الخرطوم-22-10-2021(سونا)-أشاد عدد من الخبراء المشاركين بالورشة التنويرية الثالثة حول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية مكتب شمال أفريقيا بالمغرب التي نظمتها وزارة التجارة مؤخرا أشادوا بأهمية الورشة ومساهمتها في إعادة دمج السودان في الاقتصاد العالمي.

وأكد الأستاذ عبدالعزيز  محمد أبو طالب مدير عام شركة الصمغ العربي،  أن هذه الورشة عقدت في الوقت المناسب عقب إجراء السودان للعديد من الإصلاحات الهامة وإعادة الهيكلة، بجانب استبعاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأشار إلى عضوية السودان في الكوميسا، ومنطقة التجارة العربية ومنطقة التجارة الأفريقية الحرة القارية وقال إنها منطقة تضم (55) دولة أفريقية لافتا إلى أنها تتيح للسودان العديد  من الامتيازات خاصة في جذب الاستثمار والا ستفادة من موارده، وفتح أسواق والتكنولوجيا، فضلا عن الاستفادة من تراكم المنشأ لإنتاج سلعة معينة على أن يتم استكمال إنتاجها في دولة أخرى، مبينا أنها فرصة لتعظيم الاستفادة بين الدول الأعضاء .

وقال أبوطالب أن وزارة التجارة عقدت ورشتين في سبتمبر 2020 تهتم بوضع استراتيجية وطنية للتجارة الخارجية باعتبارها عنصر مهم في تطوير التجارة السودانية ومحاربة الفقر والقضاء على الجوع علاوة على تنفيذ عدد من متطلبات التنمية المستدامة (2030)، موضحا أن الورش السابقة عملت على وضع إستراتيجية لتنمية الصادرات السودانية التي التي أحوج ما تكون للتسويق لدعم الجنيه السوداني، وفتح فرص عمل، ومحاربة الفقر.

وأضاف أن الورشة الحالية لديها هدف في تطوير التنافسية خاصة خاصة عقب إعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الخارجية وتنمية الصادرات.

وجدد أبوطالب أن الورشة تركز على تطوير التنافسية للسلع الاستراتيجية تطوير سلسلة القيمة وتفعيل قانون المنافسة، كما ركزت الورشة على تنظيم قطاع التجارة لتحقق العدالة بما تمكن استفادة المنتج والمصدر والمستهلك ، واضاف ان الورشة تحدثت عن أهمية جذب الاستثمارات والمعايير التي يجب مراعاتها وهي تتمثل في التدفقات المالية والعملات الحرة، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا وقدرته على إنشاء بيئة عمل جديدة ولاحتفاظ بالارباح داخل داخل الاقتصاد السوداني.

وعلى صعيد آخر فقد أوضح طارق حسن ابو العائلة - مجموعة جياد الهندسية - أن الورشة تطرقت لمواضيع هامة تمس التجارة الخارجية ولا سيما أن السودان في  المرحلة التي تحتاج التركيز على كل الصادرات وكيفية تنميتها، بحانب وضع إستراتيجيات لصادر المنتجات السودانية بصفة عامة.

 وأضاف من أهم المحاور التي تمت مناقشتها في الورشة  سياسات الصادر والمنافسة والميزات التنافسية للمنتجات السودانية وزاد هذه بعض العوامل ليس لدينا فيها تطور كبير خاصة بالنسبة للعلامة التجارية والملكية الفكرية.

وأكد أن كل العالم يتجه على أن العمل أصبح يرتكز على التسويق وليس المنتجات فقط مؤكدا ان العلامة التجارية ستكون مفتاح وتساعد في تطوير وتنمية الصادرات السودانية. 

وأشاد طارق  بمبادرة  وزارة التجارة  آملا توسيع مشاركة القطاع الخاص للمساهمة في التطوير وتنمية الصادرات وتطوير الاعمال واختراق الأسواق الإقليمية خاصة في الدول الأفريقية.

وقال الخبير د. تامر محمود عبدالعزيز إن الورشة تهدف لمساعدة الكوادر السودانية المميزة في التأهيل  لتطبيق منطقة التجارة في القارة الأفريقية التي تكون سبباً في الانتعاش الاقتصادي لكل القارة. 

وأشار إلى أنه تم التداول في الورشة حول كيفية إشراك القطاع الخاص وعمل إستراتيجية للتصدير، كحقوق الملكية الفكرية المنافسة بجانب كيفية المفاوضة على تحقيق المكاسب خلال الفترة المقبلة. وأضاف ان المفاوضات مستمرة في المنطقة القارية الثلاثة، مؤكداً أهمية  الورشة للكوادر السودانية، راجيا الوصول إلى النتائج المرجوة.

أخبار ذات صلة