الخرطوم -29-12-2021م ( سونا ) كشفت الامين العام لدار الوثائق  بالانابة نجوى محمود الحاج لموقع (سونا) معلومات جديدة عن الوثائق التي تحدثت عنها وسائط الاعلام ، وقالت ان دار الوثائق تحوي  ٣٠ مليون وثيقة عن الذهب ويرجع تاريخها لعام ١٥٤٠م ، كما توجد اكثر من ٣٠ مليون وثيقة تغطي  الحقب التاريخية المختلفة للسودان وتشمل كافة المجالات بما فيها مجال التعدين ويرجع تاريخ اقدم وثيقة للدولة السنارية .

وافادة نجوي بان للدار دور كبير في حفظ الوثائق والمستندات الرسمية التي يتم تحويلها من الوزارات والمصالح الحكومية المختلفة كما تحفظ الدار بعض الوثائق والمخطوطات الخاصة التي يودعها اصحابها بالدار ، كما للدار دور كبير في حفظ الوثائق الرسمية والخاصة والمصادر الاخري التى تحول للدار او تحصل عليها بالطرق المختلفة المستخدمة ، وبذلك تساهم في رفد الباحثين و  الدارسين والجهات الرسمية والمواطنين السودانيين وغيرهم بالمعلومات التي يطلبونها في المجالات المختلفة .

اما عن الوثائق والمصادر التي تختص بقضايا التعدين والمعادن في ( مستودعات الدار ) فهناك عدد من التقارير والكتب باللغتين الإنجليزية والعربية وبعض الدوريات التي يمكن أن يستفيد منها الباحثون في المجالات المختلفة ،  وننوه هنا إلى تصحيح المعلومة التي اوردتها بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية والصحف الورقية وبعض القنوات الفضائية و التى ذكرت انه  (توجد بدار الوثائق القومية ٣٠ مليون وثيقة عن الذهب ويرجع تاريخها لعام ١٥٤٠) . والصحيح( انه توجد بدار الوثائق القومية اكثر من ٣٠ مليون وثيقة تغطي  الحقب التاريخية المختلفة للسودان وتشمل كافة المجالات بما فيها مجال التعدين ويرجع تاريخ اقدم وثيقة لعام ١٥٠٤ تاريخ الدولة السنارية )... وهذا مالزم توضيحه

وابانت نجوي ان الدار تقوم من خلال ادارة التدريب  بالتدريب في مجال ادارة الوثائق والارشيف والارشفة الإلكترونية والتي يتم تنفيذها غالبا بمركز التدريب الوثائقي بالتنسيق مع المجلس القومي للتدريب وبعض المراكز  الخاصة وقد نفذت العديد من الدورات في المجال بالتعاون مع الجهات المختلفة .

واوضحت نجوي بان الشراكة مع شركة الخرطوم للذهب والمعادن فقد تلقت الدار دعوة كريمة من الشركة لزيارتها وتم خلال الزيارة التفاهم للتعاون في المجالات المشتركة وتم تكوين لجنة مشتركة للتنسيق بين الجانبين ونطمح في بناء شراكة بناءة مع الشركة لتحقق الأهداف المشتركة للجانبين والقائمة على الحفاظ على الإرث السوداني والتعريف به   وان تمثل نموذج للشراكة بين القطاعين العام والخاص خدمة للمجتمع السوداني

  وقالت ان للدار رؤى مستقبلية للنهوض بالدار في مجال الحفظ وترميم وصيانة الوثائق وارشفة المخزون الوثائقي الى جانب إبراز دور الدار واهميتها من خلال النشاطات المختلفة كما تطمح الدار في تنفيذ واكمال ما تبقي من مباني حتى تستطيع القيام بدورها كامل .

أخبار ذات صلة