الفولة 19-1-2022-(سونا) قال الاستاذ خالد محمد أحمد جيلي الامين العام للحكومة والي غرب كردفان المكلف، إن الولاية أياديها مفتوحة لكل المبادرات التي تدعو للسلم الاجتماعي وتعمل على رتق النسيج الاجتماعي بين كافة المكونات. وأبان لدى مخاطبته صباح اليوم بالفولة الورشة التعريفية عن التعليم المدني التي تنفذها منظمة السودان للتنمية الاجتماعية (سودو) بالتعاون مع منظمة المعونة الكنسية النرويجية أبان أن غرب كردفان تعاني التفلت والنزاعات القبلية التي أخرتها كثيراً عن ركب الولايات موضحاً ان الامل معقود على من يقدم الخدمة للمواطنين ويقود السلام المجتمعي وصولاً للأمن والإستقرار المستدام مشيراً إلى ان الامر يحتاج لتضافر كافة الجهود من اجل تحقيق المصلحة الوطنية. وطالب والي غرب كردفان المكلف منظمة (سودو)  بتعميم التجربة على كافة المحليات مشيراً في هذا الصدد إلى ان كافة الصراعات والنزاعات القبلية اسبابها نقص التعليم والامية والجهل، كما اكد جيلي السعي الجاد لجعل الولاية آمنة ومستقرة من خلال وضع المعالجات اللازمة وقيادة المصالحات التي تفضي للسلام المستدام. من جهته قال مفوض العون الانساني محمد يوسف عيسي إن الجميع يعمل للوصول إلى الدولة المدنية التي تبدأ بالتعليم وتطور الشعوب، واوضح ان مثل هذه الورش تُعدُ فرصة لنشر الوعي عن التعليم المدني واهدافه خاصة وان الولاية في امس الحاجة لمشاريع السلام المجتمعي في إشارة إلى الصراعات القبلية بعدد من المناطق والتي استنزفت موارد الولاية. كما دعا مفوض العون الانساني الجميع لقيادة المبادرات لبرامج رتق النسيج الاجتماع وبناء السلام المجتمعي في كل ربوع الولاية. ووصف ممثل وزارة التربية والتوجيه بالولاية الاستاذ ابراهيم عبدالجليل  الورشة بالنوعية التي تؤسس لتعليم جيد منادياً بإشراك المجتمع في التعليم ليعرف الكل حقوقه وواجباته. وكان قد تحدث في مستهل الجلسة الافتتاحية للورشة الاستاذ محمد ابراهيم الاحمر المدير التنفيذي للمنظمة، مبيناً ان الهدف من مشروع التعليم المدني التعريف بحقوق الإنسان وبرامج التنمية والسلام. واوضح ان المنظمة عملت في العديد من مناطق النزاعات مؤكدا على أهمية التثقيف بالتعليم المدني وتحقيق السلام بالاضافة إلى إنجاز العدالة الانتقالية والحكم الراشد. وقال إن المشروع تصحبه حملة توعوية تقود لتحقيق الاهداف المعرفية خاصة السلام والتعايش السلمي والتشبيك بين كافة المستفيدين من المشروع.

أخبار ذات صلة