الخرطوم 22-2-2021 (سونا) - رهن عدد من الخبراء والباحثين في الِشأن الأفريقي   قبول السلطات السودانية دور لأي  وسيط خارجي في ملف الحدود مع أثيوبيا بضرورة الإعتراف بحدود السودان المتفق عليها قانونياً وتاريخياً، بإعتبار أن الحدود تمثل أخطر الملفات ثأثيراً على الأمن القومي بالبلاد، فيما طالبوا بحل القضية بالحوار بعيداً عن الحرب.

 وقال السفير عثمان السيد الخبير في شؤون القرن الأفريقي خلال منتدى تطورات الأوضاع في الحدود السودانية الأثيوبية وتأثيرها على الأمن السوداني القومي الذي نظمه مركز الحوار للدراسات والتدريب اليوم ،إن إقليم الأمهرا يشكل أكبر خطورة على قضية الحدود السودانية الأثيوبية خاصة وأنه لا يعترف بسودانية المناطق الحدودية ، وأشار إلي  أن الإقليم يسعى للحرب من أجل أن يتدخل وسيط خارجي ينفذ أجندته مما يتوجب على السلطات السودانية تدارك الأمر والحرص على التعامل مع أثيوبيا كدولة جارة بعيداً عن الصراعات التي يمكن أن تقود البلدين للدخول في أزمات سياسية وعسكرية خلال الفترة المقبلة.

وأتفق الخبراء خلال المنتدى أن كافة المعطيات تؤكد أن حدود السودان مع دولة أثيوبيا من أخطر الحدود  مع دول الجوار وتداخلها بأربعة ولايات قريبة من وسط السودان، مما يؤكد أن أي تأثير في المنطقة سيكون مهدد للأمن القومي السوداني.

 وفي ذات السياق دعا القيادي بحزب الأمة القومي الفريق صديق إسماعيل إلى توحد الجبهة الداخلية بمختلف توجهاتها  تجاه قضية الحدود مع أثيوبيا، وشدد على القوى السياسية وكافة قطاعات المجتمع بضرورة الإتفاق ودعم القوات المسلحة للإسهام في طي ملف الحدود بالحوار بعيداً عن الصراعات التي يمكن أن تقود لحرب بين الدولتين، وقال إن الأوضاع بالبلدين لا تقبل أي مواجهات مما يتطلب من الجميع التعامل بحذر مع القضية.

أخبار ذات صلة