أجرت الحوار: عواطف عزالدين جبرا

 الخرطوم 1-2-2021(سونا) -أجرت وكالة السوان للأنباء  حواراً مع الأستاذ طاهر عبد المنعم وشي، المدير العام للشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة على هامش معرض الخرطوم الدوليّ التى انعقد مؤخرا فى الخرطوم  في دورته الـ 38 بمشاركة العديد من الدول تناول فيه الكثير من الجوانب المتعلقة بالمعرض  واثر جائحة كورونا فى الاعداد له والمشاركة فيه وغيرها من الامور المتصلة بالمعرض فالى مضابط الحوار:

*بدءا ماذا كان  شعار المعرض لهذه الدورة ؟.

-عادة لا تكون هنالك شعارات أو متلازمات إيحائية للدورات وإنما يعتبر معرض الخرطوم الدوليّ بوابة السودان الأوسع للتواصل مع العالم الخارجي اقتصادياً.

* كم عـدد الدول المشاركة فيه وماذا كانت النتائج  ؟.

- واصل معرض الخرطوم الدوليّ دورته الـ 38 بمشاركة 15 دولة؛ بينها دول من الاتحاد الأوروبي، وعلى هامش المعرض عادة ما يلتقي رجال أعمال سودانيين وأجانب لبحث تطوير الأعمال المشتركة بين الدول وخلق الفرص الاستثمارية لفائدة الجميع.

*هل هنالك معنى لهذه الدورة والبلاد تعيش في أوضاع اقتصادية سيئة؟

-كيف لا يكون هنالك معنى لهذه الدورة والمعرِض هو قناة التواصل الأهم مع دنيا المال والأعمال. وتميزت هذه الدورة باشتراطات صحية لدواعي احترازات جائحة الكورونا، وتمثلت في وجوب استعمال الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي والتعقيم للمكان والمتعاملين طيلة وجود الزائرين.وهنالك لقاءات أعمال عقدت بين رجال الأعمال السودانيين والأجانب، وتم عقد الكثير من الصفقات، كما ان شركات سودانية حصلت على تواكيل من شركات أجنبية، و شركات سودانية اخرى عقدت اتفاقات فى مجال الصادرات السودانية.

* كيف كان الإقبال على المعرض؟.

- الإقبال على المعرض كان جيداً للغاية؛ وهذا من ضمن الإفادات التي تلقيناها من المشاركين ورصدناها من خلال الأعداد التي تم تسجيلها عبر نظام الدخول الإلكتروني.

*ألا تلاحظون غياب طلاب المدارس وأهل الأقاليم وهؤلاء فئة مهمة؟.

-كما يعلم الجميع؛ الظروف الصحية التي أقيم فيها المعرض ودواعي تطبيق الاحترازات الصحية، لذلك أتت هذه الدورة دون فعاليات ترفيهية من حفلات أو ملتقيات ثقافية كما جرت العادة، وأيضاً عدم فتح المدارس ساهم في عدم وجود فئة الطلاب، وبالنسبة للولايات كان هنالك حضور للعديد من مواطني الولايات، وهذا رصدناه في اليومين الأخيرين للمعرض.

* هل وفقتم في توفير كل الخدمات الضرورية للمشاركين في المعرض؟.

 - الحمد لله رب العالمين؛ فقد وفقنا في تهيئة أرض المعارض والصالات بالصورة التي ساعدت المشاركين والعارضين في الاستفادة القصوى من مشاركتهم وتوفير جميع الخدمات المساندة، بما فيها  معينات الاحترازات الصحية من كمامات، ومواد تعقيم للزوار والصالات والمكاتب.

* هل كان الإعلان للمعرض بالطريقة المرضية لكم ؟.

- تم تنفيذ حملة إعلانية مكثفة عبر التلفزيون القومي والقنوات المحلية والأجنبية، وكذلك جميع الإذاعات السودانية وبعض الإذاعات الأجنبية، وأيضاً الصحف والمجلات المختلفة، وهنا لا بد أن نتقدم بالشكر الجزيل والإشادة بقبيلة الإعلاميين في الصحافة المقروءة والمسموعة والمشاهدة على الجهد الكبير الذي بذل في تغطية فعاليات الدورة الـ 38 وعكس الحراك الاقتصاديّ الذي صاحب المعرض.

*  معظم الفّعاليات العالمية متوقفة بسبب الكورونا فلِمَ أقمتم هذه الدورة ؟.

 -غير صحيح، المعارض الدولية مستمرة ومتواصلة رغماً عن جائحة كورونا، وخلال الفترة منذ اكتوبر 2020 وإلى الآن عُقدت عدة معارض دولية في كل من مصر، جنوب السودان،  الإمارات، تركيا، واسبانيا  .وأصبح العالم يتعايش مع الجائحة؛ وخير دليل على ذلك المشاركة الأجنبية الكبيرة  في معرض الخرطوم.

أخبار ذات صلة