الدمازين 11-10-2021 (سونا)- أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، دعم حكومته لقضايا الشباب ومجابهة التحديات التي تواجههم، وجدد حرصه على محاربة العنصرية لبناء السلام المجتمعي.

 جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بالدمازين الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشباب القومي التاسع، تحت شعار (الشباب قادة التغيير)، بحضور وفود أجنبية وبمشاركة كافة الولايات.

  وقال العمدة إن الضامن الوحيد لاستمرارية الثورة التي وقودها الشباب وعمودها الفقري هو نبذ الخلافات ووحدة الصف والتكاتف والعمل بيد واحدة لتحقيق التحول الديمقراطي.

ودعا شباب الإقليم إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني في برامجها الرامية لمحاربة العادات الضارة، خاصة ختان الإناث والتوعية بخطورة بتر الأعضاء التناسلية وآثارها على الصحة النفسية والجسدية، مشددا على ضرورة وضع قوانين رادعة لمرتكبي هذه الجرائم.

وأمن على ضرورة الاهتمام بتعليم البنات واحترام القوانين الدولية وطالب المجتمع الدولي بدعم اتفاقية سلام جوبا التي تحقق العدل والأمن والاستقرار والتنمية بالبلاد، مشيدا بالوفود الأجنبية والمنظمات المشاركة في المؤتمر وحرصها على إنجاحه.

وقال الأستاذ أشرف حسن خضر وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بالنيل الأزرق إن مؤتمر الشباب التاسع أتاح فرصة كبيرة لتجديد العهد بحماية حقوق الطفلات والشباب وأضاف أن المؤتمر شكل لوحة معبرة بمشاركة شباب السودان كافة مؤكدا التزام وزارته بتنفيذ مخرجات المؤتمر.

ودعا الدكتور عبد القادر عبد الله أبو، الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، لتكامل الأدوار بين كافة المؤسسات والجهات المختصة للعمل من أجل قضايا الأطفال عبر المجلس القومي لرعاية الطفولة، مبينا أنه الجسم المنوط به تنفيذ السياسات، آملا أن يكون إقليم النيل الأزرق نموذجا في ربط سياسات المجلس بوكالات الأمم المتحدة وتوسيع دائرة الشراكات لتعزيز حماية الأطفال، خاصة الأطفال بمناطق النزاعات.

 وأضاف أن اتفاقية جوبا والوثيقة الدستورية أقرتا حقوق الطفولة و الحقوق الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والمضمنة في اتفاقية سلام جوبا، أبرزها التعليم ومحاربة العنف ضد النوع والعادات الضارة، خاصة ختان الإناث وزواج الطفلات.

أخبار ذات صلة