الخرطوم 11-10-2021-(سونا)- أكدت الكيانات السياسية الداعية لمشروع التوافق الوطني لوحدة قوى الحرية والتغيير، تمسكها باستعادة وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير والعودة لمنصة التأسيس واستعادة الدولة المدنية الديمقراطية وإعادة هيكلتها، إضافة إلى تنفيذ اتفاق السلام والتمسك بشراكة حقيقية مع مكونات الفترة الانتقالية سعيا لانتقال ديمقراطي سلس وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم بقاعة الصداقة، حيث شدد المتحدثون على رفضهم لاكتناز مجموعة سياسية صغيرة للسلطة، مؤكدين أن أزمة البلاد عميقة وذات بعد تاريخي يتطلب عملا جماعيا وتوافقا وطنيا واسعا، وذلك بتشكيل كتلة تاريخية لمهمة تاريخية تتمثل في تحقيق الانتقال نحو الديمقراطية والحفاظ على قيم ثورة ديسمبر المجيدة.

أخبار ذات صلة