الخرطوم ١٨-٢-٢٠٢٢(سونا)- أكدت الأمين العام لمجلس التعايش الديني السوداني د. أيمان الغطاس أن حوار الأديان والثقافات وإحترام حقوق الإنسان ونبذ خطاب الكراهية هو المسار البديل للخروج من الأزمات التي بالسودان، مشيرة الى أن تجاوزها يتم  عبر حوار بنَاء يرتكز على  الثقة المتبادلة  والأرضية المشتركة  ، وبناء جسور المحبة والعفو والتسامح للوصول لحالة رضاء عام يشمل كل ربوع الوطن لتوجيه طاقات أبنائه للبناء والتعمير  ومستقبل أفضل . 

جاء ذلك في ختام  ورشة لحوار الأديان بالسودان مساء أمس نظمها مجلس  التعايش الديني السوداني بالتعاون  مع منظمة (أن .سي . اي )النرويجية بمشاركة مجلس  الكنائس السوداني وشركاء إقليميين وذلك من أجل إحداث حراك شعبي وحكومي  لتعزيز التسامح والتعايش السلمي في البلاد .

وشهدت الورشة مشاركة واسعة عبر (الفيديو كونفرنس) لعكس تجارب تنزانيا في هذا الجانب ومقارنتها مع التعايش الديني في السودان وإبراز النقاط المشتركة وتعزيزها والإستفادة من تجاربها في هذا الجانب.

وتشير ( سونا ) أن الورشة استمرت لثلاثة أيام  هدفت لتعزيز اللقاءات الأخوية و التسامح الديني والسلام الاجتماعي و رسم طريق جديد للتعايش بين الأديان، وترسيخ مفهوم المواطنة أساس الحياة وجعله واقعاً  معاشاً.

وأكد المشاركون في الورشة على ضرورة إزالة الكراهية و الإضطهاد  والعنف على أساس الدين ، ونبذ المعلومات المضللة عن الأقليات وتشجيع السلام الاجتماعي والمحافظة علي التعايش الديني ومؤسساتة.   

من جهته قال أمين عام مجلس الكنائس وليم دينق "اننا نسعى لترسيخ مبدأ المواطنة أساس الحياة " .

المشاركون أوضحوا  أن  الندوة  تفعيل للتعايش الديني والحوار البنًاء . و نشاط اجتماعي يسعى لخلق تعايش وتسامح بين مكونات المجتمع السوداني، بخلاف مسألة العلاقات مؤكدين علي أن الدعوة للتعايش ملحة وضرورة من أجل خلق وطن يسع الجميع . 

أخبار ذات صلة