الخرطوم-17-2-2022(سونا)- يولي المجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية اهتماما كبيرا ويسعى جاهدا للمحافظة على البيئة وصون الموارد الطبيعية باعتبارها عنصرا أساسيا في أحداث التنمية المستدامة والمجلس له باع طويل في استقطاب الدعم والتمويل الخارجي لأغراض تنفيذ التعهدات الدولية ودعم برامج التنمية الوطنية من خلال تنفيذ العديد من المشروعات البيئية والتنموية التي تغطي كل ولايات السودان بالشراكة مع القطاعات والجهات ذات الصلة على المستوى الاتحادي والولايى  والتعاون المثمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي  . في هذا الصدد احتضن فندق السلام روتانا اليوم اجتماعات مجالس إدارات كل من مشروع بناء المرونة مع التغيرات المناخية في القطاع الزراعي والرعوي الذي ينفذ في تسع من ولايات السودان ومشروع تعزيز المناطق المحمية الذي يستهدف محميات جبل الدائر بشمال كردفان والدندر ومحمية دنقناب البحرية ومشروع تعزيز القدرات الوطنية لتنفيذ الالتزامات البيئية العالمية . وتم خلال الاجتماعات استعراض إنجازات المشروعات المحققة خلال العام ٢٠٢١ وخطط العمل للعام ٢٠٢٢ . وكشفت المشروعات عن أحداث نقلة نوعية في النظم الزراعية والرعوية وزيادة الانتاجية بإدخال الأصناف المقاومة للجفاف والمتاقلمة للظروف المناخية في كل منطقة والنجاح المقدر للمزارع النسوية وزيادة فرص كسب العيش وتحسين سبل الوصول للمياه كمكون يحظى بالاهتمام والتمويل الأكبر علاوة على زيادة القدرات المعرفية للجهات الحكومية والمجتمعات وشركاء المشاريع ومقدمي الخدمات والاهتمام بتطوير السياسات والتشريعات ورفع مستوى الوعى وإنشاء نظام متكامل لإدارة البيانات والمعلومات البيئية. كما تم التاكيد على الدور الهام للمحميات الطبيعية في حفظ التنوع الحيوي واستدامة خدمات النظم البيئية ومحاربة الفقر ودعم السياحة والاقتصاد الوطني.  ودعا الأعضاء الى ضرورة رفع مستوى التنسيق واهمية اشراك الحكومات المحلية والإدارات الاهلية والاستعانة بمراكز البحوث والجامعات الولائية وتحريك المجتمعات وتكوين لجان التنمية وتوعيتهم لاستدامة المشروعات.

أخبار ذات صلة