تقرير مالك الخليفة من دبي

دبى 18-1-2022 (موفد سونا)- دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في امارة دبى حققت انجازاً غير مسبوق محلياً واقليمياً ودولياً إذ بدأت من حيث وقف الآخرون وبذلك نجحت نجاحاً باهراً في الإعداد والتنظيم والإشراف والمراقبة لهذا المعرض. كان للسودان شرف المشاركة في هذه الاحتفالية الدولية التي تم تنظيمها لأول  مرة في الشرق الأوسط والوطن العربي وافريقيا  ممثلا في وزارة التجارة والتموين ،هذه المشاركة التي كتب عنها الكثيرون دون الرجوع الى الجهات المختصة ومعرفة التحديات والمشاكل والمعوقات التي واجهت الإعداد لهذا المعرض. تجئ هذه المعوقات بدءاً من المقاطعة الاقتصادية للسودان ووضعه ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب  مما جعل النظام السابق غير متحمس للمشاركة في هذا المعرض بدليل انه في عام 2016  تم إخطار المستشارية الاقتصادية في أبوظبي وتم التصديق بقطعة ارض بمساحة وقدرها 1500 متر مربع بمنطقة الفرص  بإكسبو على ان تقوم الحكومة السودانية ببناء القطعة  إسوة بالدول الأخرى التي صممت اجنحتها وفق رؤى واهداف اكسبو 2020 التي تتلخص في الاستدامة والفرص والتنقل. وكالعادة  فشل النظام السابق في تشييد الموقع وتم سحب الموقع وبعد ذلك قامت ادارة اكسبو بتخصيص هيكل مبنى مكون  من ثلاثة طوابق (المبنى الحالي). وفى منتصف ابريل 2021م أي قبل ست اشهر من انطلاق الفعاليات تم تسليم الملف لوزارة التجارة والتموين التي عملت بكل همة وإخلاص على ضرورة تواجد ومشاركة السودان في هذا المحفل العالمي حيث تم اصدار قرار بتعيين مفوض عام للتواصل بين حكومة السودان وإدارة معرض اكسبو في كل ما يتعلق بشأن المشاركة وفى نفس الوقت تم تشكيل لجنه فنية للإعداد والتحضير الفني للمشاركة  ولمساعدة اللجنة العليا لمشاركة السودان برئاسة وزير التجارة .

وفى هذا الخصوص تمت مخاطبة وزارة المالية لتصديق الميزانية المخصصة اولاً لتنفيذ التصميم الداخلي للجناح وتم طرح عطاءات تنفيذ التشطيبات الداخلية للجناح واختيار الشركة الاستشارية للإشراف على أعمال التشييد حسب لوائح إدارة اكسبو 2020 ولائحة الشراء والتعاقد بوزارة المالية بالسودان . وبعد كل هذا المخاض العصيب جاءت مشاركة السودان تحت شعار السودان أرض الفرص اللامتناهية .

واحتوى جناح السودان على شاشات عرض تعبر عن هذا المحتوى شاشة السياحة عكست جمال طبيعة جبل مرة ومحمية الدندر الطبيعية والآثار والمتاحف والفنون السودانية المختلفة اضافة الى شاشة الزراعة بروعة

مشروع الجزيرة وجملة الأراضي الزراعية المستهدفة في السودان كما عبرت شاشة التعدين عن ثروة السودانية المعدنية من ذهب ورخام وكروم وبترول وبقية المعادن على طول وعرض السودان.

وجاءت شاشة الثروة الحيوانية في مقدمتها الأبل التي نالت إعجاب الخليجيين والأبقار والضأن وصناعة اللحوم وملحقاتها اضافة الى ابداعات وافكار ورؤى الشباب السودانى المتمثلة في شاشات الابتكارات بالطابق الاول والطابق الثالث .

تميز جناح السودان عن بقية اجنحة الدول الاخرى باظهار المطبخ السودانى الموروث القديم المتعارف عليه بالتكية. اضافة الى ذلك شمل المعرض فعاليات مصاحبة اعدت مواءمة لإحداث اكسبو منسجمة مع المحتوى قصد منها التعريف بالسودان وامكانياته الاقتصادية وتراثه وتنوعه الثقافي.

ويهدف الجناح الى فتح الأبواب والفرص للمستثمرين من كافة انحاء العالم حتى يحقق المعرض شعار السودان ارض الفرص اللامتناهية. وتشرق شمس السودان من هنا وتضئ  للعالم وتعكس مقدرات وثروات وتنوع جمال السودان. وتشير (سونا )الى انه تمت عدة لقاءات  جماعية وفردية بين مستثمرين عرب واجانب وبين شركات سودانية وافراد لتوقيع عقود استثمارية وتعاون مشترك في مختلف القطاعات الزراعية والمعدنية والسياحية ودعم المبتكرين وسوف ترى النور في القريب العاجل

أخبار ذات صلة