الخرطوم 22-5-2021 (سونا)- تنظم الفنانة التشكيلية السودانية عايدة محمد سيد أحمد معرضها التشكيلي الفردي "اللون بذرة الخلاص2" في صالة بوابة المرفأ المالي Harbour Gate بمملكة البحرين ابتداء من يوم الثلاثاء الموافق 18 مايو حتى الثلاثاء 8 يونيو 2021.

وقالت الفنانة عايدة محمد سيد أحمد فى تصريح (لسونا) إن معرض "اللون بذرة الخلاص 2" هو مشروع متكامل يعتمد على تقنية سكب الألوان، وانتظمت في معالجة هذه التجربة عدة سنوات، مشيرة إلى أنها اقامت معرضها الاول ''اللون بذرة الخلاص 1'' بمعهد جوتا الالمانى بالخرطوم العام 2006 .

وأضافت "هي وسيلة ممتعة وبارعة لعمل تصميمات عشوائية، ولكنها معقدة، وتعتمد على صب الألوان مباشرة على سطح اللوحة وتحريكها للحصول على لوحة فنية مميزة.

وأشارت الفنانة عايدة إلى أن سكب الألوان من الفنون التجريدية لما فيه من عشوائية وأشكال هندسية بسيطة ويمكن أن تصنع به لوحه فريدة مخطط لها أو غير مخطط لها.

تجدر الاشارة الى ان الفنانة التشكيلية عايدة محمد سيد أحمد هي فنانة سودانية، حاصلة على درجة الماجستير في التربية الفنية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، كلية التربية قسم الفنون الجميلة، وبكالوريوس من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، كلية التربية فنون – قسم التلوين.

وعملت لعشر سنوات في تدريس التربية الفنية في المدارس الحكومية الثانوية بمملكة البحرين، وهي حالياً منسقة قسم التربية الفنية في مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات في البحرين.

شاركت عايدة في معرض "50 عام" بمناسبة اليوبيل الذهبي لجمعية البحرين للفن المعاصر، يناير 2021، وفى عدد من المعارض المشتركة والخاصة في السودان والبحرين، بجانب اعمالها فى النادى السودانى بالبحرين، وهي عضو في جمعية التشكيليين البحرينية وجمعية البحرين للفن المعاصر، ونظمت وشاركت في عدد من الورش المختلفة في مجالات الفنون والتربية وتكنولوجيا التعليم وتصميم الكورسات التعليمية أون لاين.

يقول البروفيسور شبرين فى معرض الفنانة التشكيلية عايدة محمد سيداحمد الذى تشرفت بافتتاحه فى امسية السبت ٦ مايو ٢٠٠٦ بالمركز الثقافى الالمانى ،المعرض وفى حاشيته يستطاب الحديث  وخصوصا عندما تنصحنا الفنانة وتقول لنا بان (لا نبتئس) الذى قراته فى كرت معرض الفنانة عايدة استوقفنى لسببين : الشعار الذى يقدم للمعرض(اللون بذرة الخلاص) ،ونص اقرب الى الشعر النثرى منه الى قطعة نثر ادبية منتقاة :

اذا اللون اهداك مفتاح المساء ..

كن ريشة ..

كن لوحة ..

حتى يستفيق الضوء فى عينيك شوقا ..

لا تبتئس ..

هذا النص الذي كتبته الفنانة يملك اشياء كثيرة ممتعة تصلح ان تبقى رصيدا ممهدا لاهل الثقافة خصوصا للذين يكتبون الشعر او النصوص المسرحية ، وهذا مازاد اعجابنا بالفنانة من حيث الجهد فى مجال الفن التشكيلى ثم قدرتها التحريرية على مستوى الابداع اللغوي الشعري او قل اللغوي الادبي النثري ..

 مقتطفات من مقال للبروفيسور شبرين في مجلة اوراق جديدة بعنوان (اللون بذرة الخلاص للتشكيلية عايدة محمد سيداحمد)

أخبار ذات صلة