الفاشر في ١٠-٨-٢٠٢١م (سونا)-  تم اليوم بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور الاحتفال رسميا بتنصيب حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي بتشريف رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان وعضو المجلس محمد الحسن التعايشي  وممثل رئيس مجلس الوزراء وزير الشئون الاجتماعية أحمد ادم بخيت.

و حضر التنصيب كذلك ولاة ولايات دارفور وممثلو مجلس شركاء السلام والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية وتنسيقية قوي اعلان  الحرية والتغيير وقادة أطراف العملية السلمية والادارات الأهلية وتجمع المهنيين ولجان المقاومة والنازحون واللاجئون والمرأة بجانب وفود رجالات الأعمال والادرات الاهلية ووفود الولايات والمحليات.

 وقال البرهان لدى مخاطبته الاحتفال إن الاحتفال بتنصيب حاكم إقليم دارفور اليوم يجئ كواحدة من أهم الخطوات في مسار تنفيذ اتفاقية سلام جوبا داعيا في ذلك القوى السياسية والمجتمعية وقوى الكفاح المسلح بدارفور إلى التعاون مع الحاكم حتى يتمكن من معالجة الملفات المهمة والعاجلة وعلى رأسها قضايا النازحين واللاجئين وان يبسط لأمن.

وأعلن البرهان عن البدء في تشكيل القوى الأمنية المشتركة لحماية المدنيين إيذانآ بالبدء في تنفيذ بند الترتيبات الامنية الذي نصت عليه برتكولات اتفاقية جوبا للسلام كالتزام مباشر من  الحكومة بتنفيذ كافة بنود السلام والمحافظة عليها.

 

و شدد سيادته أن اعادة الكرامة للنازحين واللاجئين لن تتاتى الا بالسلام المستدام ، معلنا عن تسخير كافة إمكانيات القوات المسلحة من أجل دعم حكومة إقليم دارفور حتى تمضي في تنفيذ برامجها الخدمية والتنموية.

وجدد البرهان الدعوة لكل من عبدالعزيز الحلو وعبد الواحد نور للانضمام لركب السلام والمشاركة في بناء دولة المساواة والحرية والعدالة.

ومن جهته أعلن حاكم اقليم دارفور مني مناوي أن  أهم أولويات حكومة الإقليم هى إعادة  مشروع مياه مدن الفاشر نيالا الجنينة  الذي كان قد بدء العمل فيه توقف قبل عشر سنوات، وذلك بدعم من بنك التنمية الإفريقي وبجانب الاهتمام بكل قضايا الاستقرار الأمني ودفع جهود التنمية والخدمات والعودة الطوعية للنازحين اللاجئين.

و اشار سيادته الى فتح تجارة الحدود  مع دول الجوار، مطالبات مكونات إقليم دارفور بتشجيع لغة الحوار والتفاهم والتعاون وصولا إلى  المصالحات الاجتماعية  المفضية الى التعايش السلمي بين الجميع.

وأكد مناوي دعمه الكامل لحكومات ولايات دارفور في سعيها من أجل الأمن والاستقرارواعادة  اللاجئين النازحين وتحسين معاش الناس وقال مناوي " سوف تكون حكومة الإقليم إضافة جديدة وليس خصما على الولايات."

وخاطب الاحتفال ممثل رئيس الوزراء وزير الشئون الاجتماعية أحمد ادم بخيت ناقلا للاحتفال تحيات الدكتورعبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، مستعرضا الأولويات الخمس التي بدء مجلس الوزراء الانتقالي في تنفيذها والتي قال إنها تتمثل في تحسين الوضع الاقتصادي واعادة ترميم علاقات السودان الخارجية وتحقيق السلام وبسط الأمن وتحقيق الانتقال السلس نحو دولة الديمقراطية والسلام والعدالة.

وقال بخيت أن الحكومة الانتقالية أعدت حزمة من المشروعات الخدمية التي سترى النور خلال المرحلة القادمة، وأن دارفور ستحظى بنصيب وافر من تلك المشاريع حتى تلحق ببقية الأقاليم بعد الدمار والخراب الذي اصابها.

ودعا بخيت أهل دارفور إلى مد يد العون ومساعدة حاكم الاقليم حتى يتمكن من بسط اتفاقية جوبا للسلام، والمضي في طريق التنمية والخدمات وأعلن بأنه سيقوم بعرض مطالب اللاجئين والنازحين التي تقدموا خلال الاحتفال على مجلس الوزراء للبت فيها.

ورحب والي شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن بضيوف الولاية من الحكومة الاتحادية ومن دولة تشاد ومن ولايات دارفور الخمس، مطالبا الحكومة الانتقالية بزيادة قوة الدفع من أجل تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام وإنزالها على ارض الواقع وبخاصة ما يتصل بالترتيبات الأمنية حتى يسهم ذلك في الحد من الاختلالات الامنية بالإقليم  وللمحافظة على نسيجه ووحدته.

و اشار الوالي انه وبفضل السلام انطوت صفحات الاقتتال وبدات مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، وثمن نمرالجهود التي قامت بها لجنة  التحقيق الاتحادية المكلفة بالتقصي حول الاحداث المؤسفة التي شهدتها منطقتب كولقي وقلاب والتي قال إن الجميع ينتظرون نتائجها في القريب العاجل .

وكان قد تحدث في الاحتفال ممثلو  النازحين واللاجئين والادرات الاهلية الاذين طالبوا الحكومة الانتقالية بتوفير الأمن والإستقرار في دارفور من أجل انجاح الموسم الزراعي مؤكدين دعمهم وتعاونهم الكامل مع حاكم إقليم دارفور.

أخبار ذات صلة