الدمازين 29-12-2021 )سونا)- أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق أهمية العمل المشترك مع الجانب الإثيوبي في مجال إجراءات تسهيل عودة النازحين واللاجئين عقب توقيع إتفاقية جوبا لسلام السودان ومكاسبها المختلفة في مقدمتها الحكم الذاتي.

جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بفندق المامبو بمدينة اصوصا، أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر تنمية وتطوير العلاقات الحدودية بين إقليم النيل الأزرق وإقليم بني شنقول الإثيوبي.

الحاكم أشاد بمبادرة حكومة إقليم بني شنقول ودعوتها لحكومة إقليم النيل الأزرق للمشاركة في المؤتمر ، كما أشاد بمواقف الحكومة الإثيوبية على المستوى الفيدرالي والشعب الإثيوبي المضياف، وأعرب عن تقديره وإمتنانه لحفاوة الإستقبال وكرم الضيافة بإقليم بني شنقول الإثيوبي، وقال إن المؤتمر ينعقد في وقت تشهد فيه المنطقة تعقيدات عديدة نأمل أن تحل بحكمة وسلام .

وأضاف أن المؤتمر الذي يقام سنويا يشير للروابط المتينة بين البلدين الأمر الذي يستدعي العمل على ضرورة تجاوز كل أسباب الخلافات والتطلع نحو بناء مجتمع ينعم بالاستقرار.

ودعا لبذل المزيد من الجهود وذلك بالتنسيق المشترك بين حكومتي الاقليمين للتعاون في كافة المجالات الأمنية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية، كما دعا الى أهمية إعتماد منهج الحوار في سبيل إدارة القضايا العالقة تأميناً لمصلحة شعبي البلدين، وأكد على ضرورة العمل على ترسيخ مفهوم علاقات حسن الجوار  وحماية الحدود المشتركة والعمل المشترك من أجل مصلحة البلدين والاقليمين الشقيقين للعبو الى بر الأمان، مشيراً للعلاقات الازلية والحدود والقبائل والشعوب المشتركة بين  البلدين السودان وإثيوبيا، واعلن حرص حكومة إقليم النيل الأزرق على دعم الإستقرار بالحدود بين البلدين وذلك بالتنسيق الأمني المشترك ودعم التبادل التجاري وتبادل التقانات الزراعية بالتركيز على المشاريع البستانية الى جانب السماح بإستيراد السلع الغذائية بطرق رسمية إنفاذا للبرتوكولات السابقة  الموقعة بين حكومتي الاقليمين.

وأعرب السيد الحاكم عن أمله في أن يخلص المؤتمر لنتائج إيجابية فيما يتعلق بتوحيد الخطاب وضرورة عقد الشراكات الإقتصادية والأمنية والسياسية تحقيقا لطموحات وأشواق شعبي البلدين

 الأستاذ الشاذلي حسن حاكم إقليم بني شنقول أكد أن مشاركة وفد حكومة إقليم النيل الأزرق في فعاليات المؤتمر تعد دليل على الإهتمام بقضايا التنمية والإستقرار بالاقليمين، وأكد أن دعم مبادئ حسن الجوار تجئ في مقدمة اولويات السياسة الخارجية لدولة إثيوبيا، مشيرأ للجهود المستمرة للحكومة الإثيوبية في إنجاح الفترة الإنتقالية بالسودان، وتناول التحديات التي تواجه مسيرة الإستقرار بالمنطقة في مقدمتها القضايا الصحية والأمن الغذائي .

أخبار ذات صلة