الخرطوم 21-04-2021 (سونا) ـ دعت دكتورة إسلام عبد الرحمن خليل من قسم الاتصالات وتعزيز الصحة بوزارة الصحة الاتحادية، إلى ضرورة أخذ لقاح (كورونا) للوقاية من فيروس كورونا 19، خاصة وأن البلاد تتعرض هذه الأيام للموجة الثالثة من جائحة (كورونا).

وطالبت دكتورة إسلام عبد الرحمن اليوم بالمنصة القومية لمكافحة جائحة (كورونا) بوكالة السودان للأنباء بالإقبال على التطعيم، خاصة من الفئات المستهدفة وهم كل من تجاوز الستين من العمر أو كان من أصحاب الأمراض المزمنة، وأكدت على أن التطعيم آمن ويقي من الإصابة بفيروس كورونا بصورة  كبيرة خاصة الأعراض الحادة لهذا المرض وبالتالي يقلل من عدد الوفيات المتسبب بها.

وبخصوص الأعراض الجانبية فقللت من خطورتها، وقالت إنها أعراض مثلها مثل أي أعراض تحدث عند أخذ أي لقاح، وتنحصر في الشعور بالفتور والحمة ولا تستدعي غير أخذ قرص من مخفض الحرارة (بندول).

لكنها عادت واستثنت فئات محددة والحديث للدكتورة إسلام عبد الرحمن، حيث قالت إن هناك فئات يجب عليها استشارة الطبيب المختص قبل أخذ جرعة اللقاح، و حصرت أصحاب هذه الفئة في كل من قام بعملية زراعة أعضاء أو كان مصاب بأي نوع من أنواع السرطانات أو كان يتناول حبوب سيولة للدم أو كان يعاني من نقص في المناعة.   

وقالت رئيس قسم الاتصالات وتعزيز الصحة بوزارة الصحة الاتحادية إن هذه الموجة من (كورونا) حصدت أرواحا كثيرة خاصة من تجاوز الستين عاما أو كان صاحب مرض مزمن، لذلك شددت على ضرورة اتباع عدد من النصائح والإرشادات لأصحاب تلك الفئة، تتلخص في عدم الخروج بقدر الإمكان إلا للضرورة القصوى فقط ويفضل أن يخصص مكان محدد في المنزل بجانب شخص محدد لخدمة أصحاب تلك الفئة مع توفير الوجبات الغذائية المتوازنة لهم.

وبالنسبة للمصلين طالبت دكتورة إسلام عبد الرحمن بضرورة أن يتوضأ المصلون بمنازلهم وأن يحملون معهم المصلاة خاصتهم إلى المسجد مع الحرص على التباعد بين المصلين في حدود متر، وفضلت أن تكون الصلاة في المساحة الخارجية للمسجد من أجل التهوية الجديد، كما شددت على ضرورة لبس الكمامة.

وأوصت بعدم لمس العين أو الأنف أو الفم باليد بعد المصافحة بل طالبت بالاكتفاء بالإشارة من على البعد، ولفتت إلى أنه من الضرورة بمكان عند العودة إلى المنزل من الخارج غسل الأيدي بالماء والصابون جيداً وبالعدم استعمال المطهر الكحولي.

وقالت دكتورة إسلام عبد الرحمن إن الأسواق من الأمكان التي يمكن أن تكون بيئة خصبة ينتشر فيها فيروس كرورنا لذا لزم الحذر من الوجود في الأسواق ولفترات طويلة دون سبب قوي، وفضلت أن يكون المتسوق شخص من غير الفئات الأكثرة عرضة للإصابة بالمرض (كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة).

أما بخصوص الذهاب إلى المناسبات الاجتماعية في هذه الفترة الحرجة فنصحت دكتورة إسلام عبد الرحمن بعدم الذهاب والاكتفاء بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة سواء في حالات الأفراح أوالاتراح خوفاً من التبعات التي تترتب على تلك الزيارة، وشددت على أن الظرف الذي فرضته هذه الجائحة حتم هذا النوع من التواصل من أجل مصلحة جميع أفراد المجتمع.

أخبار ذات صلة