الخرطوم فى 24-1-2021 (سونا)- دشن المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم بمشاركة الهيئة القومية للغابات الاتحادية والجمعية السودانية لحماية البيئة ووزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم " مبادرة شجرة التلميذ " مشت"، وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم بهدف عمل تربوي بيئي متكامل وإنتاج وتوزيع وزراعة شتول ظل وفاكهة مختلفة تستهدف في المرحلة الأولى "7" ولايات أبرزها ولاية الخرطوم بـ "2000" شتلة، واستهداف 20 مدرسة في أي محلية، بجانب توزيع شتول للتلميذ لتوزيعها وزراعتها حول أماكن التجمعات السكنية والمساجد.

وأكد دكتور بشرى حامد أحمد؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية، خلال احتفال توقيع مذكرة التفاهم اليوم، أن المبادرة تعتبر واحدة من الشراكات الذكية التى يحرص المجلس على إنفاذها والالتزام بها، وقال إن المبادرة تهدف إلى غرس قيم التشجير لدى التلميذ بالمدارس المختلفة، وكذلك مكافحة التصحر والتخفيف من حدة الآثار السالبة للتغيرات المناخية، بجانب الإيفاء بالتزام السودان نحو زيادة الغطاء الشجري والقطاع الأخضر علاوة على نشر ثقافة الخضرة لدى التلميذ لتوارثها جيلا عبر جيل.

وأعلن د. بشرى التزام المجلس بكل مايليه من التزامات في مذكرة التفاهم، كما وجه كل خبراء المجلس والإدارات المختلفة بالمشاركة في هذه المبادرة؛ والتى تبلغ مدتها الزمنية 3 أعوام بهدف تشجير جميع ولاية الخرطوم وتطبيق الوعي البيئي، كاشفاً عن التزام والي ولاية الخرطوم الأستاذ خالد نمر؛ بدعم المبادرة وتبنيها، وذلك بتوجيه كافة المشاتل الخاصة بالمجلس والخبراء وإدارة التوعية البيئية بالمشاركة الفاعلة في المبادرة ، مؤكداً إجراء تقييم للتجربة بعد عام من الآن لما تم غرسه من أشجار، وأضاف: بحلول العام القادم ستكون ولاية الخرطوم في قطاع التربية والتعليم والمدارس هي الأولى  والمدرسة الخضراء التى ستوفر الجو والبيئة المناسبة للتلميذ توطئة لنقل مثل هذه القيم الى المنازل والشوارع، وبالتالي اندياح مسألة التشجير وثقافة الحفاظ على البيئة بالولاية.

ومن جانبه؛ كشف آدم علي السيد؛ مدير الهيئة القومية للغابات الاتحادية بالإنابة أهمية التشبيك والشراكات لمثل هذه المبادرات، مؤكداً تدهور القطاع الشجري في السودان بعد انفصال دولة جنوب السودان والحاجة لتغطية 5 ملايين فدان عبر الحراك المجتمعي، والسعي حتى تكون ولاية الخرطوم خضراء، داعياً إلى الاستفادة من رسم الكربون.

ومن جهته أوضح علي محمد علي؛ رئيس الجمعية السودانية لحماية البيئة أن مبادرة شجرة التلميذ تهدف إلى تحبيب التلميذ للبيئة لحمايتها، وأن الجمعية هى الحاضن الأساسي للمبادرة؛ والتي قدمها البروفيسور محمد عبد الله الريح عام 1972م ولم تجد حظها، مشيراً إلى تمويل منظومة الصناعات الدفاعية للمشروع، كما حذر من الهجمة الشرسة على الموارد الطبيعية خاصة في ولايتي القضارف وكسلا من إحداث ضرر بليغ؛ وذلك بزيادة أعداد اللاجئين ورفع ناقوس الخطر لدى معتمدية اللاجئين.

وفي السياق؛ قطع حمزة محمد الفحل؛ مدير عام وزارة التربية والتعليم بأهمية المشاركة المجتمعية في بث التعليم الأخضر حتى يصبح سلوكاً وقيماً تبث في المجتمع من خلال التلميذ حتى ينتهجه العامة لتعم الفائدة، وذلك حفاظاً على البيئة وغرساً للقيم الجمالية وتنقية للهواء وثمراً وإثماراً.

أخبار ذات صلة