وأقر هجو بأن قانون (2005)م تسبب في دمار مشروع الجزيرة وجعل الحكومة تبعد عن المشروع ، مؤكدا أن مسار الوسط مفتوح للجميع وليس فيه حزبية ولا محاصصة  مشيرا أن الوسط بعيد عن الجهوية.

 من جانبه استعرض مولانا محمد الأمين حمدان رئيس مسار الوسط بولاية الجزيرة جهود المسار في الوصول إلى المحليات والوحدات الإدارية من أجل خلق شراكات مع القوى السياسية والمكون العسكري والمدني لحسم الصراعات وتجاوز السلبيات .

وقال إن تمثيل مسار الوسط بنسبة 10% في السلطة الولائية  ضعيف ولا يمثل ولايات الوسط وأعلن عن قيام مؤتمر الوسط لطرح القضايا ورفع التوصيات لمعالجتها.

أخبار ذات صلة