الفولة 18-10-2120 (سونا)- دشن والي غرب كردفان، الأستاذ حماد عبدالرحمن صالح، برئاسة محلية الفولة اليوم برنامج دعم الأسر السودانية ثمرات.

ولدى مخاطبته الاحتفال، دعا كافة مكونات المجتمع للمساهمة في إنجاح البرامج وتسهيل مهمة اللجان العاملة في الإشراف وإدخال البيانات، مجدداً التزام حكومته بإكمال كافة مطلوبات البرنامج.

مشيراً لعدد من التحديات التي تواجه العمل ويسعى لمعالجتها مع الجهات ذات الصلة في مقدمتها الرقم الوطنيّ وشبكات الاتصال .

 من جهته أشاد المدير التنفيذي لمحلية الفولة الأستاذ تاج الدين محمد علي، بإسناد حكومة الولاية للمحلية في سبيل إنجاح البرنامج وتذليل العديد من الصعاب التي تعترض الأداء، مبيناً أن محليته أكملت كافة إجراءات الحصر، مؤكداً إنجاز المهمة بإدخال جميع المستهدفين خلال الفترة المحددة.

من جانبه قال الدكتور معتصم احمد صالح، مدير برنامج دعم الأسر السودانية ثمرات إن غرب كردفان من الولايات الغنية بالموارد؛ إلا أن الجهد المبذول لايتناسب مع ما تملك من قدرات .

وأبان أن الهدف من ثمرات مساعدة المواطنين علي تحمل العبء الكبير في تكاليف الحياة الناتج عن سياسات الإصلاح الاقتصادي الضرورية التي إنتهجتها الدولة، بجانب تحقيق الشمول المالي والتحول الرقمي . 

وعزا تأخر تنفيذ البرنامج بالبلاد لعدم وجود قاعدة بيانات تمكن الدولة من تقديم الخدمات.

وكشف عن توفير إدارته لعدد سبعة ألف جهاز لإدخال البيانات من أجل تغطية كل البلاد قبل الحادي والثلاثين من ديسمبر القادم.

وأوضح أن نجاح البرنامج يعتمد علي طاقات الشباب في عمليات الإدخال موجهاً في هذا الصدد الولايات الإستعانة بقدراتهم.

وتعهد مدير ثمرات بتوفير الرقم الوطني لكل مواطن سوداني من خلال إسناد إدارة السجل المدني عبر حملة (نفرة السجل المدني) وتوفير عدد مائة وخمسين وحدة تسجيل إضافية بالاضافة الي بعض العربات المجهزة لإكمال المهمة.

وجدد العزم علي توفير كافة المعينات التي تحتاجها الولاية وزيادة مراكز الادخال.

كما أشار سيادته إلى الجلوس مع ادارة بنك السودان المركزي والتي أكدت علي فتح فرع البنك بالولاية في القريب العاجل .

وإستعرض الدكتور معتصم مدير ثمرات بعض الجهات المستثناة من البرنامج كدافعي الزكاة والقادة السياسيين والموظفين بالدرجات العليا في القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى أصحاب الأعمال والاملاك كالشركات والعقارات والسيارات والثروة الحيوانية والمهاجرين .

وقال الأستاذ زكريا ادم محمد منسق برنامج ثمرات بالولاية، إن غرب كردفان في حاجة ماسة لثمرات، نسبة لتأثر الولاية بالعديد من الصراعات القبلية، التي خلفت أكثر من ثلاثين ألف يتيم وعشرة ألف أرملة وأربعة عشر ألف وخمسمائة معاق.

وأبان أن البرنامج يُعد إضافة حقيقية لجهود مؤسسات الضمان الإجتماعي بالولاية،معدداً تحديات البرنامج وفي أولها شبكات الاتصال.

أخبار ذات صلة