أبوظبي-8-8-2021(سونا)- دشنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي كتابا جديدا بعنوان "المحفزات الحيوية من أجل الاستدامة الزراعية في النظام البيئي لواحات النخيل" باللغة الإنجليزية، للباحث الدكتور عبد الإله مديش، من جامعة القاضي عياد بالمملكة المغربية، تناول فيه انتشار الآفات بصفتها من الأسباب الرئيسية لخسائر مزارع نخيل التمر، ومعالجة هذه المشاكل من خلال استخدام الأسمدة الحيوية في إنتاج المحاصيل المستدامة.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بأن إصدار هذا الكتاب يهدف إلى نشر ثقافة نخيل التمر والابتكار الزراعي بين مختلف الفئات وفق منهج علمي يساهم في تنمية المعرفة للنهوض بقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وخلق بيئة إيجابية محفزة على الإبداع والابتكار في القطاع الزراعي.

وأشار إلى تحديد الكتاب لنهج مبتكر يهدف إلى تطوير الاستدامة الزراعية في النظم البيئية الهشة لواحات نخيل التمر وإنشاء كفاءة بيولوجية ناجعة، من خلال دمج التعديلات العضوية ومساهمة الأسمدة الحيوية في تطوير وإنتاج نخيل  تمر مقاوم للظروف المناخية القاسية، يستطيع التعامل مع الضغوط البيئية.

ويحدد الكتاب العمليات والآليات التي طورتها نباتات النخيل المعالجة في اختيار البكتيريا والفطريات الغريبة والمحلية، لفهم الأسس الزراعية الفسيولوجية والكيميائية الحيوية للأسمدة الحيوية نحو الزراعة المستدامة بما يساهم في خفض المشاكل البيئية المرتبطة باستخدام الأسمدة الكيماوية على نطاق واسع بالعالم.

كما يقدم الكتاب البحث في إطار عملي ذو صلة بتحسين نمو شجرة نخيل التمر بشكل مناسب، وتلبية احتياجات إنشاء منتجات غير مكلفة،بطريقة محايدة للكربون وصديقة للبيئة لتحسين إمدادات سلسلة الغذاء والحفاظ على إدارة الواحات المستدامة .

ويوفر الكتاب معلومات مفيدة حول الاستراتيجيات المختلفة المعتمدة من خلال الاستخدام الزراعي للتجمعات الميكروبية المفيدة والسماد الحيوي والتفاعلات والآثار الإيجابية لتنفيذها على واحات نخيل التمر تحت ضغوط حيوية أو غير حيوية ناجمة عن تغير المناخ.

أخبار ذات صلة