الخرطوم 8-4-2021 (سونا) اكدت الاساتذة سليمى اسحق مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل وعضو الآلية العليا لحماية المدنيين أن قوة حماية المدنيين سيكون قوامها 20 ألفاً من المكون المدني والشرطة وأن الشق الأكبر هي الشرطة ولديها تدريبات في القانون الدولي الانساني وحماية الطفل.

 وقالت خلال ملتقى السلام والأمن في السودان رقم (3) بعنوان المجتمع المدني وبعثة يونيتامس في السودان اليوم بفندق القراند فيلا هوليداي بالخرطوم أن المكون المدني يحتاج إلى نزرع الثقة والتأهيل والتدريب والتعامل، مشيرة إلى أن المجتمع المدني يراقب الاوضاع من خلال حقوق الانسان والرصد ويثمن دور القوة العسكرية.

 وأضافت الاستاذة سليمى إلى أن زيادة عمل النساء في القوة الأمنية يرفع الثقة ويشكل أمانا أكثر للنساء كما ينبغي تعزيز الدور المجتمعي لتلك القوات.

 وأشارت سليمى إلى أن المكون العسكري يعزز قوة المدنيين والمشاركة في العمل المجتمعي وأن المكون المدني يراقب حقوق الانسان،مبينة أن الغرض من ذلك هو التركيز على أن القوة مهمتها وطنية فضلاً عن زرع الثقة بين المجتمعات.

وقالت إن مسألة العدالة لابد أن تكون متكاملة خاصة في دارفور.

 كما طالبت بتقوية الادارة الأهلية والحكم المحلي والحوار المجتمعي وأن يشارك المجتمع في الانذار المبكر.

وقالت سليمي إن الآلية لديها القدرة على الإرادة السياسية لتحسين قوانين وسياسات على مستوى المركز والولايات، لافتة إلي أن هنالك عدد من التحديات تواجه الالية خاصة التمويل والموارد ودعم البنية التحتية.

أخبار ذات صلة