الخرطوم 18-9-2021(سونا) - قالت الدكتورة مريم الصادق وزيرة الخارجية إن سياسة السودان الخارجية  في ظل النظام المباد اتسمت بالإضطراب والنظرة الأيديولوجية الضيقة والتمحور حول كيفية الحفاظ على السلطة وليس العمل على حماية السيادة الوطنية مما أدى لظهور"عورات دبلوماسيته وتداعياته الكارثية في تخريب علاقات السودان في محيطه الإقليمي والدولي واستعداء العالم بصورة غير مسبوقة".

وأكدت خلال التنوير الإعلامي الذي عقدته بمبنى الخارجية  اليوم أن  جهود الخارجية خلال الفترة الماضية أسفرت عن إبراز روح الثورة والانفتاح والتغيير الذي أحدثته، ومبادراتها  التي ترمي للتعايش  السلمي مع دول الجوار الإقليمي والتوازن الدولي  فيما يتعلق بالسياسة الخارجية .

واوضحت ان السودان دخل مرحلة جديدة في علاقاته الخارجية ملامحها استعادة دورالسودان التاريخي في المنطقة واستعادة سمعته الطيبة في كافة ارجاء العالم وذلك لتسخير هذا الدور في تحقيق مصالح الوطن.

 وأبانت أن  المرحلة القادمة ستشهد انفتاحا على القارة الأفريقية في كافة المجالات انطلاقا من موقع السودان الجيوسياسي وحفاظا وحماية لأمنه القومي .

 واوضحت ان توجه البلاد نحو العالم العربي يقوم على خلق وبناء علاقات متوازنة بعيدا عن التمحور وقوامها المصالح المشتركة والتعاون التجاري والتبادل الثقافي .

 

أخبار ذات صلة