الدمازين 21-12-2021 (سونا)- نظم مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة النيل الأزرق بالشراكة مع مشروع دعم الجامعات الإقليمية بالسودان ظهر اليوم، ندوة علمية بعنوان (الآثار الناجمة عن التعدين الأهلي بإقليم النيل الأزرق) بمشاركة واسعة من المعدنين (أصحاب المصلحة) وجمعيات التعدين الأهلي ورجال الإدارة الأهلية والمهندسين والجيولجيين، بجانب عدد من أساتذة الجامعة وطلاب كلية الهندسة بجامعة النيل الأزرق.

واشتملت الندوة على ورقتين: الأولى بعنوان إضاءات حول التعدين الأهلي قدمها دكتور مهند محمد المعتصم المحاضر بكلية الهندسة جامعة النيل الأزرق تناول خلالها التعدين وأنواعه وآليات التعدين الأهلي لمعدني الكروم والذهب، بجانب فوائد ومضار التعدين الأهلي.

وقدمت دكتورة هادية عبد الكريم بشارة المتخصصة في البيئة ورقة حول أثر التعدين الأهلي على البيئة، تطرقت خلالها للوضع المؤسسي للبيئة بالسودان والقوانين وصولا لمسمى المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بتكوينه الجديد في العام 2020.

وفي تصريح لـ(سونا) أكدت دكتورة علياء أحمد إبراهيم مدير مركز دراسات السلام والتنمية أن مشروع دعم الجامعات الإقليمية بالسودان يهتم بموضوعات الجندر والأمن الغذائي والهجرة والتمدن، مبينة أن موضوع الندوة من الموضوعات المهمة، ووجدت الأوراق حظها من النقاش الهادف والبناء.

وقالت علياء إن الندوة خرجت بجملة من التوصيات، أبرزها ضرورة تحديد الجهات التي تعمل في مجال التعدين الأهلي وتقنينه والبعد عن استخدام السوائل السامة.

وتناولت توصيات الورقة الثانية تدريب وتأهيل العاملين في قطاع التعدين الأهلي وتحقيق السلامة العامة والتخلص الآمن من المخلفات، بالإضافة لإشراك منظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في المناصرة والحماية.

من جهتها امتدحت الدكتورة سامية التربي الأستاذ بجامعة النيل الأزرق مبادرة مركز دراسات السلام والتنمية وتناوله لموضوع التعدين الأهلي والآثار الناجمة عنه. ودعت لضرورة دراسة التركيبة السكانية بمواقع التعدين الأهلي والمسح الميداني لرسم الخرائط لكافة مواقع التعدين ولاستخدامات الأراضي، بجانب التنسيق بين آليات الحكم المختلفة لإيجاد أنظمة للحماية وتوطيد علاقات إيجابية في قسمة الإنتاج وتطبيق الإدارة البيئية وإجراءات السلامة لتقليل التلوث.

أخبار ذات صلة