الخرطوم 8-4-2021(سونا) - عقد وفد من منظمة الصحة العالمية وعدد من الخبراء لقاءاً تفاكرياً مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم للتفاكر والتشاورعلى كيفية مساعدة القطاع الصحي في الفترة الإنتقالية للوصول إلى التغطية الصحية الشاملة وذلك بتكليف من وزير الصحة الإتحادي د. عمر النجيب.

وشملت زيارة  الوفد عدد من الوحدات الصحية بوزارة الصحة ولاية الخرطوم ومركز صحي بحري الشعبية ومستشفى البراحة ومستشفي بحري التعليمي.

وكشفت د. هدى عطا مديرة الأمراض المدارية المهملة بمنظمة الصحة العالمية عن كيفية مكافحة الأمراض في ظل وجود كثير من التحديات التي تواجه ولاية الخرطوم، خاصة وأن الولاية  من الولايات التي تتمتع بكثافة سكانية عالية حيث يعتبر ثلث سكان السودان في ولاية الخرطوم، وأشارت إلى نجاح تجربة الخرطوم خالية من الملاريا.

وشددت على ضرورة وجود حلول من خلال الشراكات الذكية ووضع تشريعات وقوانين ملزمة وواضحة تستطيع الصحة من خلالها الإنطلاق إلى التغطية الصحية الشاملة.

 وتحدث بروفيسور أحمد فرح شادول من مجلس التخصصات الطبية ومستشار منظمة الصحة العالمية عن ضرورة عقد شراكات ذكية مع التأمين الصحي والإستفادة من أساتذة الجامعات بالولاية مع وضع حاكمية قوية للمستشفيات تستطيع من خلالها تحقيق الإستفادة القصوي .

 وفي ذات المنحي إستمع وفد منظمه الصحة العالمية لمديرعام وزارة الصحة ولاية

الخرطوم د. محجوب تاج السر منوفلي مرحباً بالوفد وموضحاً أن ولاية الخرطوم مترامية الأطراف مما يجعل عبء تأسيس نظام صحي أمر قائم، إضافة إلى وجود التقاطعات مع  المؤسسات المختلفة الموجودة في الدولة مما يؤثر سلباً في تقديم الخدمات الصحية.

ونوه منوفلي إلى أن  وصول المواطن لمكان تقديم الخدمة الصحية يعتبر في حد ذاته حجر عثرة، خاصة في ظل عدم وجود ثقة في منافذ تقديم الصحة في المستوى الأول الأمر الذي يجعل أن من أولويات خطة الوزارة في الفترة القادمة هي أعادة الثقة للمراكز الصحية والسعي لافراغ المستشفيات من اكتظاظ مرضى الخط الأول وتفريغ المستشفيات لمرضى الخط الثاني والثالث الأمر الذي يمكن الأطباء للإنتباه للمرضى الأكثرحوجة وإستثمارالزمن في تقديم الخدمات المطلوبة لديهم.

وكشف محجوب أن القطاع الصحي الحكومي كانت لديه إشكالات صحية واضحة في الفترة الماضية وجاءت جائحه كورونا وأظهرت كثير من المشاكل ،موضحاً أن الوزارة بذلت جهد مقدر حتى تستطيع إنشاء عدد من مراكز العزل التي تحتاج إلى نوعية معينه من الأجهزه والخدمات النوعية التي تدخل في كثير من الأحيان مشكله الكهرباء والصرف الصحي في تفاقمها وأيضاً هناك إشكاليات في معالجة المولدات الموجودة في الوحدات الصحية.

فيما تحدثت مدير طبي مركز صحي بحري الشعبية سماح مكاوي عن مشاكل  تعطيل الأجهزة وتأخر الإمداد والتمويل بالمركز.

أخبار ذات صلة