كسلا 13-10-2021(سونا)- تسلم مدير جامعة كسلا الدكتور يوسف الأمين يوسف من والي ولاية كسلا المكلف الأمين العام للحكومة الأستاذ الطيب محمد الشيخ، بحضور العميد أمن عمر شينكو مدير المخابرات ومنسوبي جهاز الأمن والمخابرات العامة بالولاية، تسلم الدعم المالي المقدم من المدير العام لجهاز المخابرات للجامعة والبالغ قدره مليون جنيه للمساهمة في دعم بنيات الجامعة وتأهيل المعامل التي تعرضت للتخريب إبان الأحداث التي شهدتها الولاية في الفترات السابقة.

وقال مدير الجهاز بالولاية العميد أمن عمر حسن صالح شينكو إن الدعم المقدم ياتي في إطار التنسيق ودعما لمؤسسات التعليم العالي بالسودان، مبينا أن ولاية كسلا كانت محط اهتمام رئيسية للجهاز تقديرا وعرفانا لأدائها ودورها وتميزها.

وأضاف أن الدعم يأتي أيضا من منطلق أن الجامعات لها دور رسالي يسهم في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي في كافة المستويات، مضيفا أن رئاسة الجهاز بالخرطوم تهتم بالمؤسسات التربوية باعتبارها ذراعا أساسيا ورئيسيا لرفد الأمن والاستقرار. وعبر عن سعادتهم بتقديم الدعم المتواضع رغم قلته إلا أنه يعتبر سهما أساسيا لتأسيس بيئة صالحة للطلاب وجزءا من حل لقضية احتياج حقيقي للجامعة، مؤكدا استمرار تواصل الجهاز مع الجامعة.

مدير جامعة كسلا قدم شكره لإدارة جهاز المخابرات على المستويين الولائي والمركزي. وأشار إلى دور الجامعة ومشاركتها في المسئولية الوطنية. وقال إن إدارة الجامعة بدأت في التعاون مع فرعية الجهاز بصورة لصيقة منذ فترة ليست بالقصيرة، مضيفا "لدينا شراكات كبيرة مع إدارة الجهاز بالولاية ونشكرهم عليها". وأثنى على دور العميد أمن آدم عثمان نائب مدير الجهاز الأسبق بالولاية وما قدمه مما أسفر عن بصمات واضحة في الولاية.

وأبان أن الدعم المقدم دعم مقدر وكبير ويمثل إعلانا لفتح صفحة جديدة في العلاقات، آملا أن تصل هذه الرسالة كل المجتمعات وليس مجتمع كسلا فقط، بالإضافة إلى التعاون بين الجميع للخروج من الأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن الجامعة في وضع أحسن من حيث الأداء الأكاديمي والتقويم  نظرا للأوضاع التي تمر بها الجامعات السودانية المختلفة.

ودعا إلى كشف الأيادي التي تتآمر لخلق عدم الاستقرار بالبلاد، مؤكدا جاهزية الجامعة لمزيد من الشراكات والتعاون من أجل تحقيق الأهداف.  وقدم والي ولاية كسلا الطيب محمد الشيخ شكره الجزيل لجهاز المخابرات على المستوى الاتحادي. وقال إن هذه اللحظات تكتب بحروف من نور في سجل تاريخ المخابرات عبر التشابك من أجل العملية التعليمية واستقرارها. وقال إن هذه الوقفات من المخابرات تجاه دعم استقرار المؤسسات بالولاية ينظرون إليها بعين ثاقبة، وأن هذا ليس بغريب عنهم وهم مع مصلحة الطلاب ودائما ما يضعون نصب أعينهم مواضع الحاجة.

وقال "نعول على الجامعة في أخذ موقعها الريادي بين الجامعات ولا بد أن يعي الجميع هذا الدور ممثلا في تكاتف مجتمع كسلا مع المؤسسات التعليمة لا سيما وأن البلاد تمر بظروف معلومة". وقال إن جهاز المخابرات وضع لبنة للأجيال القادمة بدافع الوقوف مع المؤسسات وأن جامعة كسلا قدمت الكثير للمجتمع عبر البحوث. وأضاف "اننا في حكومة الولاية نعول على الخريجين من جامعة كسلا في معالجة قضايانا وكيفية الاستفادة من الموارد المتاحة".

أخبار ذات صلة