المزموم  21-11-2021 (سونا) - يعد مستشفى المزموم احدى المستشفيات الريفية التي تقدم الخدمة لمواطني الأطراف وله خصوصيته إذ يقدم الخدمة لمواطني منطقة المزموم وللعرب الرحل العائدين من دولة جنوب السودان عقب الأنفصال، وكغيره من المستشفيات شهد هذا المستشفى تدهورا  كبيراً،

ولكنه سرعان ما بدأ في العودة لتقديم الخدمة الجيدة بعد عدة تدخلات أسهمت في إستقرار الخدمه المقدمه مما نال إستحسان المواطنين. ووقف  د. عبد الناصر علي حسن مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار علي سير العمل بمستشفى المزموم  مشيداً بالتدخلات التي تمت من قبل بنك البركة والخيرين من أبناء المزموم ومنطقة بوزي مؤكداً أن الجهد الشعبي له إسهام كبير في تطوير الخدمات الصحية بالتعاون مع الجهد الرسمي وأشاد بإدارة مستشفى المزموم ومعاونيهم على جهدهم وتواصلهم مع المجتمع وإدارتهم  للمستشفى داعياً إدارات المستشفيات لإيجاد شراكات تدعم وتطور مستشفياتهم كما فعلت ادارة مستشفى المزموم.

وأكد د.عادل الطاهر إدريس المدير الطبي لمستشفى المزموم أن بنك البركه قدم ٣٠ سريراً و٣٠ مرتبة طبية إضافة لجهاز مونتر كما قدم ثلاجة بنك دم وطاقه شمسية لتشغيلها إضافة لاربعة شرائح طاقه شمسية متحركة داخل العنابر شاكراً الإدارة العليا لبنك البركة، مشيرا الى ان  صيان مستشفى المزموم تمت من قبل رجل البر حمد الفاروق من منطقة بوزي وصيانة ميس الأطباء من قبل مجلس الأمناء كما تمت توسعة المعمل وصيانته من قبل فاعل الخير مصطفى بابكر إبراهيم (برل).  وأشاد د.عادل الطاهر بتجاوب مجتمع المزموم لإحداث التطوير في المستشفى مبيناً أن المستشفى يحتاج لمزيد من التدخلات  خاصة وأن سقف المباني يحتاج لمعالجة . وأفاد عدد من مواطني منطقة المزموم أن المستشفى يحتاج لمزيد من الاهتمام خاصة بعد زيادة الضغط  والتردد العالي بعد عودة العائدين من العرب الرحل من دولة جنوب السودان مطالبين حكومة الولاية والمركز والخيرين من أبنائهم العمل على توفير أجهزة ومعدات حديثه للمستشفى.

ويقدم المستشفى  خدمات لفئات  تحتاج فعلا  لدعم  الدوله وحكومة الولايه والخيرين من أبناء المنطقه خاصة وأن اغلب متلقي الخدمه بالمستشفى من الفئات الضعيفه والتي تحتاج للدعم والوقوف معها.

أخبار ذات صلة