الخرطوم 3-3-2022 (سونا)ـ احتفل مركز بحوث الحياة البرية اليوم بمقره بشمبات باليوم العالمي للحياة البرية، تحت شعار (استعادة الأنواع الرئيسية لاستعادة النظام البيئي) بحضور ممثلين من إدارات الحياة البرية من وزارة الثروة الحيوانية وهيئة بحوث الثروة الحيوانية والإدارة العامة للحياة البرية والمجلس الأعلى للبيئة والغابات وبحوث الأسماك والإنتاج الحيواني ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والإعلاميين وكل الجهات المختصة.

وقالت دكتورة لبنى محمد عبدالله حسن مدير مركز بحوث الحياة البرية، إنه وفي إطار احتفالات المركز باليوم العالمي للحياة البرية، والذي بدأ في العام 1973 عندما تم التوقيع على اتفاقية التجارة العالمية في الأنواع المهددة بالانقراض (النباتية والحيوانية)، حيث أقرت الأمم المتحدة في الثالث من مارس من كل عام يوما عالمياً للاحتفال بالحياة البرية، وتحديد شعار يمثل قضية معينة عند كل احتفال.

واشارت الى أن شعار هذا العام هو (استعادة الأنواع الرئيسية لاستعادة النظام البيئي)، ويمثل الحاجة الملحة لحماية وحفاظ أكثر الأنواع المهددة بالانقراض، ودعم استعادة موائلها وأنظمتها البيئية، وتعزيز استخدامها المستدام من قبل البشرية.

وأكدت د.لبنى أن أهداف اليوم العالمي للحياة البرية التعريف بالتنوع الحيوي وزيادة الوعي بضرورة الحفاظ على الحياة البرية وإلقاء الضوء على أسباب ومهددات الحياة البرية وتفعيل القوانين والتشريعات واللوائح، ومعرفة الحلول والخطط الاستراتيجية لحماية الحياة البرية، إضافة إلى إشراك المجتمعات المحلية في دور الحماية والاستفادة المستدامة من مورد الحياة البرية، مؤكدة أن المركز درج على الاحتفال به سنويا. 

وقالت إن المستهدفين والمشاركين في البرنامج للاحتفال بهذا اليوم كل الإدارات العامة في مجال البيئة و الحياة البرية ووزارة الثروة الحيوانية وهيئة بحوث الثروة الحيوانية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والاعلام، متمنية الاحتفال به كل عام بالمشاركة مع الجهات التي تعمل في مجال حماية الحياة البرية.

من جهته قال العميد شرطة محمد علي محمود مدير دائرة المحميات ممثل الإدارة العامة للحياة البرية، إن العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي للحياة البرية، وأن السودان يحتفل به من داخل مركز بحوث الحياة البرية، ويوم 3 مارس من كل عام والذي اختير يوما للاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية، وكل عام يتم إطلاق شعار للاحتفال به، حيث كان الشعار في عام 2019م (الاهتمام بجميع أشكال الحياة البرية في الأرض) وهذا العام (استعادة الأنواع الرئيسية لاستعادة النظام البيئي)، مؤكداً ضرورة الاهتمام باستعادة الحيوانات المهددة بالانقراض لتلعب دورها المنوط بها، حيث قال الله تعالى في محكم تنزيله (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم)، هذه الآية تدل على أن المخلوقات هي عنصر من العناصر البيئية واذا انقرضت سيتم التأثير السلبي على حياة الإنسان، و لابد من الحفاظ على الحيوانات البرية وحمايتها واستعادة نظمها وموائلها لتعلب الدور المنوط بها. 

 وأكد البروفيسور ضياء الدين حسن ممثل وزير الثروة الحيوانية وممثل المدير العام لهيئة بحوث الثروة الحيوانية، اهتمام الهيئة بالحياة البرية  لأهميتها في كل مناحي الحياة للإنسان والحيوان، مشدداً المحافظة عليها وعدم التعدي على محمياتها وموائلها سواء في الدندر أم المحميات الأخرى، آملا أن يشهد المجال مزيداً من التعاون والترابط وتبادل المعلومات، لأن مركز البحوث لا يستطيع العمل لوحده.

وحيا كل العاملين في مجال الحياة البرية، مشيداً بالجهود التي بذلوها في حماية وحفظ الحياة البرية.

واشتمل برنامج الإحتفال على معارض للحياة البرية، إضافة إلى محاضرة عن الحياة البرية وورشة عمل وعروض تقديمية للأفلام الوثائقية.

أخبار ذات صلة