الخرطوم-7-5-2021(سونا)-اختتمت اليوم بمدينة كوستي الورشة التوعوية للشركاء حول التكيف مع التغيرات المناخية  باستخدام النظام البيئي التي نظمها المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بواسطة مشروع زيادة مرونة المجتمعات في مناطق الهشاشة للتغيرات المناخية بولاية النيل الأبيض بهدف تحديد والتحقق من المواقع لإجراء التدخلات الخاصة بالنظام البيئي وتوجيه عملية تنفيذها.

أكدت وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية المكلفة بولاية النيل الأبيض السمحة أحمد عبد الكريم خلال حديثها في ختام الورشة أكدت على أهمية الورشة ووصفتها بالجيدة والمفيدة لتناولها قضايا هامة تمثلت في كيفية التأقلم مع التغيرات المناخية والمحافظة على الموارد الطبيعية وإدارتها بصورة مثلى وتحسين البيئة علاوة على متابعة وتقييم التدابير المرتبطة بالتغير المناخي بالولاية التي تشهد تأثيرات هذا التغير خاصة في المناطق الشمالية ومحليتي تندلتي والسلام، مشيدة بالدور الكبير الذي قام به مشروع التكيف مع التغيرات المناخية في تقوية مرونة المجتمعات المتاثرة بهذه المناطق فضلا عن تحقيق أهداف الوزارة ورفع قدرات العاملين فيها، وأعلنت عن عزم وزارتها على إعادة تشكيل المجلس الولائي للبيئة لدفع العمل البيئي بجانب إيجاد آلية لتنسيق عمل المشاريع والمنظمات العاملة بالولاية.

من جانبه أوضح المدير الوطني للمشروع مهندس ابراهيم بليلة ان الورشة هدفت إلى رفع الوعى حول التدابير الفنية في منهج النظام البيئي لإدارة الموارد الطبيعية قدمها اسفيريا على مدى يومين الخبير الدولي في المجال أليكس ساندرو مستهدفة المعنيين بمؤسسات الولاية  واستعرضت التدابير والأنشطة التي من شأنها تعظيم الفوائد والخدمات للمواطنين وتحسين سبل كسب العيش بالتركيز على اختيار المواقع التي تنفذ فيها التدخلات، ونوه إلي ضرورة تنظيم ورشة أخرى عن رصد ومتابعة تنفيذ التدابير وتقييمها ومعرفة آثارها الايجابية ، والعمل على تعميم التدخلات المعنية بالنظام البيئي في السياسات والخطط والميزانيات ونقل التجربة لبقية محليات الولاية.

أخبار ذات صلة