دنقلا 30-9-2021(سونا)- استنكرت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال العامة بالولاية الشمالية محاولات إغلاق الطرق القومية، واعتبرتها جريمة مكتملة الأركان من الجرائم الموجهة ضد الدولة.

 وأكد مقرر اللجنة الأستاذ الفاتح نجم الدين محمد أن تهديدات  نداء الشمال بإغلاق الطرق القومية وسد مروي يضعه تحت طائلة القانون الجنائي، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بواسطة النيابة لإلقاء القبض على كل من يقوم بمثل هذه الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتعطيل مصالح المواطن.

 وأشار في تصريح لـ(سونا) إلى أنهم يعلمون أن هذه الأجسام عبارة عن واجهات تنشط من خلالها فلول النظام البائد لقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي المدني.  وأشاد مقرر اللجنة بدور لجان المقاومة والقوى الثورية الأخرى بمحليتي الدبة ودلقو الذين قاموا بفتح الطرق القومية وإزالة المتاريس والخيام من على شارع السليم حلفا وشارع شريان الشمال وانسياب حركة المرور بشكل طبيعي.

 وأكد أن إنسان الولاية الشمالية ظل يتمتع بدرجة عالية من الوعي الحضاري والاستنارة واختلاف التركيبة الاجتماعية التي ودعت عصور التخندق القبلي وتمجيد الأشخاص والانسياق وراء الدعوات المغلفة بغلاف المطالب المشروعة لتحقيق أجندة لصالح قوى الردة والانقلابيين.وأضاف الفاتح نجم الدين أنهم في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو يدركون مشروعية المطالب والظلم الواقع على الولاية الشمالية، خاصة في مجال التعدين التقليدي وتغول المركز على اختصاصات وصلاحيات الولاية في شركات التعدين وتجاوزات الشركة السودانية للموارد المعدنية، داعيا لانتهاج الطرق السلمية والضغط الجماهيري المشروع دون التعرض لحقوق المواطنين في الحركة والتنقل. وامتدح في تصريحه دور شرطة الولاية الشمالية وتعاونها المستمر مع الأجهزة التنفيذية واستجابتها الفورية لتأمين مقر اللجنة بالولاية والمحليات والمشاريع المستردة عقب الانسحاب المفاجيء للقوات المشتركة. وقال إن شرطة الولاية قامت بتوفير قوة إضافية لتأمين تلك المواقع.

أخبار ذات صلة